جرانيتا  (2001)

5.2
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول شاب مصرى " هشام سليم " يذهب مع أهله الى الغردقة فى رحلة عمل حيث يعمل مع السياح الأجانب ، يتعرف هناك على فتاة " فرح " والدها مصرى ووالدتها أمريكية "ليلى شعير" ، يحبها و يصر على...اقرأ المزيد الزواج منها ضد رغبة أهله " عزت العلايلى " ، ثم تصبح حامل منه فيتزوجها و بعد ذلك يصطدم بأفكارها و مفاهيمها ، فهو صعيدى و هى أمريكية .... و تدور الأحداث


يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول شاب مصرى " هشام سليم " يذهب مع أهله الى الغردقة فى رحلة عمل حيث يعمل مع السياح الأجانب ، يتعرف هناك على فتاة " فرح " والدها مصرى ووالدتها أمريكية "ليلى شعير"...اقرأ المزيد ، يحبها و يصر على الزواج منها ضد رغبة أهله " عزت العلايلى " ، ثم تصبح حامل منه فيتزوجها و بعد ذلك يصطدم بأفكارها و مفاهيمها ، فهو صعيدى و هى أمريكية .... و تدور الأحداث

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

جرانيتا وتقاليدنا

مناقشة المشاكل الاجتماعية وعاداتنا وتقاليدنا من خلال عمل فني درامي شيء ليس بالقليل ويستحق تسليط الضوء عليه فكثير من اﻷعمال الفنية ناقشت تلك المشاكل والقضايا وكانت لها أثر إيجابي كبير وتم إيجاد ووضع حلول لها وهذا ما فعله المخرج عمر عبدالعزيز عندما ناقش فكرة الزواج من أجنبية واختلاف عاداتها وتقاليدها مع المجتمع المصري والشرقي من خلال فيلم جرانيتا الذي يدور حول الشاب حسن (هشام سليم) الذي يعمل برفقة والده (عزت العلايلي) في مجال السياحة ومن خلال عمله يتعرف على الفتاة الأجنبية (فرح) ويقع في غرامها...اقرأ المزيد وتحمل منه ومع علم والده باﻷمر يقرر الزواج منها وهنا تبدأ الاختلافات الكثيرة في طباع كل منهما في الظهور وخاصة عندما تضع زوجته مولدهما اﻷول ويسعى كل منهما إلى تربية الطفل وتنشأته على ماتربى عليه ووفقا لعاداته وعرفه ، كذلك فكرة عرض سريع لحياة كل طرف الزوج المصري الشرقي والزوجة الأجنبية والتناقضات الكبيرة بين الحياتين قدم بشكل جيد وبالرغم من أن المشاهد التي دارت حول ذلك لم تكن كثيرة وغير طويلة إلا أن مؤلف الفيلم استطاع ببراعة أن يعرضها بشكل يفي بالغرض ولا يقلل من المضمون ...ويأتي دور الفنانة فرح وجدارتها على تقديم الفتاة الاجنبية التي تقيم في مصر وتحاول التطبيع بالعادات والتقاليد الشرقية ومسايرة مجريات اﻷمور ولكنها تفشل فتقتنع بحديث والدتها حول ضرورة العودة بطفلتها إلى بلدها ....قد تكون العادات والتقاليد التي عرضها المخرج عمر عبد العزيز من خلال أحداث الفيلم بسيطة وضعيفة واعتقد أنه كان يجب أن يزيد من وقتها وخاصة أن أهل الزوج من جنوب مصر ولهم الكثير من العادات الغريبة وحتى تناسب الموقف والحدث ...الفيلم جيد في عرضه لتلك المشكلة ويستحق أن تقدم التحية لمخرجة ومؤلفه.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل