حوار| سلاف فواخرجي: بقيت في سوريا ﻷنه واجبي تجاه وطني... وأعجبت بذكاء سيناريو "خط ساخن"

  • حوار‎
  • 12:54 مساءً - 16 يناير 2018
  • 4 صور
  • 6,435 مشاهدة



صورة 1 / 4:
سلاف فواخرجي
صورة 2 / 4:
صورة 3 / 4:
صورة 4 / 4:

هي واحدة ممن يمتلكون جمال المظهر وموهبة الفن الجميل والأخلاق الطيبة، دائمًا ما نراها في الأعمال المصرية والسورية بإطلالة مميزة ومُختلفة، فشاهدناها ممثلة بارعة في مسلسل "أسمهان" ثم جاءت ملكة مُتوجة على العرش في مسلسل "كليوباترا" ومن قبلهم المرأة الجميلة عاشقة زوجها في فيلم "ليلة البيبي دول"، السينما.كوم حاورت النجمة السورية سلاف فواخرجي التي عادت لجمهورها المصري من جديد بعد غياب 7 أعوام عن الدراما المصرية، لمُشاركة النجم حسين فهمي في بطولة مسلسل "خط ساخن" المقرر عرضه في السباق الرمضاني المقبل، وإليكم الحوار.

في البداية.. ماذا عن تجربتك الإخراجية الأولى في فيلم "رسائل الكرز

أحببت تجربة الإخراج للغاية، لأنها مختلفة واكسبتني خبرة جيدة، كما أن المخرج يرى الموضوع من كافة الزوايا والتفاصيل المختلفة، وأكد أن هذه كانت مجرد تجربة وليس عمل دائم، لأنني لن أترك التمثيل من أجل الإخراج، ولكن إذا شعرت برغبتي في تكرارها سأفعل ذلك ولدي أكثر من عمل.

وما سبب غيابك 7 سنوات عن الدراما المصرية؟

قررت أن أبقى في بلدي سوريا وأعمل بها لأنه واجبي تجاه وطني، وفي ذلك الوقت عُرضت عليا بعض الأعمال لم أحبها، كما أنه عُرضت علي أعمال جيدة في وقت كنت مشغولة فيه، ولم يحدث إتفاق مع الجهات المنتجة، ولكن إصرار المخرج حسني صالح على عودتي جعل بداخلي حالة إمتنان له، وبعث لي ورق "خط ساخن" منذ سنتين وأعجبت بشدة ذكاء السيناريو، كما أن الموضوع صعب ويهم الوطن العربي كله ليست مصر فقط.

ماذا عن قرار بقائك في سوريا، رغم العروض الكثيرة التي إنهالت عليكِ من بلاد أخرى، ورغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها؟

الحقيقة أن قرار بقائي في سوريا قرار صعب وشخصي، بسبب رغبتي في البقاء في بيتي وسط أهلي، وتقديم الدعم لبلدي من خلال السينما والدراما، كما أن المشروعات التي عرضت علي لم تكن في مصر فقط، ولكن في بلاد أخرى، ورغم ذلك فضلت البقاء في بلدي رغم أوضاعها، فكنا نخرج كل يوم ولم نعلم سنرجع أم لا، ولكني كنت مؤمنة أن هذا قضاء وقدر.

في هذا التوقيت .. هل عرضت عليكِ أعمال تتضمن معاناة السوريين؟

كان دائما يعرض علي مثل هذه النوعية من الأعمال في سوريا وخارجها أيضًا، وكانت الموضوعات عن الحرب في سوريا ومعاناة أهلها، ولأنني أعيش وسط مشاكل وأوضاع السوريين فمن الممكن أن أناقشها.

ما أوجه الإختلاف بين الدراما المصرية والسورية؟

لا أحبذ المقارنة بينهما، ولكن التقنيات المهنية والفنية في مصر أعجبتني بشدة في الدراما، وهذا ما إكتشفته عندما صُورت مسلسل "أسمهان" ، كما يوجد في السنوات الأخيرة صعود واضح على المستوى التقني وهذا ما عودنا عليه الفن المصري.

ماذا عن عودتك للسينما المصرية من جديد؟

لم أحب فكرة الإنتشار والتواجد في أكثر من عمل في نفس الوقت، وسبق وقدمت أفلام في سوريا، ولكن السينما في حساباتي، ولم أتعاقد على أعمال مصرية حتى الآن.

وهل المسرح في حساباتك الفنية أم لا؟

بالفعل تلقيت عروضًا للوقوف على خشبة المسرح المصري، ولكن ظروف التصوير منعتني عن المشاركة، وأتمنى أن أجد عملًا مناسبًا يقدمني لجمهور المسرح.


تعليقات

أرسل