مصطفى فهمي : مصر كانت دائمًا ملتقى الحضارات

  • خبر
  • 01:02 صباحًا - 19 مارس 2011
  • 1 صورة



مصطفى فهمي

قال الفنان مصطفى فهمي في حديثه مع "السينما . كوم" إنه يرتاح في التعامل مع الفنانة إلهام شاهين، مؤكدًا أن مسلسل " قضية معالي الوزيرة" ليس اللقاء الأول الذي يجمعه مع إلهام شاهين ، وأضاف: "التقينا كثيرًا في أعمال تلفزيونية وسينمائية".
وأشار فهمي إلى أن إلهام تنقل له الإحساس الصادق قائلاً: "إلهام فنانة قوية وتساعدني أن أؤدي بأفضل ما لدي من إحساس وأعدها من النجمات التي بيني وبينها كيمياء من نوع خاص، وكذلك الحال مع يسرا ونادية الجندي".
وعن دوره في مسلسل "قضية معالي الوزيرة" قال: أجسد دورًا جديدًا لم ألعبه من قبل، حيث ألعب شخصية نائب في مجلس الشعب تدور بينه وبين إلهام شاهين صراعات ساخنة وتعكس كواليس الصراعات بين نواب الحكومة والمعارضة ومناقشة القضايا التي تشغل الرأي العام، كل هذا في إطار اجتماعي درامي يتخلله صراع بيني وبين إلهام التي تقوم بدور وزير ونائب في البرلمان ويتحول هذا الصراع في النهاية إلى قصة حب.
وعن تعامله مع المخرجة رباب حسين للمرة الأولى أوضح أن لكل مخرج طريقته ورؤيته الخاصة في إدارة العمل، فهناك مخرج يركز على تكنيك العمل ويترك للفنان حرية الأداء وهناك من يتفرغ لتوجيه الممثلين أمام الكاميرا، وهناك من يفضل الطريقتيْن، وعن نفسي أرتاح للعمل مع المخرج الذي يوجهني لأنني أعده مرآتي وأرى نفسي من خلاله.
وعن رأيه في السباق الدرامي من قبل شركات الإنتاج على عرض المسلسلات الدرامية في شهر رمضان أكد أنه لا يوافق هذا الرأي، لكن المناخ العام كله يسير في هذا الاتجاه، لكن إذا لم يكن هناك ورق جيد فيفضل الابتعاد ويكتفي بالمشاهدة، وقال: أنا ضد فكرة تكثيف ما لا يقل عن 65 مسلسلاً في شهر واحد، فمن الأفضل أن توزع على مدار السنة.
أما عن دخول المخرجين الشباب للسينما للعمل في الإخراج الدرامي فأجاب قائلاً: دخول مخرجي السينما الشباب جعلنا نشاهد صورة جديدة تمامًا وأيضًا أفكارًا جديدة في كيفية تحويل السيناريو إلى صورة مختلفة عما اعتدنا عليه، وبفضلهم انحسرت تمامًا ظاهرة انتشار المخرجين العرب، ومع احترامي لكل هؤلاء فالأولوية للمخرج المصري.
وعن اتجاهه المفاجئ للإنتاج علق بأن السبب الأساسي هو أزمة الورق الموجودة في الوسط الفني وليس جديدًا أن يتجه النجوم للإنتاج ولدينا أمثلة كثيرة، وعندما واجهت مشكلة الورق قررت أن أنتج بنفسي وأبحث أنا عن ورق وأفكار وليس بالضرورة أن تكون هذه الأعمال من بطولتي.
وعن الأجواء التي تعيشها مصر الفترة الراهنة قال إن مصر كانت دائمًا ملتقى الحضارات وستظل هكذا، ولديها موقع استراتيجي مهم بين الشرق والغرب والعين عليها من جهات كثيرة ومحاولات عدة لتفجيرها من الداخل، وفي كل فترة نكتشف أن هناك مؤامراتٍ لإحداث فتنة فيها، والمطلوب حاليًا الحذر والإنصات لصوت العقل حتى تهدأ الأمور وتنتقل السلطة بسلاسة.
أما عن سبب عزوفه عن الظهور في الإعلام طوال الفترة الماضية فقال: كنت أعتقد أن وجود الفنان الطبيعي يجب أن يكون من خلال أعماله سواء في السينما أو التلفزيون وعليه ألا يظهر طوال الوقت في الإعلام، لكن أصدقائي وزوجتي نصحوني وأقنعوني بتغيير وجهة نظري وأنني يجب ألا أبتعد أكثر من اللازم عن الناس لأنهم يحتاجون إلى أن يعرفوا تفاصيل أكثر عن شخصية الفنان بعيدًا عن أعماله.

وصلات



تعليقات