غرفة 707  (2007) Room 707

3.4
  • فيلم
  • مصر
  • 85 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تناول أدبي جديد للمسرحية العالمية الشهيرة (روميو وجوليت) حيث تقف عداوة عائلتي الأستاذ الجامعي أحمد وتلميذته في كلية الطب سارة في وجه حبهما، ويعلن والديهما رفضهما لهذا الارتباط بسبب عمل والد سارة رغم...اقرأ المزيد علمهما بحمل سارة بطفل من أحمد، كما يواجهان أدهم الذي يصر على الزواج بسارة فيطلق الرصاص على أحمد، لكنهما يستطيعان التغلب على كل الظروف واتمام زواجهما.

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تناول أدبي جديد للمسرحية العالمية الشهيرة (روميو وجوليت) حيث تقف عداوة عائلتي الأستاذ الجامعي أحمد وتلميذته في كلية الطب سارة في وجه حبهما، ويعلن والديهما رفضهما لهذا الارتباط بسبب...اقرأ المزيد عمل والد سارة رغم علمهما بحمل سارة بطفل من أحمد، كما يواجهان أدهم الذي يصر على الزواج بسارة فيطلق الرصاص على أحمد، لكنهما يستطيعان التغلب على كل الظروف واتمام زواجهما.

المزيد

القصة الكاملة:

تبدأ الأحداث في حرم إحدى الجامعات عندما تتعرض الطالبة ''سارة'' رولا سعد لمضايقات من زميلها الدكتور ''سامي'' الفنان ياسر فرج الذي يمسك بيدها عنوة ويتدخل الدكتور ''احمد'' الفنان مجدي...اقرأ المزيد كامل ليحذره من هذا السلوك في مشهد يكشف عن صراع على قلب الطالبة الجميلة وتمضي الاحداث لنرى تعلق ''سارة'' ''بأحمد'' الذي ينتمي لأسرة راقية ووالده الفنان سامي العدل يشغل منصب النائب العام ووالدته الفنانة سميرة محسن امرأة أنيقة تشغل وظيفة مرموقة وتعيش الاسرة في مستوى إجتماعي متميز حيث يدعو ''د.احمد'' مجموعة من الطلبة بينهم ابن خالته الطالب بالكلية وفي مقدمتهم ''سارة'' لقضاء يوم شم النسيم في شاليه الاسرة بمنطقة رأس سدر على البحر الأحمر ويزداد تقارب الحبيبين ويخبر ''احمد'' والدته برغبته في الارتباط ''بسارة'' التي تنتمي الى أسرة راقية ووالدها رجل أعمال معروف هو ''عزيز سيف الدين'' الفنان طارق التلمساني وتنفجر المشكلة عندما يرفض والد ''احمد'' زواجه بمن يحب لأن والدها رجل أعمال مشبوه وسبق اتهامه وإدانته في قضية أغذية فاسدة راح ضحيتها المئات من الأبرياء ومازالت ممارساته وأعماله تثير الشبهات والموقف نفسه يأخذه والد ''سارة'' الذي يرفض زواجها من ''د.احمد'' الذي كان والده وراء تشويه سمعته ودخوله السجن في بداية حياته. ويقرر حرمان ''سارة'' من الخروج بلا حارس خاص. ويتصاعد الصراع بين الغريمين ''الدكتور احمد'' والدكتور'' سامي'' ياسر فرج الذي يتضح ان والده طبيب مشهور وشريك والد ''سارة'' في المستشفى الاستثماري الضخم ويصر على الارتباط بها رغم أنها لا تبادله الحب ويدبر لخطف ''احمد'' وتلقينه درسا قاسيا وينقل ''احمد'' للمستشفى ويرفض الإبلاغ عنه أو اتهامه. وتظهر الطبيبة الشابة ''نادية'' راندا البحيري التي تحصل على الترتيب الاول في دفعتها وتطلب من الدكتور ''سامي'' أن يساعدها في الحصول على عمل بالمستشفى الذي يمتلكه والده ويحقق لها أمنيتها ويبدو واضحا إعجاب ''نادية'' بزميلها ''سامي'' بلا مبرر إلا تعاطفه مع ظروفها المادية رغم العجرفة التي يعاملها بها. وترصد الدكتورة ''نادية'' تحركات مريبة بالمستشفى وحدوث حالات وفاة غير مبررة لبعض المرضى وتبلغ الطبيب الكبير صاحب المستشفى بظنونها كما تبلغ ''د.سامي'' ويتهمها كلاهما بالجهل وقلة الخبرة باعتبارها طبيبة تحت التمرين وفي مشاهد سريعة بلا حوار نرى دموع ''سارة'' و''احمد'' وكل منهما يعاني مرارة الفراق ولوعة الشوق ويقرر ''احمد'' الزواج من ''سارة'' سرا ويدعو عددا محدودا من زملائهما لحضور عقد القران بينهم الدكتورة ''نادية'' التي تبلغ ''سامي'' حتى يتخلى عن فكرة الزواج من ''سارة'' لكنه يقرر الانتقام بطريقته ويضع صورا فاضحة ''لسارة'' ويوزعها في الجامعة وعندما يراها ''احمد'' يتهجم عليه ويوسعه ضربا داخل الحرم الجامعي. ولذلك يتعرض للجزاء من إدارة الجامعة وتمضي الأحداث وتكتشف ''سارة'' أنها حامل ويستقبل ''احمد'' الخبر بسعادة غامرة ويذهب في اليوم التالي مع قوة من الشرطة الى منزل والد ''سارة'' ويطلب مرافقة زوجته له بعد ان يشهر في وجه والدها عقد الزواج ويصدم الأب ويلوح لابنته بما يمكن ان يفعله في زوجها وحرصا من ''سارة'' على حياة ''احمد'' ترفض الذهاب معه وتقرر التخلص من الجنين لكنها تصاب بنزيف حاد وتدخل غيبوبة طويلة بينما يتعرض الدكتور ''احمد'' للإصابة بطلق ناري من غريمه ''سامي'' الذي يتم القبض عليه كما يتم إدانة والده الطبيب الشهير لتورطه في تجارة الأعضاء. ويفاجأ ''احمد'' بأن ''سارة'' في غيبوبة طويلة ويجلس بجوارها يصلي ويقرأ القرآن ويبكي ثم يقرر الأطباء نزع الأجهزة الطبية عن جسد ''سارة'' بعد ان فقدوا الأمل في عودتها للحياة لكن ''احمد'' يمنعهم وتحدث المعجزة وتستعيد''سارة'' وعيها وتنتهي الاحداث بظهور طفلة جميلة على الشاطىء يحتضنها ''احمد'' و''سارة''.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

لايعني دائما الأختلاف فقط عن ما يوجد تجربة تستحق الأشادة

للأفلام الرومانسية دائما خصوصية وسط تصنيفات الأفلام , فالفيلم الرومانسي فالأغلب لايقدم قصة أو فكرة جديدة للمشاهد ففي الأغلب تكن القصةكلاسيكية و متكررة ولكن الفرق بين الفيلم الرومانسي الجيد والردئ هي كيفية تناول القصة ومعالجتها وكيفية تقديمها فعند تقديم قصة رومانسية أشبه بكلاسيكية روميو وجوليت لايمكن أغفال الكثير من التفاصل قكيف نشات قصة الحب وكيف تتطورت ولايمكن أن يختصر ذلك بالحب من أول نظرة ثم يختصر تتطور العلاقة في مجموعة مشاهد الفوتو مونتاج بخلفية موسيقية لاتصل بنا أن نقتنع أن الأثنين صلا...اقرأ المزيد الي ذروة الحب الذي لايفرقهم الا الموت فليس هناك ما يميز البطلة التي يقع في هواها البطل ويستعد أن يفعل اي شئ من أجل ان يبقيان معا الا جمالها واناقتها الذي اعتمد عليه فقط كمبرر لذلك الحب الأسطوري لذلك فالتطورات تتم في حالة من المليودراما المفتعلة المليئة بلا مبررات أو خلفيات فأنت أمام أحداث كثيرة لو فكرت في منطقية اي منها لوجدت نفسك تظل تفكر فيها حتي ينتهي الفيلم بل وحتي تخرج من السينما دون أن تصل الي اجابة منطقية وذلك لم يكن فقط في الأحداث بل في أسم الفيلم الذي قد تعتقد أن له دور في الأحداث ,أن هذا الرقم قد يحمل معني أو أن له دور في الأحداث أو أن السر في الغرفة وليس فقط أن قبل نهاية الفيلم بعشر دقائق تتركز الأحداث داخل غرفة بمستشفي تحمل ذلك الرقم دون اي دلالة للرقم أو للغرفه فهل لو كانت الغرفة تحمل الرقم 9 لكان الفيلم اسمه الغرفة 9 ؟ حتي العداء بين عائلية البطلين بالرغم من أن البطل معيد ومثقف ووالده النائب العام فأنه لا يكتشف أن حبيبته ابنة رجل الأعمال الفاسد الذي حبسه والده منذ سنوات ومازال يطارد فساده الي بعد أن يتقدم لها فيعرف منه ! ولآن فكرة التوليفة السينمائية تسيطر علي تفكير صناع السينما في مصر فيجب أن يحمل الفيلم العديد من الخطوط الدرامية التي قد لا تفيد الحدث الأساسي الا في وجود علاقة سطحية تملئ بشخصيات وأحداث لاتفيد الفيلم بل تزيده ترهلا وبعد عن قصته لذلك فلا مانع أن يتناول فيلم رومانسي قضية بيع الأعضاء وفساد المستشفيات بل وفساد رجال الأعمال في محاولة لإضفاء قيمة للقصة بجوار كونها رومانسية ايضا بلا اي مبرر او منطق ولأن الا تبرير يحكم الفيلم فلا مانع من أن يصاب البطل بطلق نار من عدو له وهو يقود سيارته ولا مانع من أن مرور الشهور علي البطلة في حالة موت اكلينيكي طويل لا يغير شكلها بلا تظل بنفس أحمر الشفاه ونفس النضارة بالرغم من ان لحية البطل طالت ووصلت الي مرحلة متقدمه * نشر في مجلة جودنيوز سينما

أضف نقد جديد


أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل