The Pale Blue Eye  (2022)  العين الزرقاء الشاحبة

5.9

يُكلف المحقق الشهير أوجستوس لاندور بالتحقيق في جريمة قتل طالب في ويست بوينت، ويلجأ لتجنيد طالب عسكري يُدعى إدجار آلان بو لمساعدته في حل لغز القضية.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يُكلف المحقق الشهير أوجستوس لاندور بالتحقيق في جريمة قتل طالب في ويست بوينت، ويلجأ لتجنيد طالب عسكري يُدعى إدجار آلان بو لمساعدته في حل لغز القضية.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

فيلمين في فيلم أحدهم جيد والأخر سئ

الفيلم مقسوم فصلين .. - فصل أول وفي مفاجأة .. دور كريستيان بيل أو المحقق أغسطس مش مؤثر نهائي وفي فيلم لوحده .. مجرد شخصية سطحية بتعاني من هلاوس خاصة بماضيها وبتشوف كل شوية مشاهد متقطعة تخص الحادثة اللي وصلته للحال ده والأهم مش مؤثرة في خطوط سيرنا .. ومفيش دافع حقيقي تشوفه تقول كريستيان بيل خد الدور عشانه .. ولا هو دور استثنائي ككتابة ومراحل في الفيلم .. ولا في مشاهد تمثيل ولحظات تكريمية ليه عشان تقول تمثيل ايقوني رغم كل شئ .. والأهم هو الرتم البطي اوي للشخصية اللي مبني علي اللي فات .. - علي...اقرأ المزيد الجانب الأخر بقا معانا هاري ميلينج .. وشخصية ادجار ألان بو .. عصب الفيلم ومحركه الأول ومنعشه وحبل إنقاذه من فخ الملل .. هو اللي بيحرك وفي حالة حراك وبحث دائمة ومخلي الفيلم واقف شوية علي حافة كونه فيلم جريمة وتحقيق بجد .. ده فيلم لهاري ميلينج وشخصية بو يا جماعة .. هو مفتاح الفيلم وفصوله كلها حتي اخر مشهد في الفيلم .. وهو اللي تحب تشوفه وتعديل قعدتك مع ظهوره أثناء الفرجة .. ويحسسك إن شخصية كريستيان بيل تم حشرها في الورق بعد ماتكونت القصة عند كاتبه - النص التاني من الفيلم في شئ اتغير وهو إن شخصية كريستيان بيل قامت من علي الكنبة ودخلت معانا علي طرابيزة الأحداث وحاولت علي الورق تطلع لمستوي التأثير اللي واقف عنده هاري ميلينج .. ومع مرور الوقت الحقيقة ده نجح .. بس بيل وصل معانا متأخر اوي في وقت الفيلم .. وده اللي يدفعني للتساؤل عن الطريقة أو الدوافع اللي خلت بيل يقبل أدواره الأخيرة سواء هنا أو في فيلم amesterdam .. الامر اللي يخليك تقلق من ولادة ويل سميث جديد .. شخص بيقرا أدواره بس ومبيقراش باقي الفيلم والنتيجة شوفناها مع ويل سميث وعارفينها باستثناء بس دوره في كينج ريتشارد .. يظل الفيلم ممتع .. اجواءه البصرية وإيقاعه المتخبط بس أوقات بيظبط بفضل بو وتسارع الأحداث وتعقيدها .. ولكن .. تاني .. ده فيلم حلو جداً من غير كريستيان بيل .. وأسباب المتعة اللي فيه هو مش واحد منها .. وهاري ميلينج يستحق كل كلمة اتقتلت وهتتقال عنه الفيلم ده .. أتمني تشوفوه وتستمتعوا

أضف نقد جديد


تعليقات