القصة الكاملة

 [1 نص]

قطايف (هاجر حمدى) فتاة متمردة على فقرها، وتتمنى ان تتزوج من رجل غنى. فى يوم تكون عند والدها محفوظ (على الكسار) فى محل عمله بقصر بكير باشا (عبد العزيز احمد) لتاخذ منه نقود لشراء حذاء، ويكون بكير باشا مسافرا للعزبة، ويعطى لمحفوظ تلغراف لارساله لوكيله لكى يبيع اسهمه فى شركة المناجم وتلغراف اخر للعزبة ليعلموا بذهابه اليها. يعطى محفوظ لبنته قطايف تلغراف العزبة لترسله، بينما التلغراف الاخر يحرق بطريق الخطا. فى مكتب التلغراف، تقابل قطايف ربيع (محمود المليجى) - الذى يعمل سائق لدى محسن بك (سعيد خليل) - ولكن ربيع يتوهم ان قطايف هى بنت بكير باشا، فيقول لها انه محسن بك، حيث كلاهما طامع فى ثروة الاخر. يتفق ربيع وقطايف على الخطوبة، وتنتهز قطايف فرصة عدم وجود عائلة بكير باشا، لتقنع والدها بان يمثل دور بكير باشا ويستقبل اهل ربيع فى القصر. بينما اهل قطايف فى انتظار اهل ربيع ياتى رشاد بك وزوجته، حيث ان ابنهما يريد الزواج من امانى (عايدة كامل) بنت بكير باشا، وتتوهم قطايف واهلها ان هؤلا هم اهل ربيع، وياتى فجاة بكير باشا ليفاجا بالموقف ويقوم بطرد محفوظ من الخدمة. تضطر قطايف لاستضافة ربيع واهله فى منزلهم بعد تأجير اثاث جديد، ويتفقوا على الفرح، ويسرق ربيع نقود ومصوغات محسن بك الذى يعمل لديه، ويكتشف محسن بك السرقة وتقر فكيهة (جمالات زايد) الخادمة بمساعدتها لربيع، ليقوم البوليس بالقبض على ربيع يوم الفرح الذى كان معقودا فى منزل محفوظ. يتم حبس ربيع، ويقرأ بكير باشا فى الجرائد عن ارتفاع اسهم شركة المناجم فيستدعى محفوظ ليشكره على انه لم ينفذ كلامه بعدم ارسال تلغراف بيع الاسهم حينما كانت هابطة، ويتزوج الاسطى شوبش (اسماعيل يس) من قطايف.


ملخص القصة

 [1 نص]

تحلم قطايف ابنة سمارة العالمة بحياة أخرى غير تلك التى تحياها أمها فهى ترغب فى الرفاهية وحياة البذخ ولهذا فهى تتمرد على "حسنين" الموسيقى الفقير الذى يعمل فى فرقة أمها حيث لا تناسب حالته المادية أحلامها وتخطط لأن تتزوج من شاب ثرى، يحدث إن تتعرف على "ربيع" سائق البيه محسن ويدعى أمامها أنه محسن بيه الثرى الوجيه، بالتالى تدعى قطايف أنها ابنة بكير باشا صاحب القصر الكبير، وتخطط هى وأسرتها أن يوقعوا بهذا الثرى الولهان، وتستغل فرصة سفر أسرة بكير باشا لتقيم الحفل الكبير فى قصره على أنها ابنته على أن يحضره "محسن بيه" الذى هو "ربيع" ويبدأ الحفل بالفعل إلا أن القدر يأتى بأسرة "وجيه" خطيب "أمانى" ابنة بكير باشا. بعد العديد من الملابسات الكوميدية تتضح الحقيقة ويعرف "ربيع" السائق أنها ليست ابنة الباشا. تتصور قطايف أن خطتها فسدت وأن الزواج من الثرى قد فشل بدوره إلا أن "ربيع" يكشف عن شخصيته ليتقابلا فى الكذب ولكن بعد أن جمع الحب بيهما، يتخليان عن حلم الثراء ويتزوجان ليبدءا رحلة الكفاح والحب.