المشاغب  (1965)

5.9
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

حموده يعمل فى الميناء كحمال، يصبح رئيسًا للعمال، يود أن يؤسس نقابة لعمال الميناء، لكن هذا يعطل مصالحه مع الذين يستغلون العمال الذين يبيعون البضائع المسروقة، وينجحون فى إدخاله السجن، يستعد للزواج من...اقرأ المزيد نوسه التى تساعد أمها، فتبيع المياه الغازية فى الميناء، وعند الخروج من السجن يجد حموده نوسه فى انتظاره، يشجعها خليل بائع الخردة، يوافق حموده على العودة إلى نوسه، ويخطبها لكنه يسعى للتعرف على مساعديه خاصة عزيزه التى تدعى أنها تحبه. يسعى المعلم جعفر ورجاله إلى الإيقاع به من جديد، ويشعر خليل بأن حموده قد أخذ منه نوسه، فيكيد له أيضًا، يكتشف الطفل الصغير عصام مكيدة خليل، ويبلعها إلى حمودة، ويخبره أيضًا أن خليل قد قتل عباس بواسطة آلة تخص حموده، ينجح خلل فى جلب حموده إلى مكان الجريمة، وفى نفس الوقت تداهم الشرطة المكان، وبمساعدة عصام ونوسه يتم القبض على خليل.

المزيد

صور

  [12 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

حموده يعمل فى الميناء كحمال، يصبح رئيسًا للعمال، يود أن يؤسس نقابة لعمال الميناء، لكن هذا يعطل مصالحه مع الذين يستغلون العمال الذين يبيعون البضائع المسروقة، وينجحون فى إدخاله...اقرأ المزيد السجن، يستعد للزواج من نوسه التى تساعد أمها، فتبيع المياه الغازية فى الميناء، وعند الخروج من السجن يجد حموده نوسه فى انتظاره، يشجعها خليل بائع الخردة، يوافق حموده على العودة إلى نوسه، ويخطبها لكنه يسعى للتعرف على مساعديه خاصة عزيزه التى تدعى أنها تحبه. يسعى المعلم جعفر ورجاله إلى الإيقاع به من جديد، ويشعر خليل بأن حموده قد أخذ منه نوسه، فيكيد له أيضًا، يكتشف الطفل الصغير عصام مكيدة خليل، ويبلعها إلى حمودة، ويخبره أيضًا أن خليل قد قتل عباس بواسطة آلة تخص حموده، ينجح خلل فى جلب حموده إلى مكان الجريمة، وفى نفس الوقت تداهم الشرطة المكان، وبمساعدة عصام ونوسه يتم القبض على خليل.

المزيد

القصة الكاملة:

حموده عبدالعال(فريد شوقى)يعمل على أحد أوناش رفع البضائع بميناء الدخيلة بالأسكندرية، ويجمع حوله عمال الميناء، لتكوين نقابة لهم، لمنع مقاولى الأنفار من إستغلالهم، ومنع بلطجية الميناء...اقرأ المزيد من فرض الإتاوات عليهم، كما كانت الراقصة عزيزة (نعمت مختار) تحوم حوله، حتى يتزوج بها، ولكنه أحب نوسة (سهير المرشدى) إبنة المعلمة بدر (سميحه محمد) صاحبة قهوة الميناء، وحينما إستعد حموده لكتب كتابه على نوسه، تحرك أعداءه الكثر، ووضع أحدهم بعض الساعات المسروقة، من إحدى الحاويات، فى حجرة حموده، وتم القبض عليه، وشهد ضده زورا جعفر أبوالسعود (حسن حامد)، ميكانيكى الاوناش، الذى يسعى لرئاسة النقابة، ويفرض إتاوات على العمال، والواد زينهم (محمد شوقى) وشقيقه شناكل (محسن حسنين) الذين سبق له منعهم من إستغلال العمال، وأيضا شهدت ضده الراقصة عزيزة، إنتقاماً من تفضيله نوسه عليها، بينما شهد معه صديقه وحبيبه البمبوطى خليل إبراهيم (محمود المليجى)، ومقاول الأنفار عباس أبو دومه (احمد اباظه)، وكانت النتيجة ٣ سنوات سجن، وترك نوسه فى رعاية صديقه خليل. وعانى عمال الميناء من إستغلال المعلم عباس لهم، وفرض جعفر إتاوات عليهم، ونهبه لأموال النقابة، وإنتظر الجميع خروج حموده من السجن، ليخلصهم من المستغلين والبلطجية، ووقفوا جميعا موقفاً سلبياً، وحاولت المعلمة بدر، أن تجبر نوسه على الزواج ممن يدفع أكثر، ولكنها رفضت وحاولت الانتحار، وأنقذها خليل، حتى خرج حموده من السجن منكسراً، وقام شهود الزور بشكواه فى قسم البوليس بأنه يهددهم بالقتل، لسابق شهادتهم ضده، وأخذ عليه البوليس تعهد بعدم التعرض لهم، وخنع حموده للمعلم جعفر، النقيب، ودفع له الإتاوة لكى يعمل بالميناء، مما أثار إستياء العمال، وإستياء نوسه، التى كانت ترى فيه رجوله وقوة، وتقربت إليه الراقصة عزيزه، وإستجاب لها، وإخبرته أن شناكل وأخيه زينهم، سوف يتحرشون به، ليتهموه بالاعتداء عليهم، وإعادته للسجن مرة أخرى، وقد حاولا طعنه فهرب منهما، ليطعن كل منهما الأخر، ويلقيا مصرعيهما، وشهد عليه جعفر، ولكن عزيزة برأته، فإرتمى فى أحضانها، ليعرف منها من دبر له تهمة السرقة، وأخبرته أنه جعفر ورجاله، وخاف جعفر من حموده، فحاول قتله، وطارده فى كل مكان، وأبلغ حموده البوليس بأن جعفر، يزور توقيعات العمال، للإستيلاء على أموال النقابة، فتم مداهمة النقابة والتحفظ على أوراقها، بينما هرب جعفر، وهو دليل برائة حموده الوحيد، وعندما علمت عزيزه أن حموده عاد إلى نوسه، إتفقت مع جعفر، على استدراجه للميناء، ووقوفه تحت الطبلية، لتقع حمولة الونش عليه، ولكن حموده تنبه فى الوقت المناسب، ونجا ولقت عزيزه مصرعها، وطارد حموده المدعو جعفر، وقبض عليه وسلمه للبوليس، حيث اعترف بأنه هو الذى سرق الساعات وشهد زورا، بتحريض من المعلم عباس، وأنكر الأخير التهمة، وتوجه إلى خليل ابراهيم، زميله فى التخلص من حموده، ليستجير به، فقد كان خليل يحب نوسه، ويريد التخلص من حموده، وهو الذى وضع له الساعات فى حجرته، وحتى يخفى خليل سره، قام بقتل عباس بخنجر حموده، وشاهده صنعو (عماد اديب)، إبن أحد الصيادين، فطارده وإعتدى عليه وأغرقه فى البحر، ولكن صنعو تمكن من الخروج من الماء سالما، وتوجه خليل الى حموده، وأوهمه أن دليل برائته موجود عند عباس، فأسرع حموده الى هناك، ويضبطه البوليس، متهما بقتل عباس بخنجره، ولكن الطفل صنعو شهد على خليل، فتم القبض عليه، وتبرئة حموده الذى تزوج من نوسه. (المشاغب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات