محتوى العمل: فيلم - ألمظ وعبده الحامولي - 1962

القصة الكاملة

 [1 نص]

سالم أبونار (شكري سرحان) ملاحظ بناء وطني، ثائر ضد ظلم الخديوي إسماعيل، الذى أرهق البلاد بالديون، ويحضر سالم ندوات الثائر والمصلح الاجتماعي جمال الدين الأفغاني، ويعمل معه فى البناء زملاءه وأصدقاءه حسان (فؤاد المهندس) وسكينه (وردة)، والاخيرة تتمتع بصوت رخيم، ويحبها سالم من طرف واحد، حيث كانت سكينه متيمة بسي عبده الحامولي مطرب السرايا، وتتمني مشاهدته، وأتاح لها حسان هذه الفرصة، لمشاهدته من بعيد، وفى فرح بنت مقاول البناء، إقترح عليها سالم أن تحي الفرح، وغنت وتألقت، وأطلق عليها سالم إسم ألمظ، وذاع صيتها، وتقابلت مع عبده الحامولي (عادل مأمون) وصار الحب بينهما، وتعددت لقاءاتهما، ولكن عبده كان متزوجاً من إمرأة متسلطة وسليطة اللسان (سلوى محمود)، وكان يصبر عليها، لأنها أبنة الرجل الذى رباه فنياً، كما كان الحامولي مغني السرايا، ومحظياً عند الخديوي، الذى كان زير نساء، وسمع عن ألمظ وأستمع إليها، وضمها لحريم السرايا، ولكن ألمظ التى كانت تحب الحامولي، إستعصت عليه، فطردها من السرايا، وعندما تركت زوجة الحامولي البيت غاضبتاً، أرسل إليها الحامولي ورقتها، وتزوج من ألمظ، فغضب عليه الخديوي. وتم طلب سالم للجهادية، فأشاع الثورة بين الجنود، وحرضهم عليها، فتم القبض عليه وسجنه، ولكنه هرب وأطلق عليه النار، وأصيب فى صدره، وزارته ألمظ للإطمئنان عليه، وقرر الحامولي طلب العفو عنه من الخديوي، الذى وافق بشرط أن تغني ألمظ، التى منعها الحامولي من الغناء بعد الزواج، وإضطر الحامولي للموافقة على غناء ألمظ، لإنقاذ سالم، وإشترط أن يحضر الخديوي لبيته، وعندما حضر الخديوي، قرأت ألمظ القرآن، وشعر الخديوي بالمقلب، فأعاد القبض على سالم، وأمر بمحاربة الحامولي، ومنعه من الغناء، فقرر الحامولي الانضمام للثوار، وعقد الندوات للتحريض على الثورة، والمطالبة بالدستور، وقام الخديوي بإعتقال زعماء الثورة، وإعتقال كل المجتمعين عند الحامولي، وعندما إستفحل ظلم الخديوي، وزادت الشكاوي ضده، قام الباب العالي بتنحيته، وتعيين ابنه توفيق، خديوي للبلاد، والذى أفرج عن سالم وجميع المعتقلين، وسمح الحامولي لزوجته ألمظ بالغناء لمصر. (ألمظ وعبده الحامولي)


ملخص القصة

 [1 نص]

تتحول (ألمظ) من عاملة بسيطة إلى واحدة من ألمع كواكب الغناء في عهد الخديوي إسماعيل، يشجعها المطرب الكبير (عبده الحامولي) ويقدمها إلى الأوساط الراقية، فيريد الخديوي أن يحتفظ بها لنفسه، تقبل ألمظ أن تمنحه صوتها من دون جسدها، فيوافق الخديوي أن تتزوج من عبده الحامولي. يمنعها عبده الحامولي من الغناء بعد الزواج؛ فتحدث مشاكل بين القصر والمغنيين جميعا بشكل عام، مما يؤدي إلى انضمامهما إلى الحركة الشعبية الثورية التي بدأت تقوى في ذلك الوقت، وينتهي الحال بمواجهة نهائية مع الخديوي والقصر.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يتعرض الفيلم للحياة في مصر نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وذلك من خلال سرد قصة بزوغ نجم الطرب الأول في ذلك العصر (عبده الحامولي)، وعلاقة الحب التي جمعته بالمطربة المشهورة (ألمظ)، وعلاقتهما بالخديوي والقصر والحركة الوطنية الناشئة في هذا الوقت.