سلامة  (1945) Sallama

4.8
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفلم في عصر الدولة الأموية ، حول راعية الأغنام (سَلَّامة) ذات الصوت الساحر التي تربطها علاقة حب مع (عبدالرحمن)، لكن يقف أمام حبها طمع (ابن سهيل) فيها ، تهرب منه خوفا على نفسها وحبها ،...اقرأ المزيد ويبدأ (عبدالرحمن) رحلة بحثه عنها .

صور

  [14 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفلم في عصر الدولة الأموية ، حول راعية الأغنام (سَلَّامة) ذات الصوت الساحر التي تربطها علاقة حب مع (عبدالرحمن)، لكن يقف أمام حبها طمع (ابن سهيل) فيها ، تهرب منه خوفا...اقرأ المزيد على نفسها وحبها ، ويبدأ (عبدالرحمن) رحلة بحثه عنها .

المزيد

القصة الكاملة:

فى عهد الدولة الأموية منذ ١٣٠٠عام عاشت سلامة(ام كلثوم)ذات الصوت الرخيم،جارية عند الشيخ ابو الوفا(عبد الوارث عسر)تقوم وزميلتها شوق (زوزو نبيل)برعى الغنم ومساعدة ام الوفا(استر...اقرأ المزيد شطاح)فى اعمال المنزل، وكانت سلامة تهوى الغناء وتحلم ان تكون يوما مثل المطربة جميلة(سعاد زكى) او المطربة حبابه(رفيعة الشال)فلما قابلت الراعى حكيم(فاخر فاخر) طلبت منه ان يعلمها الغناء،فعلمها اغنية واحدة،غنتها وحولها كل بنات الحى يرددنها وراءها،بينما ترقص شوق وتضرب ام الوفا على الدف. كان الشيخ ابو الوفا يعانى من الصخب الصادر من منزل ابن ابى سهيل (فؤاد شفيق)الفاجر الفاسق الذى يقضى ليلة يشرب الخمر بين الراقصات والمغنيات،فطلب من الشيوخ اللجوء الى الحاكم،ولكن الشيخ عبد الرحمن الجس(يحيى شاهين)التقى الورع اقترح التوجه لمنزل ابن سهيل لإرشاده ونصحه اولا،ولكنهم شاهدوا اهل بيت ابو الوفا سلامه وشوق وام الوفا،هم الذين يغنون ويرقصون،فأحرج ابو الوفا،وهدد ببيع الجاريتين إن عادتا للغناء مرة اخرى،وقام بحبس سلامة داخل المنزل،ولكن حكيم استطاع ان يهربها خارج المنزل،فلما شاهدهما ابو الوفا،نفذ تهديده ببيعهما للدلال زحمان بدينارين،الذى باعهما بدوره لإبن سهيل بمائة دينار،وطلب منه ان يستأجر المغنى معبد ليعلم سلامة الغناء،فأصبحت مطربة ذائعة الصيت. تعبت ام الوفا من اعمال المنزل،فطلبت من عبد الرحمن الجس ان يتوسط لدى ابن سهيل لإعادة سلامة وشوق مقابل رد الدينارين،وقد كان الجس يحب سلامة دون ان يفصح،وهى تبادله نفس الشعور،ولكن ابن سهيل رفض اعادة سلامة،كما رفضت سلامة العودة لأم الوفا،ورفضت نصائح عبد الرحمن الجس بترك ماخور ابن سهيل. وتعرضت سلامة لمضايقات ضيوف ابن سهيل،فلجأت الى الجس،وتعددت لقاءاتهما،وتداول الناس ان الجس يعشق سلامه،فلجأ الجس الى ابن سهيل ليشترى منه سلامة ويتزوجها،ولكن ابن سهيل منحها له،ولكن بعد فوات الآوان،فقد كان مديونا بمبلغ كبير ووقعت أملاكه فى مزاد فاز فيه ابن ابى رمانه(عبدالعزيز خليل) بسلامة،وقد عرض عليه الخليفه يزيد بن عبد الملك(عبد القادر المسيرى) ٥٠ الف دينار مقابل سلامة،التى هربت من ابى رمانه مع احد القوافل. عمل عبد الرحمن الجس مع ابن ابى سهيل فى التجارة لجمع المال اللازم لإستعادة سلامة،وبعد ان جمع ثروة وعثر على سلامة هاربة،فضل إعادتها أولا الى ابى رمانه ويشتريها منه،ولكنه علم ان الخليفة يزيد قد اشتراها فتركها له،وتطوع فى جيوش المسلمين،لمحاربة أعداء الدولة الأموية،وأبلى بلاءا حسنا فى الدفاع عن الخليفه ودولته وحقق الانتصارات ضد أعداءه وما ان علم الخليفه بحب الجس لسلامة،وهبها له،ولكن الجس كان قد أصيب فى احد المعارك ومات بين يدى سلامة،التى أصيبت بالذهول،وسارت هائمة على وجهها فى الطرقات لاتلوى على شئ. (سلامة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تعد قصة الفيلم قصة واقعية، حدثت بالفعل فى عهد الدولة الاموية منذ الف وثلاثمائة عام، هذا كما ورد فى...اقرأ المزيد مقدمة الفيلم.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل