معين شريف

مطرب لبناني وُلد في 15 ايار 1972 من بعلبك اكتشفت والدته موهبته الغنائية فأحضرت له أساتذة لتعليم الموسيقى. تعلّم على البيانو وعلى العود.
كان يأخذه ويذهب إلى نهر في ضيعته ليجلس بقربه ويستلهم قدراته الرائعة لكي يدرّب صوته حتى أصبح بهذا المستوى الرائع
توفي والده وعمره28 وبعده بسنتين...اقرأ المزيد توفيت والدته، عاش مع إخوته وتابع تعليمهم وتربيتهم وهنا أنشغل عن الغناء بسبب موت والديه
شارك في برنامج ليالي لبنان عندما كان عمره 12 سنة، استضافوه في هذا البرنامج ولم يكن متسابقا لأنه كان صغير السّن ولكن لتقديمه كموهبة صغيرة السّن وغنّى أغنية صعبة جدا للمطرب الكبير وديع الصافي كانت بعنوان “عم حلفك بالغصن يا عصفور” فهو من عشاق وديع الصافي. شارك في برنامج استديو الفن في عام 1994 وتخرج منه بنجاح وقد حصل على كثير من الجوائز طوال مسيرته الغنائية.
تعلم في مدرسة الأستاذ وديع الصافي وقد اعتبر الأستاذ الصافي معين شريف أنه الابن الروحي له.
شارك في كثير من المهرجانات وقد غنى بصحبة الفنانة أصالة نصري في كثير من الحفلات أغنية للأستاذ وديع وفيروز. وهو يتابع مسيرته الفنية على خطى الأستاذ وديع وعلى طبيعته وعفويته.

المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • مطرب لبناني وُلد في 15 ايار 1972 من بعلبك اكتشفت والدته موهبته الغنائية فأحضرت له أساتذة لتعليم الموسيقى. تعلّم على البيانو وعلى العود.
كان يأخذه ويذهب إلى نهر في ضيعته ليجلس بقربه...اقرأ المزيد ويستلهم قدراته الرائعة لكي يدرّب صوته حتى أصبح بهذا المستوى الرائع
توفي والده وعمره28 وبعده بسنتين توفيت والدته، عاش مع إخوته وتابع تعليمهم وتربيتهم وهنا أنشغل عن الغناء بسبب موت والديه
شارك في برنامج ليالي لبنان عندما كان عمره 12 سنة، استضافوه في هذا البرنامج ولم يكن متسابقا لأنه كان صغير السّن ولكن لتقديمه كموهبة صغيرة السّن وغنّى أغنية صعبة جدا للمطرب الكبير وديع الصافي كانت بعنوان “عم حلفك بالغصن يا عصفور” فهو من عشاق وديع الصافي. شارك في برنامج استديو الفن في عام 1994 وتخرج منه بنجاح وقد حصل على كثير من الجوائز طوال مسيرته الغنائية.
تعلم في مدرسة الأستاذ وديع الصافي وقد اعتبر الأستاذ الصافي معين شريف أنه الابن الروحي له.
شارك في كثير من المهرجانات وقد غنى بصحبة الفنانة أصالة نصري في كثير من الحفلات أغنية للأستاذ وديع وفيروز. وهو يتابع مسيرته الفنية على خطى الأستاذ وديع وعلى طبيعته وعفويته.
المزيد





مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل