الكرنك  (1975) EL Karnak

8.3
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 140 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

يعود الفيلم بأحداثه إلى حقبة الستينات، حيث يتعرض لحياة مجموعة من الطلبة الجامعيين، وهم إسماعيل الشيخ وزينب دياب وحمادة حلمي، وثلاثتهم دائمي التردد على مقهى شهير يدعى الكرنك، ولكن تتغير مسارات حيواتهم...اقرأ المزيد للأبد بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب ضمن الممارسات القمعية التي مارستها أجهزة المخابرات وقتئذ على شريحة عريضة من المثقفين والجامعيين.

صور

  [23 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعود الفيلم بأحداثه إلى حقبة الستينات، حيث يتعرض لحياة مجموعة من الطلبة الجامعيين، وهم إسماعيل الشيخ وزينب دياب وحمادة حلمي، وثلاثتهم دائمي التردد على مقهى شهير يدعى الكرنك، ولكن...اقرأ المزيد تتغير مسارات حيواتهم للأبد بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب ضمن الممارسات القمعية التي مارستها أجهزة المخابرات وقتئذ على شريحة عريضة من المثقفين والجامعيين.

المزيد

القصة الكاملة:

مع صوت المذيع يوم 6 أكتوبر 1973، ولحظات عبور الجيش المصرى قناة السويس، يجلس إسماعيل الشيخ على مقهى الكرنك ممزقًا نفسيًا، يجرى إلى المستشفى حيث تعمل زينب دياب، يحاول دخول المستشفى...اقرأ المزيد من أجل أن ينقذ جرحى العبور، لتبدأ الأحداث من خلال العودة إلى الماضى، يسترجع إسماعيل قصته كطالب فى كلية الطب مع زميله حمادة حلمى وزينب، وكيف أنهم كانوا يشاركون فى الأنشطة الطلابية والأحاديث السياسية ومفهوم الأيديولوجيات، وفى نفس الوقت كانت له علاقة غرامية مع قرنفلة صاحبة المقهى، إلى أن جاء ذات مساء من قام بالقبض عليهم واعتقالهم، لينهار الجميع، ففقدوا حرياتهم، وسجنوا بعض الوقت، لكنه عقب الإفراج عنه، يتقدم لخطبة زينب، فيوافق والدها، لكن الظروف تتغير، فقد قامت مظاهرات فى مدينة المحلة، تبدأ سلطات القمع فى حملة اعتقالات للشباب، وتكون رحلة التعذيب الوحشية التى يقوم بها خالد صفوان مدير المخابرات تحت إشرافه، تصل الأمور إلى حدود الاغتصاب لزينب. يتم تجنيد زينب وإسماعيل للعمل لحساب المخابرات، وكتابة التقارير ضد زملاء لها، وتصبح من صفوة الجلادين، خاصة مجموعة زميلها حلمي حتى تستطيع الإفراج عن خطيبها إسماعيل، ويكون الثمن هو موت حلمي فى المعتقل، وتقوم حركة 15 مايو، لتفرج عن كل المعتقلين ويفرج عن إسماعيل، الذى خرج محطمًا، ويعود إسماعيل إلى سابق عهده بعد أن هزم الماضي وطغيانه وظلمه، ويعود إلى زينب.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • كان يوسف السباعي معترضًا على وجود شخصية حلمي المثقف اليساري التي أداها الفنان محمد صبحي، وطلب من...اقرأ المزيد صناع الفيلم توضيح أن نظام السادات ليس له يد في مسألة التعذيب الذي كان يحدث بالسجون في الستينات.
  • استغرقت عملية اقتباس الرواية وكتابة السيناريو حوالي 10 أشهر.
  • كان من المفترض أن يؤدي الفنان الراحل أحمد زكي شخصية إسماعيل الشيخ، وبسبب إعتراض موزع الفيلم على أحمد...اقرأ المزيد زكي، تم استبداله بالفنان نور الشريف.
  • بعد انتهاء المخرج علي بدرخان من تصوير الفيلم، طلبت رئاسة الجمهورية مشاهدة الفيلم، وطُلب من صناع...اقرأ المزيد الفيلم أن تنتهى أحداثه بقرارات الخامس عشر من مايو التي قام بها الرئيس السادات، وذلك على خلاف رواية نجيب محفوظ التي تنتهي بنكسة 1967.
  • كان الفنان جميل راتب هو المرشح الأول لدور خالد صفوان .. لكن غرابة لكنته آنذاك حرمته من الدور الذي...اقرأ المزيد ذهب للنجم كمال الشناوي.
  • يحتل فيلم " الكرنك 1975 " المركز رقم 39 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب إستفتاء...اقرأ المزيد النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

" الكرنك : الثنائي المحفوظي البدرخاني"

"الكرنك" ، رواية للعم نجيب محفوظ صدرت في العام 1974 ، تحولت لفيلم سينمائي من إخراج " على بدرخان " من سيناريو وحوار " ممدوح الليثي " عام 1975 بعدما استمرت كتابة السيناريو لـ 10 أشهر . "الكرنك" هو مقهى تملكه إحدى الراقصات المعتزلات ويتردد عليه كثيرون من مختلف مثقفي مِصر ومنهم أبطال فيلمنا وهم طلاب في كلية الطب . من المرات القليلة التي يتم التعامل فيها مع أعمال نجيب محفوظ من كتاب السيناريو بدقة أو بالأحرى ؛ بحرفية ، يستعرض الفيلم -في نقد لاذع لدولة عبد الناصر وسياسته - حالة الاستبداد والقمع...اقرأ المزيد التي تمثلت في انتهاكات أجهزة الأمن والمخابرات ، من المرات القليلة جداً في سينما السبعينيات التي نلاحظ فيها نقد لرأس السلطة نفسها الممثلة في عبد الناصر بشكل لاذع و ثورى عظيم يستحق رفع القبعة للعم و أكثر للقائمين على صناعة الفيلم . من أهم مشاهد الفيلم ، مشاهد "زينب"- سعاد حسني- وهي تُغتصب في مشهد مشهور جدا " مشهد فرج " في المعتقل على مَرأى من حبيبها اسماعيل ، ومشهدها وهى تُنتهك أيضا ولكن خارج المعتقل عند الهرم ، ومشهدها عندما تُسلم نفسها في مشهد عظيم جدا لإسماعيل -نور الشريف - . زينب تصلح رمزا لـ "مصر" حيث تُنتهك ارادتها على أيدي السلطة الغاشمة المتمثلة في دولة 52 مرة ، وتنتهك أخرى وهي تحت تأثير الخمر في تعبير عن اليأس والضياع بعد تجربتها في المعتقل ولنرى أنّ مكان الانتهاك الثاني كان عند الهرم في اشارة إلى مصر أيضا ، وتُسلم نفسها لإسماعيل بإرادتها في مشهد حيث لم يبق من الحب سوى حطامه ! وفي نفس المشهد تنقلت الكاميرا ما بين مشهد السرير وبعض الصور المعلقة على الجدران والتي توضح انتهاكات الأجهزة الأمنية فى كثير من الدول " كان من أروع المشاهد " .. الفيلم أعتبره من أفضل أفلام السينما المصرية - السبيعينات - ، نور الشريف أبدع ، وكمال الشناوي أبدع في دوره الذي رفضه من قبله " أحمد مظهر " لعلاقة الصداقة التي تجمعه بـ " عبد الناصر " ، كما تألقت سعاد حسني ومحمد صبحي .. نقاط اختلف فيها الفيلم عن العمل الروائى : - بالـتأكيد هناك اضافات كثيرة من كاتب السيناريو وجاءت في صالح الفيلم وحافظت على روح الرواية بشكل عام ، لكن الرواية تنتهي بنكسة 67 في حين أن الفيلم ينتهي بنصر أكتوبر واعلان 15 مايو الذى على أثره تم اطلاق صراح المسجونين السياسيين . يبقى التقييم النهائى : 9/10

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الكرنك وسينما السياسة دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 3/3 26 اغسطس 2011
المزيد

أخبار

  [12 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل