غصن الزيتون  (1962) Olive Branch

5.3
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث الفيلم حول عبده (أحمد مظهر) الذي يعمل مدرسًا في إحدى مدارس الفتيات بدلا من زميله جمال (عمر الحريري) الذي نال شعبية واسعة بين الفتيات، وخاصة عطيات (سعاد حسني). يتزوج عبده من تلميذته عطيات،...اقرأ المزيد ولكن علاقتهما الزوجية ينتابها الكثير من التوتر بسبب شك عبده الدائم في زوجته، واعتقاده بأنها على علاقة بجمال.

صور

  [16 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول عبده (أحمد مظهر) الذي يعمل مدرسًا في إحدى مدارس الفتيات بدلا من زميله جمال (عمر الحريري) الذي نال شعبية واسعة بين الفتيات، وخاصة عطيات (سعاد حسني). يتزوج عبده...اقرأ المزيد من تلميذته عطيات، ولكن علاقتهما الزوجية ينتابها الكثير من التوتر بسبب شك عبده الدائم في زوجته، واعتقاده بأنها على علاقة بجمال.

المزيد

القصة الكاملة:

فى منتصف عام ١٩٤٥ جلس المدرسون بالمدرسة الاهلية عبده (أحمد مظهر) والشيخ بهبهانى (أحمد أباظة) وحمودة (عبدالمنعم ابراهيم) على القهوة التى إعتادوا الجلوس عليها كل مساء ويتحدثون عن...اقرأ المزيد الإشاعات التى تربط بين الاستاذ جمال (عمر الحريرى) وتلميذته عطيات (سعاد حسنى). كان الاستاذ عبده يعيش فى القاهره وحيدا أعزب ويتردد على بلدته في الإجازات، وكان يود ان يخرج من حياة الوحدة بالزواج، وكان يحب عطيات ومعجب بها رغم إعتراضه على سلوكها وعلاقتها بجمال، وكان كل مايشغله " هل هناك بالفعل علاقة بين جمال وعطيات، أم هى مجرد إشاعات؟ ". وإستقال جمال للعمل بالاسكندرية، وحل محله فى فصل عطيات الاستاذ عبده. وتعامل معها وقابلها فى الطريق عدة مرات، وأحبته عطيات، وسأل نفسه: " كيف يحب إنسانة هو غير راضٍ عن ماضيها، وهل تكون قصة غيره هى الفصل الأول فى قصته "، بمعنى ان قصة جمال هى الفصل الاول فى قصته. ونتيجة لمقابلتهما وتأخرها عن المنزل، فقد منعها والدها خليل أفندي (عبد الوارث عسر) من الذهاب للمدرسة، ومن الخروج منالبيت. هربت عطيات من المنزل ولجأت الى منزل الاستاذ عبده وقالت له : " الواحدة لما تحب تعمل حاجة ماحدش يقدر يمنعها "، وإعترض عبده على تصرفها وأقوالها، وأعادها لمنزلها. وبعد تردد طويل تقدم لها وتزوجها. وبدأ الشك من أول يوم بعد ان أرسل جمال باقة ورد تهنئة بالزواج، وزاد من شكه عندما سهر مع عطيات في أحد الصالات ووجد فيها جمال، فظن ان العلاقة مستمرة، فأحال حياتها الى جحيم. يتم تعيين عبده فى مدرسة حكومية بالفيوم، وسافر تاركًا زوجته في القاهرة والشك يساوره. ولجأت والدة عطيات (سامية رشدى) إلى الاستاذ جمال ليتوسط لعبده لينتقل للقاهرة، فرفض عبده توسط جمال له. حصل عبده على سكن مناسب، وأحضر عطيات معه إلى الفيوم، ورغم هدوء المدينة، وعدم وجود أناس حولهم، إلا انه لم ينسى قولها: " الواحدة لما تحب تعمل حاجة ماحدش يقدر يمنعها". وزاد من شكه عندما علم أن جمال توسط لأخيها وأوجد له عملا، وأحال حياتها منذ ذلك الوقت إلى جحيم، وكانت حاملا ففضلت السفر للقاهره لتكون بجوار أمها حتى تضع حملها، وبعد الأربعين عادت الى الفيوم، ولكن عبده كان مازال فى صراع مع أفكاره وظنه السئ، فتركت له الفيوم وعزمت على عدم العودة حتى ينسى الماضي. شعر عبده أن جمال قد حطم حياته، فقرر التخلص منه بقتله، وذهب إليه فى منزله، فأقسم له جمال أنه لم يرى عطيات منذ ترك المدرسة،وأنه كان يحبها كتلميذه متفوقة ولم يتعد الأمر لأكثر من ذلك. ثم باح له بسر خطير بأنه يحب إبنة عمه منذ ٥ سنوات ولكنه لا يستطيع الزواج بها لسابق إصابته فى حادث أدى به لأن يكون عاجز جنسيًا، ولا يزال يعالج منه حتى الآن، وأطلعه على تقاريرالأطباء. اعتذر له عبده، وخرج وقد زال الشك من رأسه وعاد الى عطيات نادمًا واحتضن إبنته الصغيره جمالات.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات