محتوى العمل: فيلم - لعبة الأيام - 1993

القصة الكاملة

 [1 نص]

ثريا(نجوى فؤاد)المهاجرة لأمريكا،مات زوجها وترك لها إبنتها الشابة نرمين (روجينا)وثروة كبيرة،ففكرت بالعودة لمصر،لتستكمل نرمين دراستها،وتتزوج من أحد آبناء خالتها وديده(مقبوله علم الدين)الدكتور رؤوف(مصطفى كريم) أو المهندس مدحت(حسين ابراهيم)وبقيت ثريا فى أمريكا لتصفية التركة، بينما سبقتها نرمين،لتقيم بمنزل خالتها وديده وإبنيها،الذين إحتفوا بها،لكن من منظورين مختلفين،فرؤوف يرى فى إبنة خالته الثروة الى ستحقق آماله وتنتشله من عناء الكفاح ليفتتح عيادة كبيرة،أما مدحت فيرى إقترانه بإبنة خالته مرهون بحالة قلبيهما وتناغمهما الفكرى. أصيبت نرمين فى حادث ونقلت للمستشفى ولكن قضاء الله كان أسرع،واكتشفوا بالمستشفى أن نرمين متبرعة بقلبها وعينيها حال موتها،فتم نقل قلبها للفتاة المريضة سهى (لمياء الجداوى)وتم نقل العينان للفتاة الكفيفة منال(عايده رياض). واعتقدت ثريا ان نرمين لم تمت،طالما قلبها ينبض بجوف فتاة اخرى،وعينيها مازالت ترى،واعتقدت ان ابنتها ستراها من خلال منال،وتشعر بها من خلال سهى وهى بالطبع واهمة،فلا علاقة للأعضاء بهذا الإحساس. وقد استغلت كون الفتاتين فقيرتين،وقررت ان تصنع معهن ماكانت تحلم به لإبنتها نرمين،وهو ان تهب لهن الثروة التى كانت سترثها ابنتها،بشرط زواجهن من أبناء اختها مدحت ورؤوف. ووافق رؤوف لأن هذا يتوافق مع نظرته المادية،بينما اعترض مدحت،واعترضت سهى ووالدها(حسين الشربينى)وذلك لأن سهى لا ترضى ان تكون حياتها بغير إختيارها،أما منال فقد كانت على علاقة حب بالشاب الفقير رامى(سامح يسرى)الذى وقف بجوارها طوال فترة محنتها.ولكن خاف الجميع من تأثير الرفض على الأم المكلومة ثريا،خصوصا وهى تسعى لما تظنه خيرا،وتباحثوا فيما بينهما،كيفية إثناءها عن عزمها،دون ان يصدموها وأسفرت المحاولات عن الاقتراب العاطفى بين مدحت وسهى،للتقارب الفكرى بينهما،وحاول رامى ألا يكون عقبة فى سبيل سعادة حبيبته منال بتحقيقها للثروة،فإدعى انه قد تزوج إحدى قريباته،بينما فاق رؤوف لنفسه واكتشف ان الحب اهم من المال،وقامت وديده بإقناع ثريا،بأن إبنتها ماتت،وما تبقى منها لا يخصها،فعدلت عن رأيها وقررت إقامة مشروع كبير للمحتاجين بإسم نرمين،وتزوج مدحت من سهى،وعاد رامى ليتزوج من منال،وسافرت ثريا لأمريكا لتصفية التركة. (لعبة الايام)


ملخص القصة

 [1 نص]

أم تدعى (ثريا) تعيش في أمريكا مات زوجها، وترك لها ثروة كبيرة، فكرت في العودة إلى مصر مع ابنتها (نرمين)، ويطمع (رؤوف) في الزواج منها طمعًا في ثروتها، ومع الوقت أصيبت نرمين في حادث، وعلى أثرها ماتت، واكتشفوا أن نرمين متبرعة بقلبها وعينيها في حالة موتها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

راقصة تعيش قصة حب مع شاب فقير الذي يغتني ويتنكر لها وتدور الأيام عليه ولا يجد من ينقذه