محتوى العمل: فيلم - صياد اليمام - 2009

القصة الكاملة

 [1 نص]

سيد(احمد كمال)موظف بالسكة الحديد بكفر الزيات كعامل دريسه، ويسكن فى مساكن المصلحة، وتزوج من اليتيمة جنات (دنيا عبد العزيز)، والتى كانت مصابة بحالة صرع، كان يظنها سيد لَبْس من الجان، من إخوات جنات اللى تحت الارض، وكان سيد يحب جنات ويحنو عليها عندما تصاب بنوبة الصرع، ولقد أنجبوا ابنهم على (مصطفى اسماعيل) والذى كان يحلم بالسفر الى الاسكندرية، وكان حلم سيد عندما يقابل الزعيم جمال عبد الناصر، ان يطلب منه أن يأمر رئيس العمال بعدم خصم يوميته، اذا رقد يوما مريضا، وكان حلم جنات من عبدالناصر ان يثبت أسعار السكر والشاى دون زيادتها. وإنتقل سيد وجنات وإبنهما للعمل بالاسكندرية دون ان يتحقق حلمهما، وكبر على وصار شابا (شريف حلمى)، ومات سيد وهو يحلم بلقاء جنية البحر، وجاء شقيقه (وحيد السنباطى) ليأخذ زوجة اخيه وابنها ليرعاهما، وتزوج جنات، وكان يضربها كلما جاءتها النوبة، ظانا ان الجن تخرج بالضرب، فلما ماتت جنات، هرب على من عمه، وعاد للأسكندرية، وتنقل بين عدة اعمال كمساعد للحاوى (علاء زينهم) وبائع متجول، ثم عامل بمحلج للقطن، وتعرف على (أشرف عبد الباقى) على زميله كمال الشهاوى (طلعت زكريا) الذى علمه صيد اليمام فى أوقات الفراغ، ثم تعرف على سماح (علا غانم) وشعر بالحب لأول مرة فى حياته، وتزوجها وأنجب ابنه يحيى (هادى خفاجه) الذى ملأ حياته، ولكن صديقه كمال أحب راقصة ومغنية، سافرت الى المغرب، فقرر كمال السفر وراءها، وودع صديقه على وترك له أدوات الصيد، وتنقل وراء محبوبته من بلد الى آخر، حتى تواردت الأخبار بمقتله دون العثور على محبوبته، وزاد حزن على بعد مصرع ابنه يحيى، وترك عمله بالمحلج، وأهمل البحث عن عمل، ولكنه تابع حبه لصيد اليمام، وفقد حنانه وصار قاسيا وزادت عصبيته، ولم يخفف أحزانه سوى انجابه لإبنه الثانى حسين (خالد احمد)، وفى احد الايام قرر الاقتراب من عشقه الثانى وهو البحر، ونظر بتركيز اكثر الى الناس وكأنه يراهم لأول مرة، رغم انه يمر عليهم منذ عشرون عاما، وقابل عم طلبه (لطفى لبيب) الذى جلس يصطاد ليضمن مرور الزمن سريعا، وهو يحلم بعودة ابنه سامح الذى تركه وسافر، ويتذكر طلبه ماضيه عندما أصيب فى حرب العلمين، وهروبه لكفر الزيات واشتراك اخيه فى حرب فلسطين وإصابته بطلق فى كتفه، ثم مقاومته للإنجليز، ثم إصابته فى قدمه فى حرب ١٩٥٦، وتركه على ليقابل عم موسى (صلاح عبد الله) عسكرى البوليس الذى يحرس قطارات البضاعة المتوقفة، منذ اكثر من ٣٠ عاما، اللى يبات فيه يصبح فيه، لا يتغير شيئ حتى القطارات لم يتقدم يوما أحد لسرقتها، واشتكى له موسى من زوجته المزعجة (عزه سعيد) وأبناءه الأربعة، وكان موسى يتمنى الزواج من بائعة الشاى قمر (بسمه) والتى رفضت كل عشاقها لأنهم يستعطفونها بدموعهم، وهى تريد رجلا تعيش فى كنفه وحمايته، وليس رجلا ضعيفا، وكانت تتمنى الزواج من موسى، لولا انه عرض عليها ان يترك زوجته واولاده من اجلها، فكيف تأمنه مستقبلا، وكان موسى يقضى وقته فى متعة حرام مع ام هند (سلوى عثمان)، وكان على يستغل عربات القطارات المتوقفة فى قضاء متعة حرام مع ابنتها هند (حنان مطاوع) والتى أخبرته انها تحبه منذ زمن، وأنها تعذر امها فى الارتماء بأحضان العسكرى موسى، فأمها تحب ابيها (عبد الله مشرف) ولكن تكرار سفره الطويل للعراق، جعلها فى حاجة الى رجل، وكان موسى يفى بالغرض، وكان لقاءه مع بائعة الشاى قمر، التى أخبرته انه تنظر اليه منذ سنوات وتفكر فيه، وايضا تحبه، ولكنه مشغول دائما ولا يرى سوى صيد اليمام. ويفكر على فى السفر الى مسقط رأسه كفر الزيات، ليكتشف ان عمه بعد ان طعن فى السن، مازال يتطلع للنساء، وتزوج من شوق (امل مرسى) التى تصغره بأربعين عاما، والتى استطاعت ان تنتقم من كل افعاله السابقة، فبعد ان وهن عظمه وهده المرض، تربطه فى رجل السرير حتى لايزعجها، وهى تفعل مايحلوا لها، وعاد على للأسكندرية، ليقبل على حبه الاول والوحيد سماح. (صياد اليمام)


ملخص القصة

 [2 نصين]

علي شاب عشريني، هاوي لصيد اليمام، تتطور علاقاته ورؤيته للحياة، يصل للأربعين، فهل يحتفظ بكل مبادئه أم يغيرها الزمن؟

تدور أحداث الفيلم حول شاب يعشق صيد اليمام وكان يتعلم هذه المهنة في حديقة صديقه وكان في كل مكان يصطاد فيه فتاه تعشقه.


نبذة عن القصة

 [2 نصين]

علي شاب عشريني تتطور علاقاته ورؤيته للحياة ..يصل للأربعين فهل يحتفظ بكل مبادئه ام يغيرها الزمن ؟

تدور أحداث الفيلم حول شاب يعشق صيد اليمام وكان يتعلم هذه المهنة في حديقة صديقه وكان في كل مكان يصطاد فيه فتاه تعشقه.