تقرير بالفيديو: معهد الفيلم الأمريكي يختار أفضل 10 أفلام في 2011

  • مقال
  • 02:02 مساءً - 12 ديسمبر 2011
  • 11 صورة



صورة 1 / 11:
براد بيت على أفيش "MoneyBall"
صورة 2 / 11:
أفيش فيلم "The Help"
صورة 3 / 11:
فيلم كلينت إيستوود "J Edgar"
صورة 4 / 11:
فيلم وودي آلان "Midnight in Paris"
صورة 5 / 11:
أفيش فيلم "Hugo" لمارتن سكورسيزي
صورة 6 / 11:
قدم المعهد إشادةً خاصة بفيلم "The Artist" الفرنسي
صورة 7 / 11:
فيلم المخرج ديفيد فنشر "The Girl with Dragon Tattoo"
صورة 8 / 11:
جورج كلوني على أفيش فيلم "The Descendants" للمخرج أليكساندر بين
صورة 9 / 11:
فيلم BridesMaids
صورة 10 / 11:
تحفة تيرانس ماليك "The Tree of Life"
صورة 11 / 11:
فيلم ستيفن سبيلبرج "War Horse"

كعادةِ في كل عام ، طرح الـ American Film Institute ، أو معهد الفيلم الأمريكي ، قائمته لأفضلِ 10 أفلام تم إنتاجها في عامِ 2011 .

وبدت أفلام المعهد مُخالفة ، هذا العام تحديداً ، لأغلب القوائم النقدية التي طُرِحَت كحصادٍ لـ2011 ، وذلك بسبب كونها مقتصرة على الأفلام ذات الإنتاج الأمريكي ، بينما جاءت أفضل أفلام هذا العام من خارج هوليوود .

لذلك يدور الحديث ، بين القوائم والمعاهد والجمعيات النقدية ، أن " The Artist" الفرنسي ، أو " The Kid with a Bike" البلجيكي ، أو " A Separation" الإيراني ، أو " Melancholia" الدنماركي ، هُم أفضل أفلام العام ، بينما خلت قائمة المعهد منهم لاقتصارها على الأفلام الأمريكية .

وتُطرح العشرة أفلام تبعاً لترتيبها الأبجدي ، وجاء أولها فيلم " Bridesmaids" ، وهو كوميديا راقية للمخرج بول فيج ، تتناول صراع مجموعة من الصديقات على أن تكون كل منهم "أشبينة" صديقتهم التي ستتزوج ، وهو العمل الذي نال مديحاً نقدياً عند عرضه ، ووصفه الكثيرين بكونه فيلم هادئ يَمَسُّ القلب .

الفيلم الثاني هو " The Descendants" ، فيلم المخرج " أليكساندر بين" الجديد ، بنفسِ الكتابة شديدة الخصوصيَّة ، والتي تدمج حكاية حزينة بحسّ كوميدي غير مُفتعل ، تلك التي أكسبته أوسكار أفضل سيناريو عام 2004 عن رائعته " SideWays" ، يعود هنا ، مع جورج كلوني بطلاً ، متناولاً قصة رجل يُعيد اكتشاف علاقته مع ابنتيه ، وذلك بعد تعرّض زوجته لحادثة تزلُّج واقترابها من الموت ، ومع الشّجن النابع من رحيلها ، والمواقف التي تنبع من مسئولية الأب عن البنتين لأولِ مرة ، تبدو بصمة "بين" حاضرة بشدّة .

الفيلم الثالث ، والذي لم يُعرض في دور السينما بعد ، هو اقتباس ديفيد فينشر" The Girl with the Dragon Tattoo" ، للفيلم السويدي الذي حمل نفس الاسم ، وأُنتِجَ عام 2009 ، ويدور حول صحفي يبحث عن فتاة مُختفية منذ أربعين عاماً ، ويستمر فيه فينشر في مسيرة جيّدة ، بعد النجاح الذي حققه فيلمه " The Social Network" في العام الماضي ، وكان قريباً جداً من أوسكار يتمنى أن يصل إليه هذه المرة .

الفيلم الرابع ، هو " The Help" للمخرج تيت تايلور، والذي حقق مفاجأة كبيرة عند عرضه تجارياً ، واستطاع تصدُّر شباك التذاكر لأربعة أسابيع على التوالي ، رغم كونه فيلماً مستقلاً لم تتجاوز ميزانيته 25 مليون دولار ، وتدور أحداثه حول مؤلفة تقدم كتاباً عن مساعي العاملات السود في أمريكا الحصول على حقوقهن المدنية ، والحكايات التي يمتلكونها عن الأسر والحياة الأمريكية خلال عقد فارق في تطور حقوق الأقليات ، وفي المقابل رأي المجتمع الأبيض - الذي يخدمونه - في تلك المحاولات ، من وقف معها ومن كان ضدها ، وحصد الفيلم مديحاً نقدياً كبيراً ، وصار في النهاية واحداً من أهم أفلام العام .

وجاء فيلم المخرج الكبير مارتن سكورسيزي " Hugo" خامساً ، الذي يقدمه للأطفال ، وبقتينة ثلاثية الابعاد ، ورغم غرابة العمل عن مسيرة سكورسيزي ، خوف معظم مُحبيه من أن يكون قد أنتج لدوافع تجارية ، إلا أنه حقق قبولاً نقدياً رائعاً فور عرضه ، وصار ضمن أكثر الأفلام الأمريكية المُحْتفى بها هذا العام .

وعلى الرغم من أن فيلم " J Edgar" للمخرج كلينت إيستوود لم يحظَ بقبولٍ جيد على المستويين النقدي والجماهيري عند عرضه قبل أسابيع قليلة ، إلا أن هذا لم يمنع من تواجده في قائمة معهد الفيلم ، وهو تواجد مُثير للجدل ، يُدعمه ، أكثر من المستوى الفني للفيلم ، كونه من إخراج إيستوود ، أحد أكثر فناني تفضيلاً مِن قبل المؤسسات السينمائية الأمريكية .

الفيلم السابع هو فيلم افتتاح مهرجان كان السينمائي ، والعمل الثاني والأربعين في مسيرة الأسطورة وودي آلان " Midnight in Paris" ، وهو ما يبدو متسقاً مع الاحتفاء الذي ناله العمل منذ عرضه في مايو الماضي ، واعتبار البعض له أحد أفضل أفلام آلان منذ بداية الألفية .

الفيلم الثامن هو " Moneyball" للمخرج بينيت ميلر ، والذي يتناول قصة حقيقية عن مُدرّب البيسبول "بيلي بين" ، ويؤدي دوره براد بيت ، في أداءٍ نال الكثير من المديح ، بالإضافة إلى منافسته على أفضل ممثل في دور رئيسي ضمن كل جوائز الجمعيات والروابط النقدية التي تم إعلانها حتى الآن ، وهو ما سيتكرر بالتأكيد في حفلِ الأوسكار القادم .

الفيلم العاشر ، لم تكن لتفوت فيه جمعية الفيلم إعطاء مركزاً ل ستيفن سبيلبرج ، الذي يعود بـ" War Horse" ، بعد غياب لثلاث سنوات ، وبقصة من زمنِ الحرب العالمية الأولى ، عن المراهق الشاب "ألبرت" ، والذي يذهب إلى المعركة من أجلِ إنقاذ حصانه "جوي" ، بعد أن تم ضمّه لسلاحِ الفرسان .

أما الفيلم التاسع ، أبجدياً ، والذي آثرت أن أختتم به ، لكونِه الأول ، حتماً ، في حال تجاوزنا الترتيب الأبجدي ، هو تحفة المخرج العظيم تيرانس ماليك " The Tree of Life" ، والذي حَصَد جائزة السعفة الذهبية بمهرجانِ كان السينمائي ، وصار المُرشح الأول لأوسكار أفضل فيلم ، ويعدّه البعض ، وكاتب هذه السطور منهم ، ضمن أعظم إنتاجات السينما عبر تاريخها الطويل .

تيرانس ماليك يقدّم عملاً عظيماً عن الإيمان ، يَحاول فيه ، في طموحٍ سينمائي ضخم ، أن يسرد قصّة البشرية مُنذُ بدايتها ، ويحاول أن يصل إلى الحقيقة ، عن الله ، التجارب الأولى ، الصّعاب التي نمر بها ، والآلام التي لا نحتملها ، الاختبارات التي ننتظر تأويلها ، ليُنتج في النهاية فيلماً مُختلفاً عن أيًّ مما قدّمته السينما قبل ذلك ، وفي الناحيةِ التقنية .. يقدّم ، كعادته ، صورة أشبة بالحُلم ، وإبهاراً لا يُضاهى من الرَّجل الذي قدم خمسة أفلام فقط خلال أربعين عاماً .

يُذكر أن المعهد قد قدّم إشادة وجائزة خاصة لفيلم "The Artist"، والذيي عد تجربة سينمائية خاصة ، نظراً لتقديمه بروحِ السينما الصامتة عام 1927 ، عن مُمثلٍ خفت نجمه بعد أن أُضيف الصوت إلى السينما .

وكذلك أشاد المعهد بسلسلة أفلام " Harry Potter" ، التي بدأ تقديمها منذ بداية الألفية ، وطُرِح جزئها الأخير في صيف هذا العام .

شاهد فيديو الـ10 أفلام من معهد الفيلم الأمريكي:
[http://www.youtube.com/watch?v=KifNmH2V4Zo&feature=player\_embedded]



تعليقات