سيما علي بابا  (2011) Cima Ali Baba

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تنقسم أحداث الفيلم إلى جزئين، الجزء الاول تعود فيه شخصية حزلئوم مرة ثانية، وتدور أحداثه فى كوكب "ريفو" في الفضاء، حيث يختطف حزلقوم ويتم إجراء تجارب خيالية عليه. أما الجزء الثانى "الديك في العشة"...اقرأ المزيد وتدور أحداثه في مزرعة يجسد مكي فيها شخصية ديك يعيش وسط حيوانات المزرعة، يحميهم من الذئاب والضباع التى تحاصر المزرعة، وتفرض اتاوات عليهم.

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تنقسم أحداث الفيلم إلى جزئين، الجزء الاول تعود فيه شخصية حزلئوم مرة ثانية، وتدور أحداثه فى كوكب "ريفو" في الفضاء، حيث يختطف حزلقوم ويتم إجراء تجارب خيالية عليه. أما الجزء الثانى...اقرأ المزيد "الديك في العشة" وتدور أحداثه في مزرعة يجسد مكي فيها شخصية ديك يعيش وسط حيوانات المزرعة، يحميهم من الذئاب والضباع التى تحاصر المزرعة، وتفرض اتاوات عليهم.

المزيد

القصة الكاملة:

يتكون فيلم سيما على بابا من عرضين منفصلين، العرض الأول تحت إسم إقتلهم جميعا وعد بمفردك (حرب الكواكب) وفيه، أنه فى عام ٤٠٠٩ طبقا للتقويم الآيونى، كان المهيمنين على كوكب ريفو، يرغبون...اقرأ المزيد فى السيطرة الكاملة على باقى كواكب مجرة بريزولين، وقطعوا شوطا كبيرا فى السيطرة على باقى الكواكب، ولكن التآمر من داخل الكوكب أحبطت محاولات الهيمنة، وتمكن المتآمرون من إطلاق النار على زعيم الكوكب أثناء جولته المكوكية لتفقد باقى الكواكب، وذلك لحساب المتآمرين من داخل البلاط الحاكم، وهم الأرشيدوك (محمد سلام)، ولجنة الحكم المزدوج فولتارين (محمد شاهين) وأخيه التوأم نوفالجين (محمد شاهين) بالإضافة للرأس المدبر القائد العام أوجمنتين (هشام اسماعيل)، ولم يتمكن طبيب الكوكب (محمد جمال) من إنقاذ الزعيم الذى لقى ربه، ولكن أوجمنتين الذى يسعى للسيطرة على كوكب ريفو، قرر تأجيل إعلان الوفاة لأن الزعيم لم يعين نائبا له، وقام اولا بإغتيال الطبيب، وطرأت له فكرة جهنمية عندما شاهد فى تليفزيون كوكب الارض لقاءا للمذيع معتز الدمرداش مع ضيفه البيئة حزلقوم (احمد مكى) الذى يشبه الزعيم المقتول، فأرسل أتباعه شيتوكال وكينا كومب، لخطف حزلقوم من كوكب الارض، والعودة به لكوكب ريفو، حيث عرض عليه١٠كيلو ذهب، مقابل ان يمثل دور الزعيم امام الشعب، ولأن حزلقوم واطى،فقد قبل المهمة الخداعية،وقام أوجمنتين بما يمتلكه كوكب ريفو من تكنولوجيا متقدمة، من إعادة تهيئة حزلقوم ليبدو مثل الزعيم شكلا، وظهر على تليفزيون الكوكب مع المذيعة الموالية للنظام شيتوكال كورتيزون (شيماء عبدالقادر)، ولكن زعيم المعارضة انتوسيد (لطفى لبيب) المتخفى بصورة طباخ البلاط، نبه حزلقوم لنوايا أوجمنتين الذى سيسعى لأن يعين نائبا، ثم يفجر البلاط بمن فيه من نوفالجين وفولتارين والارشيدوك ومعهم حزلقوم وينفرد هو بالحكم وحده، ثم يقوم بغزو كوكب الارض، ولذلك قام حزلقوم بفضح أوجمنتين امام الشعب، فقرر أوجمنتين القضاء على الجميع بنسف كوكب ريفو، وتصارع حزلقوم مع التوأم وتخلص منهم بينما تخلص انتوسيد من أوجمنتين، وإستقل حزلقوم السيارة الفضائية عائدا لكوكب الارض قبل انفجار كوكب ريفو، ولكن حزلقوم أراد ان يفك حصره بداخل السيارة الفضائية التى لم تتحمل الرائحة، فتوقفت عن السير وتاهت بالفضاء وعلى متنها حزلقوم. وكان العرض الثانى بإسم الديك فى العشة، حيث كانت هناك مزرعة تعيش فيها مجموعة من الحيوانات الأليفة مع مجموعة من الطيور الداجنة ويحرسهم الكلب ركس (لطفى لبيب) حيث كان يسود الجميع جو من الطمأنينة قادهم لسعادة غامرة، الى أن ظهر ثلاث ضباع، بقيادة الضبع عشماوى (هشام اسماعيل) ومعه الضبع برعى (محمد بندق) والضبع نصب (محمد جمال)، وقرروا فرض اتاوة على سكان المزرعة، وهرب كثير من سكان المزرعة ولم يتبقى سوى الفرخة بدارة (إيمى غانم) والأرنبة كريمه (بدرية طلبه) وزوجها الارنب جزر (احمدسعد)،ودكر البط خضر(محمد شاهين)، والجدى سعد (بيومى فؤاد)، ولكى لايهرب الباقين، ادعى ركس ان الديك حبش المصارع فى طريقه للمزرعة للقضاء على الضباع، وكانت الضباع ترى ان أكل سكان المزرعة سيمثل وجبة واحدة، اما فرض الاتاوات فستدوم الفائدة طويلا، فهم يحصلون على البيض من الفرخة بداره ومن الارنبة كريمة يحصلون على ذريتها من الارانب الصغيرة، ولكن دكر البط خضر شاهد الديك برابر (احمد مكى) الذى هرب من السيرك ويعمل فى النصب مع صديقه الفأر سندق (محمد سلام) الهارب من مصيدة الفئران اللاصقة، وظن خضر ان برابر هو الديك المصارع حبش وزف البشرى لسكان المزرعة، وإضطر ركس للتصديق على صحة الخبر، ووجد برابر وسندق فرصة سانحة من طعام سهل ومكان للمبيت مجانا بالمزرعة، كما أقام برابر علاقة عاطفية مع الفرخة بداره، وهى العلاقة التى أسعدت الضبع عشماوى، الذى سيحصل على الكتاكيت بدلا من البيض، ولم يستطع برابر بصفته المصارع حبش من مقاومة الضبع عشماوى ورفاقه، واستسلم لهم، فنال سخط واستهجان سكان المزرعة، واكتشفت بداره حقيقة برابر ففضحته، وحاول برابر مغادرة المزرعة، ولكن ركس طلب منه البقاء والمقاومة، لأن الهدف من وجوده، توحيد أهل المزرعة ليكونوا يدا واحدة فى مواجهة الضباع، وبالفعل اتحد الجميع وتمكنوا من التغلب على الضباع وأسرهم، وتلقينهم درسا قاسيا، وتزوج برابر من بدارة، لينعم الجميع بالأمن والأمان. (سيما على بابا)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم عمل عمليات طبع وتحميض ومكساج الفيلم باستوديوهات بأسبانيا
  • قررت الشركة العربية للسينما عرض فيلم سيما على بابا للنجم أحمد مكى بعدد 85 نسخة.
المزيد

أراء حرة

 [11 نقد]

ما أسماه بسيما على بابا لم يكن له علاقة بالسينما

قررت انها لم تستمتع فى العشر سنوات الاخيرة من عمرها الذى هو بالأساس ثلاث عشر سنوات ! كانت يداها تعملان بشكل اوتوماتيكى و منهمكتان فى التكتكة على ازرار الكى بوردجال برأسى كثيرا وأنا اتابع الفيلم- الذى لم استطع احتماله للنهاية – أن أحمد مكى و الجندى كان عليهم فلوس !!! و هو ما جعلهم يقدمون على هذه النحتاية بلا حساب لأى شيىء الا "دفعة المقدم"! قد أكون ظلمتهم كثيراَ بهذه الفكرة الشريرة لكنى لم اجد مبررآخر ا لهذا الفيلم الصراحة !كما انهم بالتأكيد ظلمونى اكثر بل والاف غيرى اقبلوا على الفيلم باعتباره...اقرأ المزيد القنبلة المنتظرة و خيب امالهم بشدة! فتوقعاتى الشخصية- والتى اعلم ان الكثيرين يشاركوننى اياها- عن افلام مكى كانت دوما يحدوها الامل و تغمرها قمة التفاؤل و ان لم نكن فى قمة الرضا وقت خروجنا من دور العرض لكنه ايضا لم يكن هناك مكان ابدا للسخط . و لكنى الان استطيع القول بان مكى خذلنى ..!! لقد توقعت بعد البروباجندا الغير مسبوقة لفلام مكى و التى سبقت عرضه ان ارى صدمة سعيدة كالتى هبدنى اياها حلمى فى كده رضا مثلا ...فكل العاملين فى الفيلم ليس فقط بطله بل هو و الممثلين الاخرين و حتى اسعاد يونس مديرة العربية للسينما كانوا يتحدثون ليس فقط عن فيلم رائع بل قفزة و نطة و افتكاسة ولا اروع فى تاريخ الفن العربى بزيه ...طب ده كلام؟ توقعت صدقاِ أن ارى حاجة كده تقفيل بره لأنى كنت أتوقع –ومازلت- من مكى الكثير لأنه يملك دماغا مختلف و تركيبة قليلة الوجود فى وسط مصر السينمائى فهو شعبى و شوارعى حتى الثمالة الا انه كيوت اخر حاجة فى نفس ذاك اللحظة..:) و كنت دوما احسبه طبقا لمقاييسى راجل مش مان ! الا ان ما اسماه بسيما على بابا لم يكن له علاقة بالسيما و برىءُ منه على بابا براءة الذئب من دم الصديق يوسف . ان بدانا بالسيناريو فلن نستطيع القول بأنه ركيك ..لأنه لا وجود له من الاصل ..فالمكان و الزمان فى كلتا الحكايتين ثابت ..داخلى المزرعة –او العشة على اساس الديك و كده- و داخلى سفينة الفضاء العجيبة او مركز قيادة الكوكب ..العجيب برضه ! نفس الاشخاص يروحون و يجيئون هنا و هناك حتى الاسقاطات و الرمزية شديدة المباشرة و البلاهة تكررت فى كلتا القصتين .تقطيع المشاهد جاء بطيئا و كابوسيا و كأنهم لم يستطيعوا حشو الوقت مع انهم كلهم 50 دقيقة لكل حكاية . الخلاصة لم تكن هناك قصة و لم يكن هناك سيناريو و كان الحوار خاليا الا من حفنة من الافيهات –بعضها للانصاف قتلنى ضحكا- و ان كانت محشورة حشر كاستخدام أسماء الادوية مع الفضائيين و التى شعرت ان التركيز و التاكيد عليها فى كل مرة و كأن صناع الفيلم يتسولون الضحكات . الملابس و الديكور و المكياج طفولية لدرجة مستفزة ..حتى شعرت انى اقلب صفحات تلك القصص الملونة التى كنت دوما ادعوها طفلة (بالهبلة) ام نص جنيه التى كانت امى تحثنى من خلالها على القراءة ...و التى كانت تنتهى متعتها بالنسبة لى قبل ان تبدأ ليقينى من كل احداثها اللى هى احداث كل الحواديت . التمثيل كعادة افلام مكى لم يكن مهما لانه لا دراما قوية تحتاج اداء و احساس و استنفار حواس و ما الى هذا من امكانات تمثيلية بل كان الطبيعى لهذه الفئه من الافلام الكوميدية التى لا تحتاج تمثيلا قدرما تحتاج قبولا و بساطة و بشاشة .لكن التكرار المستفز للممثلين فى القصتين زاد الامر مللا ..فهشام اسماعيل هو الشرير الوحش فى القصتين و لطفى لبيب هو المغلوب على امره فى القصتين ولا عزاء لايمى سمير غانم التى لا افهم على اى اساس عملت فرخة ! كما ان تكرار مشاهد كاملة من فيلم مكى السابق "لا تراجع ولا استسلام" كمشهد لقاء حزلقوم مع معتز الدمرداش هو تماما شيىء غير مبرر الا لانتزاع ضحكات لم يستحقها الفيلم و استهلاك وقت فشل مخرجه فى ادارته ! اقولها اسفةان مكى فقد الكثير من حلمى له و صرت مقتنعة ان الاستسهال قد يتطور بسرعةليصل الى استهبال ..حينما نصل لمرحلة من الثقة انه اى حاجة هانقولها هاتعجب الناس ...لقد فكست السبوبة يا مكى ولا عزاء لثعبان البحر!

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الحلو ميكملش فريق العمل فريق العمل 2/3 12 يونيو 2012
اسوء ما مثل مكى mahmoud fathallah mahmoud fathallah 6/8 8 نوفمبر 2011
فكرة تستحق التشجيع Art Pic Art Pic 2/2 23 فبراير 2014
عندما يجدد لا يعجب وعندما يكرر لا يعجب keroles shawki keroles shawki 1/2 16 فبراير 2016
وجه نظري في فيلم سيما علي بابا Amro Kando Amro Kando 7/12 6 نوفمبر 2011
سيما على بابا .... إن غاب الجهد إلعب يا إستسهال Usama Al Shazly Usama Al Shazly 3/4 12 نوفمبر 2011
المزيد (5)
رسالة الى مكي karim abdeldayem karim abdeldayem 2/3 24 يناير 2012
سقط فجلدناه Rahif Smaysme Rahif Smaysme 6/6 15 ديسمبر 2011
سيما على بابا .. أين “لاتذهب” هذا المساء محمد حمدى محمد حمدى 9/12 8 نوفمبر 2011
إستسهال وكسل!! IL Maestro IL Maestro 0/0 5 اغسطس 2013
المزيد

أخبار

  [20 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل