The Killing of a Sacred Deer  (2017) مقتل غزالة مقدسة

7.2

د. (ستيفن ميرفي) هو جراح قلب شهير؛ وهو أيضًا رب أسرة يعيش في منزل مثالي مع زوجته وطفليهما. يتربص بتلك الحياة الرغدة التي يعيشها مراهق يتيم الأب يدعى (مارتن)؛ حيث يقوم بإقحام نفسه في حياة الجراح...اقرأ المزيد تدريجيًا وبطرق مزعجة. بعد وهلة قصيرة؛ تتضح نوايا (مارتن) حين يواجه (ستيفن) بتجاوز قد ارتكبه في السابق وطواه النسيان منذ زمن بعيد؛ وهو الأمر الذي سيهدد حياة (ستيفن) الهانئة إلى الأبد.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

د. (ستيفن ميرفي) هو جراح قلب شهير؛ وهو أيضًا رب أسرة يعيش في منزل مثالي مع زوجته وطفليهما. يتربص بتلك الحياة الرغدة التي يعيشها مراهق يتيم الأب يدعى (مارتن)؛ حيث يقوم بإقحام نفسه...اقرأ المزيد في حياة الجراح تدريجيًا وبطرق مزعجة. بعد وهلة قصيرة؛ تتضح نوايا (مارتن) حين يواجه (ستيفن) بتجاوز قد ارتكبه في السابق وطواه النسيان منذ زمن بعيد؛ وهو الأمر الذي سيهدد حياة (ستيفن) الهانئة إلى الأبد.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18
    • MPAA
    • R



  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 2 مرة، وفاز بـ 2 منها
  • المزيد

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • الولايات المتّحدة


  • ثاني تعاون بين النجم (كولين فاريل) والمخرج اليوناني (يورجوس لانثيموس).
  • بدأ النجمان (كولين فاريل، ونيكول كيدمان) التصوير سريعًا في فيلمهما (The Beguiled) عقب أسابيع قليل من...اقرأ المزيد إنهائهما التصوير في هذا الفيلم، ويتنافس الفيلمان في مسابقة (السعفة الذهبية) بمهرجان (كان) السينمائي عام 2017.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

أشياء لاحظتها فـ المُشاهدة التانية للفيلم . .

المُشاهدة الأولى كنت مركز على فلسفة الفيلم والغموض القصصي اللي فيه، والتفسيرات والتأويلات والحاجات دي كلها.. فـ (السيناريو) هوا اللي كان عامل عملته فيا ~ المُشاهدة التانية كانت مهمة جداً بالنسبالي لأني عشقت الفيلم تماماً فـ الأولى، واكتشفت قد ايه هيا مهمة لما لاحظت حاجات مخدتش بالي منها سابقاً، من ناحية انتا مش بتُصاب بحالة الذهول والصدمة النفسية دي -زي اللي قاعد جنبك فـ السينما!-، بس بتتذوق الفيلم بصورة أكبر وأمتع الحقيقة.. محصليش فـ الفرجة التانية أي حاجة من الوَقع المأسوي النفسي العظيم...اقرأ المزيد ده، لأن القصة كلها كانت معروفة وفكرت قبل كده فـ تفاصيلها كتير.. يمكن (الموسيقى) ليها نفس الوَقع الصادم آه.. لكن في العموم المُشاهدة التانية بتعرف قد ايه الفيلم ده عظيم، لأن فيه (سينما) بجد.. وفيه تفاصيل كتير ممكن ميكونش المُشاهد انتبه ليها.. مش مجرد قصة تراجيدية/سايكوباتية مذهلة... دولت أربع نقاط من الحاجات اللي فاتتني أو اللي انتبهت ليها أكتر أثناء مُشاهدتي التانية للفيلم من كام يوم، تحذير بالحرق هنا : أول حاجة.. أداء (نيكول كيدمان) هو أقوى ما في الفيلم، تعبير عينيها عظيم جداً ومش عارف ازاي ملاحظتوش بالشكل ده فـ مشاهدتي الأولى.. الصدمة والرعب كله فـ الفيلم مُنعكس عيلها هيا، واللي ساعات النقطة دي بتتسمى بـ(عقل الجمهور) كأننا احنا اللي المقصود نكون بنعمل كده.. مشهد المطعم، لما كانت بتتطلب من صديق جوزها فـ المستشفى انه يلاقيلها معلومات عن العملية.. فيه أداء مذهل بعينين نيكول فقط، وهيا بتقوله (بليز..)، كلوز أب على عينيها الزرقا اللي مليانة تفاصيل ورتوش بتوصفلك حالتها من غير حتى ما تعرف القصة اللي فيها: حالة ترجي وتوسل وضعف منها ان فيه شئ عايزه تتحرى عنه عشان تنقذ أبنائها يمكن.. مشهد تاني لما راحت لـ"مارتن" فـ بيته بعد ما أكل الإسباجيتي.. تعبير وشها بعد ما خلص كلامه وقام فيه كل الحس السايكوباتي فـ الفيلم، تأثير عظيم لما بتبتدي تفكر فـ فلسفة الولد ودوافعه. تاني حاجة.. (التنقلات السردية): فيه كتير فـ الفيلم من الفويس أوفر لحدث ماضي أو مستقبلي أثناء وجودنا فـ حدث راهن.. يعني المونتاج كان بشكل كبير ليه دور فـ سرد القصة.. وأنا مش قصدي انه يكون (سرد غير خطي).. لانثيموس حب يخلي فيه نوع من التماهي مع الحكاية.. بحيث انها متكونش مُباشرة وان كل اللي بيحصل بيحصل ع الشاشة، لأ فيه صوت فـ الخلفية عن حدث موازي أو ماضي (لاحظ مثلاً مشهد الـhandjob والمزج بين الكوميديا فـ اللي بيتقال فـ الخلفية ان "الجراح دايماً مسؤول عن الخطأ اللي بيحصل فـ العملية!" كرد على فعل قبله قاله ستيفن العكس، وبين الكاميرا اللي بتقرب من العربية عشان ندرك ان ده حدث لاحق -أو ممكن سابق- عن المشهد الراهن).. فيه كتير من الموضوع ده فـ الفيلم، فنيات وألاعيب سرد كتيرة.. مشهد تاني كان تأثيره قوي ومُبتَكر وهوا مشهد الإبنة اللي هربت من الشقة زحفاً لحد ما رُكَبها بقت مليانة دماء نتيجة احتكاكها مع الأرض.. المشهد بييجي بآخر نقطة فيه والأب بيحاول يُشفي رجل بنته.. ورويداً بنعرف السبب ويتجاب الهروب فعلاً وقبليه توسلها لمارتن انهم يهربوا مع بعض، قبل ما نرجع تاني نكمل حديثنا.. فيه (سينما) حقيقة فـ الفيلم، وتأثير الموسيقى فعال جداً جداً بسبب الألاعيب السردية دي بزات، كمان فيه رمزيات عديدة ورا الأسلوب التصويري. تالت حاجة.. قصة الفتاة، دي لوحدها من الأمور العظيمة فـ السيناريو.. فكرة ان (مافيش حد من أفراد العيلة بيفكر زي التاني، وكل واحد واخد منظور مختلف للموضوع اللي اتورطوا فيه كلهم).. يعني يُهيأ ليك ان الجميع هيقوم برد فعل (تعاوني) لما بتشوف فـ بداية الفيلم مشهد الأكل على السفرة اللي بيعكس صورة أولية عن الكمال فـ حياة العيلة دي.. ان كل اللي بيحصل ده والفتاة (تفضل) بتحب مارتن ده شئ رهيب ونُخاع السايكوباتية كلها فيه.. "أنا عارفة اني بوظت الإم بي ثري بتاعك قبلاً، وكده أبقى بوظت 2 فـ ظرف اسبوع واحد.. بس ممكن لما تموت أستخدم الجهاز بتاعك؟.. أرجوك، أرجوك، أرجوك!!" رابع حاجة.. الكوميديا الكبيرة، لأ فيه كوميديا مختلفة عن المُشاهدة الأولى اللي كانت مليانة (جدية) فـ الموود العام مني.. المُشاهدة التانية لاحظت ان فيه كوميديا كتير جداً بشكل مُبالَغ يعني، تقريباً الحس الساخر ده بيعشقه لانثيموس.. كأن المخرج اليوناني حتى هنا فـ الفيلم التراجيدي الخالص، مش عايز يَعدِل عن اللي كان بيحصل فـ اليونان القديمة: مزج دائم بين كوميديا الحياة ومأساة القدر.. حاجة من تَبعات الحس اليوناني اللي أصلاً فيه فلسفة كاملة موجودة فـ الفيلم من مسرحية يونانية تعرف بـ(أجاممنون)، اتقال فـ الفيلم احدى شخصياتها على لسان مدير المدرسة (إيفيجينيا) ان البنت جابت (آي بلس) فـ مقالة كتبتها عنها!.. فكرة الإنتقام والتضحية بالذات والتيمات التانية، فلسفة الفيلم حرفياً شاربة من التقاليد اليونانية والمسرح القديم، وبينهم كتير مُشتركات.

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل