حمام الملاطيلي  (1973) The Bathhouse of Malatily

6.4
  • فيلم
  • مصر
  • 94 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

يحكي الفيلم عن الشاب أحمد (محمد العربي) النازح من بلدته إلى القاهرة ليبحث عن عمل بجانب الدراسة، يتعرف على الفتاة نعيمه (شمس البارودي) التي تعمل بالدعارة، تنشأ قصه حب بينهما وتأمل أن تعيش معه حياه...اقرأ المزيد نظيفة. يضطر أحمد إلي العمل والمبيت في حمام الملاطيلي بالجمالية، وهناك يقابل رؤوف الرسام الشاذ جنسيا (يوسف شعبان) ومجموعة من الشباب الضائع. يزور أحمد المعلم صاحب الحمام (فايز حلاوة) في منزله لمرضه، وهناك يقابل زوجته المرأة المتهتكة والشرهة للحب (نعمت مختار) التي تقع معه في علاقة آثمة، في الوقت ذاته، تُقتل نعيمة، فيشعر أحمد بالذنب، ويقرر العودة إلي مدينته ليبدأ من جديد.

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يحكي الفيلم عن الشاب أحمد (محمد العربي) النازح من بلدته إلى القاهرة ليبحث عن عمل بجانب الدراسة، يتعرف على الفتاة نعيمه (شمس البارودي) التي تعمل بالدعارة، تنشأ قصه حب بينهما وتأمل...اقرأ المزيد أن تعيش معه حياه نظيفة. يضطر أحمد إلي العمل والمبيت في حمام الملاطيلي بالجمالية، وهناك يقابل رؤوف الرسام الشاذ جنسيا (يوسف شعبان) ومجموعة من الشباب الضائع. يزور أحمد المعلم صاحب الحمام (فايز حلاوة) في منزله لمرضه، وهناك يقابل زوجته المرأة المتهتكة والشرهة للحب (نعمت مختار) التي تقع معه في علاقة آثمة، في الوقت ذاته، تُقتل نعيمة، فيشعر أحمد بالذنب، ويقرر العودة إلي مدينته ليبدأ من جديد.

المزيد

القصة الكاملة:

هربت نعيمه(شمس البارودى)من قريتها للقاهرة، تحلم بأضوائها والثراء للتمتع بحياة جديدة، ولكنها إصطدمت بالواقع المرير، وأن كل شيئ بثمنه، وأحيانا تدفع ولاتأخذ، فكان مصيرها العمل عاهرة...اقرأ المزيد ضمن عاهرات المعلمة زينات، وشعرت بالاحباط وأصبحت شخصية منهزمة، فتمردت على زينات وعملت لدى المعلمة أزهار، فلم يختلف الحال. احمد طاهر (محمد العربى) الذى تم تهجيره مع عائلته، من الإسماعيلية الى الشرقية، عقب هزيمة ١٩٦٧، حصل على شهادة الثانوية العامه، ونزل للقاهرة ومعه خطاب توصية للإلتحاق بوظيفة، واستكمال دراسته بالالتحاق بكلية الحقوق، وكان حلمه الحصول على شقة، واستدعاء أهله لينعموا بالعز فى القاهرة، وسلمته والدته (ناهد سمير) اسورتها الذهبية، ليبيعها ويصرف منها، ولكنه وجد الواسطة فى رحلة عمل بالخارج، وإضطر للإقامة بحمام الملاطيلى، وأحسن المعلم بدوى، صاحب الحمام، استقباله بعد ان علم انه من المهجرين، وعندما فشل فى العثور على وظيفة، ألحقه المعلم بدوى بالعمل لديه، ليمسك حسابات الحمام والمستوقد ومحل العاديات الذى يمتلكه فى خان الخليلي، وأصبح احمد محبطا مهزوما بعد فقده لحلم الوظيفة، وتقابل احمد بالحمام بعدد من الشخصيات المحبطة والمنهزمة، ومعظمهم من الطلبة، والذى اجتهد بنصحها بالتمسك بالشهادة، ويتقابل مع الشخصية البارزة والمحبطة والمنهزمة، وهو الرسام رؤوف الذى كان ضحية تدليل والدته وحبها الزائد له، ليصبح مثلى الجنس، وفشل كل الأطباء فى علاجه، وصرحوا بضرورة قبول الامر الواقع، فيهرب والده بالهجرة للخارج، وتموت امه وتتركه لمصيره، ويتقرب رؤوف لأحمد، محاولا ممارسة الحب معه، ويخبره ان الضياع شيئ مؤلم، ولكنه عندما يجمع بين إثنين يكون شيئ ممتع جدا، ويرى رؤوف ان الخلاص من هزيمة الوطن، تكون بالهجرة، ولكن يثور عليه احمد، موضحا انهم جميعا مسئولون عن الهزيمة، ويجب ان نبقى ونقاوم، ولا نغيب عن الوعى بالمخدرات والجنس. يتم القبض على المعلم بدوى، بسبب أن أحد العاملين السابقين بالحمام، قد قتل احد الزبائن لسرقته، ويتم غلق الحمام، ويتعرف احمد على نعيمه، وتنشأ بينهما قصة حب، وتتطلع نعيمه لترك حياة الدنس، وتتطهر مع احمد، وتدعوه لحجرتها، بعد ان طلبت من صويحباتها بالحجرة، ان يتركنها وحيدة مع فتاها، وتجهز له طعاما وتدعوه لفراشها، ليمارس الحب لأول مرة فى حياته، وتخبره ان عمها وابنه فى إثرها، لغسل عارها بقتلها، ويخاف عليها احمد وينصحها بالاختباء، ويستغل احمد الحمام المغلق لممارسة الحب مع نعيمه، ثم يصبح احمد فاسدا، مثل كل من حوله، بسبب الظروف التى مر بها، وذلك عندما يزور المعلم بدوى فى منزله، بعد ثبوت برائته، ويشاهد زوجته اللعوب (نعمت مختار)، المرأة المتعطشة لنداء جسدها، وينساق لدعوتها الشيطانية، ويخرج وراءها، لتواعدة بمنزلها عندما يكون المعلم فى الحمام، وفى الميعاد ترسل الحمام المحشى للمعلم فى الحمام ليتناول طعامه، بينما يسرع احمد للذهاب اليها، وتقابله نعيمه فى الطريق، وتشعر انه تغير من ناحيتها، وتخبره انها بإنتظاره عند كشك نبويه (نعيمه الصغير)، ريثما يعود، ويذهب احمد لميعاد الفاجرة زوجة المعلم، ويتأخر فى فراش الفاجرة، بينما اغلقت نبويه كشكها، وتركت نعيمه تنتظر خارجه، وفى ظلام الليل تمكن عم نعيمه وابنه من النيل منها وقتلها، وفى الصباح اكتشف احمد مصرع نعيمه، فأدرك المستنقع الذى وقع فيه، وانه كان سببا فى مقتل نعيمه، التى كانت تتطلع للتطهر، فقرر العودة لبلدته الإسماعيلية، استعدادا ليوم استرداد الكرامة، واستعادة الارض المغتصبة. (حمام الملاطيلى)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

مشهد خاص

قصه حمام الملاطيلي رغم مرور اكثر من اربعون عام علي كتابه القصه الا انك تجد نفسك في اثاره مستمره كي تعرف متي تنتهي القصه. القصه التي تبداء بمشهد من القاهره القديمه وصراعات التي اصبحت اثر سوي كانت مهدمه او مازالت قائمه تلك الاثار من يبحث عنها ومن يعيش بينها ومن لايدري شي عنها يظل يسبح القادمون والهائمون في القصه في ظلال الاثار الاسلاميه الي ان نتطلاق فيما يعيشه ويتاسي به المواطن من صدمه الهزيمه التي لاتعد الا هزيمه لان ليس كمن اراد الوصول كمن بقي علي حله فيظل لسان حال المواطن اين المفر من كل حد...اقرأ المزيد وصواب اصبحت المصائب تاني من كل اتجاه تجد احمد لايعرف ماذا يفعل رغم انه جاء القاهره كي يتعلم ويجد عمل الا انه ظل طريد الحلم وسقط سريعا في غيهق الخطئه اصبح مثلهم يبحث ويتلذذ بخطئه تجد نفسك في حيره من امرك هل تتعاطف... ام تظل مراقب له لكن بتوالي الاحداث تجد المعلم صاحب الحمام هو ايضا جعل عمله مرتعا لفسدون ومفسدون ولم يهمه الا جني الاموال لكنه ضعيف امام زوجته التي اردت ان تخون زوجها مع احمد الذي تجرد في لحظه حيوانيه من كل معني أنساني تجد نفسك في عالم مموء بالتناقضات شواذ فقراء زناة عراي وبين رحاب الاثار الاسلاميه . كل هذا ومازلت تسال نفسك من المخطئ هل رؤف الشاذ ضحيه الام التي عشقت ولدها ام نعيمه فتاه الليل التي رفضت الطهاره مقابل حب احمد ام انك تزداد حيره علي حيره عندما تتبع خطئ احمد الذي اصبح يسير وفقا لشهواته واصبح حلمه بعيد المنال ان القصه اردت ان تضع حد فاصل بين الرغبه والقدره فظل احمد واقف بين ذاك وتلك لايحرك ساكن

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
اجرأ افلام صلاح ابو سيف طارق عبد العزيز كمال طارق عبد العزيز كمال 3/3 27 نوفمبر 2010
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل