القصة الكاملة

 [1 نص]

وحيد حمدى(فريد الأطرش)فنان موسيقار ومطرب ناجح ومشهور ومتزوج من وفاء(ماجده) التى تعانى من الوحدة لإنشغاله عنها بعمله،كما تعانى من عدم الإنجاب،فهى متزوجة منذ اربع سنوات وتعالج عند صديقهم الدكتور صابر فهمى(محمود المليجى) طبيب النساء،كما تعانى من حلم مزعج يتكرر بإستمرار لأنها تعانى من فكرة واحدة متسلطة على تفكيرها وهى الإنجاب. تتبنى الطفل الصغير سمسم (إكرام عزو) ترعاه الداده فاطمه (قدرية كامل) يأخذ وحيد أجازة من عمله ويذهب الى مرسى مطروح ويصحب معه وفاء والدكتور صابر وجارتهم القديمه إلهام (ليلى فوزى). وفى الفندق تتعرف وفاء على صبى يدعى على يعمل بالفندق وتطلب منه ان تشاهد حمام كليوباترا، ولكن الموج يغلب على فيغرق، وتصاب وفاء بصدمة عصبية نتج عنها شلل فى قدميها. وطال العلاج واصبحت وفاء مقعدة على كرسى متحرك، وتدهورت احوال وحيد الفنية،ففكره مشغول بزوجته، فلم يبدع لحنا ولم يقم بإحياء أى حفلة على خلاف عادته،حتى انه اتفق على حفلة وحضر الجمهور ولكنه اعتذر عن الغناء مما أثر على علاقته بجمهوره، وحاول استعادة مكانته والتكيف مع حالة وفاء. شعرت إلهام بعاطفة حب نحو وحيد تأثرا بحالته فتقربت إليه أكثر،وكان هو فى حاجة لهذه الأحاسيس فإندفع معها مستسلما للتيار. صارحت وفاء صديقهم الدكتور صابر بإبتعاد وحيد عنها ومعاناته فى لقاءها، وقضاء كل وقته خارج المنزل حتى انه يقوم بالعمل فى شقتهم القديمه، وصارحته برغبتها فى الخروج من حياته الى الأبد، ورغبتها فى طلب الطلاق،ولكن الدكتور صابر نصحها بالصبر والعودة للمستشفى لمواصلة العلاج الذى قطعته. ظهرت بوادر الحمل على إلهام وخشيت ان تصارح وحيد ولجأت للطبيب(محمدرضا) ليجهضهاولكنه رفض فلجأت الى داية وأصيبت بنزيف حاد،ولحقها الدكتور صابر واكتشف انها لم تفقد الجنين، واعترف وحيد امام صابر انه والد الطفل ورغبته فى إصلاح الخطأ بالزواج، ولكن صابر منعه من إعلانه خوفا على وفاء، واقترح عليه إتمام رحلته الفنية المؤجلة لدول المهجر،فإستأذن من وفاء وسافر لمدة ٧ شهور حقق فيهم نجاحا كبيراً ثم عاد الى مصر،ووضعت الهام طفلا، وتغيرت الظروف ولكن لم يتغير حب وحيد لوفاء. اعتلى الصغير سمسم سور البلكون وكاد يسقط ولكن وفاء قاومت شللها وقامت من فوق الكرسى وانقذته واكتشفت انها شفيت من شللها فأسرعت الى شقتها القديمة لتبشر وحيد فوجدت عنده إلهام ووليدها، فصدمت وغادرت المنزل، ولكن وحيد لحق بها وأخبرها أن إلهام على فراش الموت وتريد رؤيتها فذهبت إليها وسامحتها،وماتت الهام وأخذت وفاء ابن وحيد لتربيه.


ملخص القصة

 [1 نص]

يسافر الفنان الكبير وحيد مع زوجته وفاء إلى مرسى مطروح تلتقي وفاء بطفل فتتعلق به يغرق الطفل في البحر فتصاب بصدمة نفسية تؤدي إلى شلل بالساقين يهمل وحيد عمله ويقضي كل وقته بجانبها ، إلهام جارة وفاء تحب وحيد في صمت ويستسلم لها ، تطلب وفاء من وحيد الطلاق لكنه يرفض ، تظهر آثار الحمل على إلهام