تامر السعيد Tamer El Said

مخرج وكاتب ومنتج سينمائي مستقل. ولد تامر السعيد يوم ١٤ أغسطس ١٩٧٢ في القاهرة. درس الصحافة في جامعة القاهرة، كما درس الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما وتخرج العام ١٩٩٨ مع مرتبة الشرف. عمل كمساعد مخرج لبعض من أكبر الأفلام الروائية المصرية، كما عمل في إخراج الإعلانات...اقرأ المزيد والتدريس وفي مجال الإنتاج لعدد من الشركات. ما بين ١٩٩٤ و ٢٠٠٤، كتب السعيد وأنتج وأخرج عدداً كبيراً من الأفلام القصيرة والوثائقية التي حازت على جوائز عربية وعالمية، من بينها "يوم الاثنين" (٢٠٠٤) و "غير خذوني" (٢٠٠٤). شارك في كتابة فيلم "عين شمس" (٢٠٠٨) مع المخرج إبراهيم البطوط. بدأ تامر السعيد التحضير لفيلمه الروائي الطويل الأول "فيلم طويل عن الحزن" والذي تغير اسمه إلى "آخر أيام المدينة" العام ٢٠٠٨، واشتغل بتصويره وكتابته على مدى عامين وعلى بعد بضعة أشهر من ثورة ٢٥ يناير. يصور الفيلم قصة خالد السعيد، المخرج الشاب الذي يأسره وسط البلد في القاهرة، بينما يعيش تحولات مجدها وسحرها الذي أبهته القمع والجهل والتطرف. يكافح خالد ليصنع فيلماً عن المدينة الشاهدة لفقدانه كل ما يحب، بينما تصله رسائل من أصحاب له يعيشون حالات التحول في بغداد وبرلين وبيروت. من أجل هذا الفيلم وغيره من الإنتاجات المستقلة أسس تامر السعيد شركة زيروبردوكشن للإنتاج، كما يتشارك مع خالد عبدالله وآخرين في تأسيس "سيماتك‪"‬ مركز الفيلم البديل، والذي يهدف إلى توفير ودعم احتياجات صناع الأفلام المستقلين في مصر.

المزيد


معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • مخرج وكاتب ومنتج سينمائي مستقل. ولد تامر السعيد يوم ١٤ أغسطس ١٩٧٢ في القاهرة. درس الصحافة في جامعة القاهرة، كما درس الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما وتخرج العام ١٩٩٨ مع...اقرأ المزيد مرتبة الشرف. عمل كمساعد مخرج لبعض من أكبر الأفلام الروائية المصرية، كما عمل في إخراج الإعلانات والتدريس وفي مجال الإنتاج لعدد من الشركات. ما بين ١٩٩٤ و ٢٠٠٤، كتب السعيد وأنتج وأخرج عدداً كبيراً من الأفلام القصيرة والوثائقية التي حازت على جوائز عربية وعالمية، من بينها "يوم الاثنين" (٢٠٠٤) و "غير خذوني" (٢٠٠٤). شارك في كتابة فيلم "عين شمس" (٢٠٠٨) مع المخرج إبراهيم البطوط. بدأ تامر السعيد التحضير لفيلمه الروائي الطويل الأول "فيلم طويل عن الحزن" والذي تغير اسمه إلى "آخر أيام المدينة" العام ٢٠٠٨، واشتغل بتصويره وكتابته على مدى عامين وعلى بعد بضعة أشهر من ثورة ٢٥ يناير. يصور الفيلم قصة خالد السعيد، المخرج الشاب الذي يأسره وسط البلد في القاهرة، بينما يعيش تحولات مجدها وسحرها الذي أبهته القمع والجهل والتطرف. يكافح خالد ليصنع فيلماً عن المدينة الشاهدة لفقدانه كل ما يحب، بينما تصله رسائل من أصحاب له يعيشون حالات التحول في بغداد وبرلين وبيروت. من أجل هذا الفيلم وغيره من الإنتاجات المستقلة أسس تامر السعيد شركة زيروبردوكشن للإنتاج، كما يتشارك مع خالد عبدالله وآخرين في تأسيس "سيماتك‪"‬ مركز الفيلم البديل، والذي يهدف إلى توفير ودعم احتياجات صناع الأفلام المستقلين في مصر.
المزيد

  • الجنسية:
  • مصر




مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل