تقرير | رغم الانشقاق.. 4 تشابهات بين فيلمي "حملة فريزر" و"كلب بلدي"

  • مقال
  • 12:06 مساءً - 3 سبتمبر 2016
  • 3 صور



صورة 1 / 3:
افيش الفيلم
صورة 2 / 3:
افيش الفيلم
صورة 3 / 3:

للمرة الاولى بعد سلسلة تجارب سينمائية ناجحة للغاية ومسلسل نال حظه من النجاح أيضا وبرنامج لم يختلف مصيره عما سبقه من أعمال فنية، سنجد بعد أيام الثلاثي الكوميدي هشام ماجد، شيكو، وأحمد فهمي، أو كما يعرفهم الكثيرون الثلاث أخوات سمير وشهير وبهير، أولاد منير الخطير، يتنافسون على إيردات موسم سينمائي وجها لوجه وسنجد كل منهم يخرج على حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتباهي بما يحققه فيلمه من إيردات على حساب الفيلم الاخر.

ورغم حالة الانشقاق تلك التي أزعجت الكثير من جمهور الثلاثي الكوميدي ويتمنون أن يكون الأمر ليس إلا مجرد تجربة ويعودون ليقدموا أعمالا سويا، إلا أن الفيلمين اللذان يقدمهما الثلاثي للموسم السينمائي المقبل، حيث يقدم احمد فهمي وحده منفردا فيلم "كلب بلدي"، في حين يقدم شيكو وهشام ماجد فيلم "حملة فريزر"، رغم اختلافهم مضمونا وشكلا إلا أن هذا لم يمنع من الجمع بين عدة تشابهات كبيرة.

فتحي وبيومي

ويأتي في مقدمة هذه التشابهات هو مشاركة الفنانين الكوميديين أحمد فتحي وبيومي فؤاد في بطولة الفيلمين، وهذا بالطبع ليس غريبا فالاثنين أصبحا للكثير من المنتجين تميمة حظ نجاح أي فيلم كوميدي يرغبون في تقديمه وإن لم ينجحا في الاستعانة بهما بأحد الأدوار الرئيسية إلى جوار البطل يستقدمونهم كضيوف شرف على أحداث تلك الأفلام ويصرون على حجز أمكنة لهم على الأفيشات الدعائية لهذه الأفلام حتى وإن كان عدد مشاهد إحداهم بهذا العمل لا يتخطي أصابع اليد الواحدة، لذلك كان من الطبيعي أن يستعين الثلاثي بفتحي وبيومي في أفلامهم الجديدة خاصة أنهم كانوا أحد الأسباب الرئيسية في شهرة ونجاح الكوميديين بعد الأدوار المميزة التي قدموها في آخر أفلام الثلاثي مجتمعين "الحرب العالمية الثالثة".

البحث عن سيناريست

الثلاثي قدما سويا من قبل أربعة أفلام حتى الآن بدءًا بـ"ورقة شفرة" ونهاية بـ "الحرب العالمية الثالثة"، وهما الفيلمين اللذان لجأ فيهما الثلاثي إلى كتاب سيناريو للمساعدة في عمليات صياغته بعد أن جاءت قصة الفيلمين بتوقيعهما، وهذا عكس فيلميهما الآخرين "سمير وشهير وبهير"، و"بنات العم" فالعملين جاءا بتوقيع الثلاثي فقط على مستوى التأليف والسيناريو والحوار.

الفيلمين الجديدين للثلاثي المنشق يتشابها سويا في هذه الجزئية، فقصة العمل جاءت بتوقيع أبطاله أما السيناريو والحوار فجاءا بتوقيع آخرين، حيث وضع سيناريو وحوار "حملة فريزر" ولاء شريف، في حين وضع سيناريو وحوار "كلب بلدي" شريف نجيب.

no women no cry

يؤمن البعض بهذا المثل، ويبدو أن من بينهم الثلاثي المنشق فجميع أفلامهم، تكون المرأة دائما في دور "السنّيدة" غير المحركة أو الفاعلة في الأحداث، حتى إذا كان من يتسبب في التوائة الأحداث بأفلامهم نساء، كما في تجربتي "سمير وشهير وبهير" و "بنات العم".

وهذا سيتكرر أيضا في الفيلمين الجديدين ويعد عنصرا متشابها بين العملين، فـ"كلب بلدي" لا يحتوي على أي شخصيات نسائية سوى دور صغير بعض الشيء مقارنة بأدوار فهمي وفتحي في العمل، تجسده الفنانة ندا موسى، إحدى بطلات مسلسل "جراند اوتيل"، ودور صغير آخر تقدمه دينا محسن، بطلة عروض "مسرح مصر"، وحتى فيلم "حملة فريزر" الذي يضم في بطولته أكثر من وجه نسائي، وبالأدق الفنانتين نسرين أمين، ودارين حداد، بطلتي مسلسل "الأسطورة"، فأدوارهن بالعمل لا تقارن من حيث الأهمية بشخصيات شيكو وهشام وبيومي وأحمد بالفيلم، وإن كانت نسرين أشارت من قبل في أكثر من مناسبة أن دورها بهذا الفيلم سيضعها في منطقة مختلفة تمامًا عما اعتاد الجمهور منها.

الفانتازيا والسخرية

الفانتازيا كانت العنصر الاساسي في نجاح أفلام هذا الثلاثي الكوميدي، لذلك كان من الطبيعي أن يلجا له الفريقين في منافستهما المقبلة، فصنّاع "حملة فريزر" يراهنون على الفانتازيا والمواقف الساخرة التي ستخرج من ظاهرة بيئية تقلب حالة الجو المعتادة في دولتي مصر وكراوتيا، بالأخص اللتان شهدا تصوير مشاهد العمل، أما فهمي فيراهن في "كلب بلدي"، على الفانتازيا والمواقف الساخرة التي سيقع بها شاب يجمع بين قوة الإنسان والكلاب في آنٍ واحد بعد أن يرضع من كلبة في صغره.



تعليقات