الشريدة  (1980)

7.2
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ليلى محامية ناجحة، تتزوج من المقاول الأمي الثرى فتحي، حيث تختلف ثقافة كل منهما، فهو جاهل وهي متعلمة ، ورغم أنها من أسرة فقيرة، إلا إنها تشعر بأن وضعها الثقافي يجعلها تتعالى عليه، تضيق بحياتها معه...اقرأ المزيد وتنصرف عنه بعد أن فشلت في أن ترفع من قيمته فى المجتمع، يتعرّف فتحي على سيدة سيئة السمعة تُدعى سوسن وتعلم ليلى بعلاقتهما فتطلب الطلاق وتحصل عليه، تدافع ليلى عن امرأة في قضية تتشابه مع قضيتها، فالقضية التي تترافع فيها عن سهام التي قتلت زوجها بعد أن اكتشفت خيانته رغم أنه الذي انتشلها من الفقر وتزوجها، وهذه هي حقيقة واقع ليلى، وفي أثناء زيارة فتحي لسوسن يُصاب بأزمة كلى حادة ، تتصل سوسن بليلى لتخبرها بمرضه، تبدي ليلى أسفها على معاملتها له وتطلب منه أن يسامحها، إلا أنه يفارق الحياة.

صور

  [5 صور]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ليلى محامية ناجحة، تتزوج من المقاول الأمي الثرى فتحي، حيث تختلف ثقافة كل منهما، فهو جاهل وهي متعلمة ، ورغم أنها من أسرة فقيرة، إلا إنها تشعر بأن وضعها الثقافي يجعلها تتعالى عليه،...اقرأ المزيد تضيق بحياتها معه وتنصرف عنه بعد أن فشلت في أن ترفع من قيمته فى المجتمع، يتعرّف فتحي على سيدة سيئة السمعة تُدعى سوسن وتعلم ليلى بعلاقتهما فتطلب الطلاق وتحصل عليه، تدافع ليلى عن امرأة في قضية تتشابه مع قضيتها، فالقضية التي تترافع فيها عن سهام التي قتلت زوجها بعد أن اكتشفت خيانته رغم أنه الذي انتشلها من الفقر وتزوجها، وهذه هي حقيقة واقع ليلى، وفي أثناء زيارة فتحي لسوسن يُصاب بأزمة كلى حادة ، تتصل سوسن بليلى لتخبرها بمرضه، تبدي ليلى أسفها على معاملتها له وتطلب منه أن يسامحها، إلا أنه يفارق الحياة.

المزيد

القصة الكاملة:

فتحى(محمودياسين)رجل عصامى لم يتعلم،بدأ حياته عامل بناء يحمل قصعة المونة على كتفه،ثم تاجر فى حديد الخردة المستخرج من المبانى المهدمة،ثم عمل فى مقاولات البناء،حتى اصبح من اكبر...اقرأ المزيد المقاولين. ليلى(نجلاء فتحى) فتاة يتيمة فقيرة عاشت بمنزل عمها رفعت(صلاح نظمى)وزوجته(نوال فهمى) وكانت بالطبع هى التى تخدم الجميع من طبخ وتنظيف والجلوس على طشت الغسيل ومذاكرة دروسها. ولأن عمها يعمل لدى المقاول فتحى،فقد كانت ليلى تتعلل بزيارة عمها فى مواقع العمل لتحوم حول فتحى الذى إرادته المنقذ لها من الفقر وطشت الغسيل،وينقلها لحياة أفضل،وأحبها فتحى وتزوجها وعين عمها مديرا لأعماله،ووافق على رغبتها بإتمام تعليمها،ودخولها كلية الحقوق لتصبح محامية،ويفتتح لها مكتب محاماة كبير فى وسط البلد،لتصبح مرموقة فى مجالها،ولما شعرت الحية بالدفء تمردت على صاحب الفضل،ونفرت منه ومن تصرفاته العشوائية،بعد شعورها انها متعلمة وهو جاهل،ونسيت انها بأمواله وصلت لهذه المكانة،وقد صبر عليها فتحى ٦ سنوات دون حمل أثناء دراستها فلم فرغت أراد الطفل الذى يحلم به،فلما حملت طالبها بالراحة من العمل حرصاً على جنينها،واحتدم خلافهما،فرفعت عليه يدها امام الناس، فأغلق لها المكتب،فأسقطت جنينها،لأنها لاتريد ابنا منه.نالت ليلى من فتحى مأربها،وصرف عليها من أمواله حتى أصبحت فى غير احتياج له وطلبت منه الطلاق. أصيب فتحى بصدمة من فقده ابنه،ونفر من المنزل،واصبح دائم السهر خارج المنزل،وتعرف على سوسن(نبيله عبيد)سيئة السمعة،وسكر يوما وأصطحبها لمنزله ودخل بها حجرة نومه وبها زوجته ليلى،وكأنه يقول لها انت ولا حاجه.تأزمت الأمور وأصرت ليلى على الطلاق،ولم يعترض فتحى وعرض أن يترك لها كل شئ،الفيللا والعربية والمكتب،وصارحتها زميلتها بالمكتب دولت(انعام سالوسه)والتى تعمل لديها،بأن المال هو كل شئ،وأن صانعها هو فتحى،وانها بدون ماله ما أصبحت فى هذه المكانة،وما كانت قد تعلمت. ترافعت ليلى فى قضية سهام(إيمان سركيس)التى تعمل موظفة لديها،بعد ان قتلت زوجها،وعلمت ان زوجها القتيل،كان قد انتشلها وأهلها من الفقر فتمردت عليه،وهى نفس قصة ليلى،فأفاقت لنفسها وادركت أن فتحى رجله برقبتها،وأنه صانعها،وصاحب الحق فى نجاحها،وكان عليها ان تعامله بما يستحق،فهو جاهل وهى تعلمت،فكان عليها ان ترفعه معها،لا أن تحتقره، وبحثت عن فتحى لتعتذر له،ولكن وصلتها ورقة الطلاق،فلم تستسلم،حتى أخبرتها سوسن بأن فتحى عندها،وقد أصيب بكريزة كلى،فأسرعت إليه ليخبرها الطبيب ان حالته متأخرة بعد إصابته ببولينا فى الدم،واعترفت ليلى لفتحى انها تحبه وستعوضه عن كل مافات،وانها من بعده ستصبح شريدة،ولكن كان الوقت قد فات،فقد اسلم فتحى الروح على سرير العاهرة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

فيلم يدافع عن القيم الانسانية

الفيلم رائع و هو ماخوذ عن قصة قصيره للاديب العالمى نجيب محفوظ مع تصرف من كاتب السيناريو و الحوار احمد صالح مع الاحتفاظ بالخطوط العريضه و هو الفرق الطبقى المادى بين البطل محمود يس و البطله نجلاء فتحى و الفارق الثقافى العكسي بينهم و العناد بين الزوجين و ما يؤؤل اليه ذلك - الفيلم بالاجمالي جيد و يدفعك للتفكير بعد مشاهدته و السؤال عن من المخطى بينهم و باستثناء بعض علطات الراكور في الملابس و خاصه ملابس نبيله عبيد حيث تدخل الغرفه بفستان و تكتمل اللقطة في الغرفه بفستان اخر و الاخراج ممتاز لاشرف فهمى...اقرأ المزيد للمحافظه علي طبيعه القصه و المشكلة الرئيسيه بها و اسمحولي هنا استعراض بعض المشاهد للتدليل علي الاداء الرائع للممثلين و خاصه نجلاء فتحى و محمود يس في مشهد النهاية اضافه الي مشهد المواجهه بين الزوجه و المراه الاخري و ختامه بالجمله الكوميدية الماسويه و التى تعبر عن طبيعه حياه العاهرات " لو كل واحدة خدت بالها من جوزها يبقى احنا مالناش عيش في البلد دى" و كذلك مشهد دخول الزوج مصطحب معه العاهرة الي غرفه نوم الزوجه و مفاجاه كل منهما بوجود الاخري حيث لم يمهد الزوج لهم بهذه المقابله الفيلم في مجمله جيد و انصح بمشاهدته

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل