أراء حرة: فيلم - بدون رقابة - 2009


فلم مناظر !!

اعترف انى دخلت هذا الفيلم بعد أن شاهدت المنتج/المخرج على احدى الفضائيات ينطلق فى وصلة سب و استهزاء من النقاد الذين كانوا قد هاجموا الفيلم، مؤكدا على عبقريته الشخصية و خبرته فى مجال السينما و الممتدة على مدار ثلاثين عام. لذا أرجو من الأستاذ هانى أن يتغاضى عن كلامى هذا، فأنا لا أتعدى كونى واحد من هؤلاء ال جهلة الذين منعهم ضيق الأفق من رؤية ابداعه و عبقريته فى هذا الفيلم، الا أن ال 15 جنبه التى دفعتها قد تعطينى الحق فى قول ما سأقوله، لأنهم بصراحة حارقيننى أوى ! أتفق مع النقد السابق فى الدهشة من أن...اقرأ المزيدأن 4 أشخاص جلسوا سويا يصبون خلاصة فكرهم و خيالهم لتأليف و وضع سيناريو هذ الأسكتش، قصة نمطية الى أقصى حد تكررت عشرات المرات منذ الستينات فى احنا التلامذةوصولا الى أوقات فراغ (الذى أكن له كل تقدير). تركيبة الشخصيات سطحية و غير مكتملة، و التغير فى طبيعتهم غير مبرر مثلما حدث مع شخصيات ماريا و باسم السمرة. الؤلفين و من ثم المخرج أضاعوا فرصة خلق شخصيات مركبة بالرغم من وجود نماذج قد تبدو جذابة لأول وهلة، مثل شخصية علا غانم و باسم السمرة. خطوط الشخصيات لم تكتمل مع نهاية الفيلم، كما لو أن المخرج قد اكتشف انه \"عبا\" ما يكفى من علب الخام فقرر انهاء الفيلم. أبسط أسس السيناريو من وجود بداية و وسط و نهاية غير موجودة حتى انى تساءلت عدة مرات خلال الفيلم عن سبب اقحام مشهد أو اخر فى الاحداث... و هذا يقودنى للحديث عن المونتاج أو بالأحرى عدم الحديث! مشاهد مقطوعة فى منتصف الحوار، و أخرى مطولة، ثم تتبلور كارثة المونتاج من خلال أغنية أحمد فهمى و ماريا. لن اتطرق الى باقى العناصر، سأكتفى فقط بالنقاط التالية: - ماذا تفعل أسماء مثل نهاد بهجت، عايدة عبد العزيز و باسم سمرة على تترات هذا الفيلم - أين تقع هذه الجامعة التى ترتدى فيها الفتيات هذه الملابس.. منتهى عدم الواقعية - يوجد 3 مطربين فى هذا الفيلم .. نكتة جامدة - على أيامى لم تكن بنات المدارس بهذا ال\"فوران\" . و أتحدى أى بنت أن تمشى فى الشارع بالفستان الذى كانت تلبسه ماريا فى أخر مشاهدها - هل شاهد أسامة فوزى (جنة الشياطين/بحب السيما) هذا الفيلم؟ - لازلت مقتنع بعلا غانم كممثلة موهوبة. - أهنئ المخرج على حسن اختياره للمؤخرات، أفضل ما قدمه هذا الفيلم و هم بالترتيب: دوللى، علا، الفتاة صديقة علا، ماريا


بـدون رقابــة... فيلم بدون فـن

بعد مشاهدتى لفيلم بدون رقابة اصبحت فى حالة ذهول لمدة دقائق ويرجع السبب الى ان كيف جلس اربعة اشخاص لكتابة سيناريو لفيلم بهذا المستوى من الهبوط وكيف ممثل موهوب مثل باسـم السمـرة ان يقحم نفسة فى فيلم مثل هذا ومتى يصنع لنا هانى جرجس فـوزى فيلما لة مواصفات جيدة او حتى مقبولة ولماذا احمد فهمى اقحم نفسة فى منطقة لما نعتاد ان نراه فيها والعديد من الاسئلة دارت فى ذهنى ولكن لم اصل الى مبرر مقنع . وجاءت احداث الفيلم مملة وبطية بسبب تشابهة و تكرار المشاهد على فترات متقاربة واعرض لكم بعد الاحداث التى...اقرأ المزيدالتى شاهدتها واذهالتنى لتشاركونى فى ذهولــى تدور القصة حول \" احمد فهمى \" الشاب الوسيم و الروش الذى توفى ابية وترك لة اموال طائلة وهو مدمن للخمر والمخدرات ويعشق ممارسة الجنس مع البنات ولكن يقع فى حب فتاة مازلت فى المدرسة وشخصية اخرى فى الفيلم وهى الفنانة \"علا غانم \"الفتاة الشاذة جنسيا التى تمارس \" السحاق \" مع اصحابها البنات وتفخر بانها شاذة طوال الفيلم وشاب اخر متدين ولكنة يجلس مع هؤلالاء الطلبة ليشرح لهم الدورس والمحاضرات وشابين آخرين من أسر متوسطة وفقيره غارقان دائما في الإدمان و يجمع كل هذة الشخصيات هو تواجدهم فى الشقة \"177\" التيمة التى لا ننتهى منها ابدا بعد ظهور فيلم اوقات فراغ . ولو نتكلم عن السيناريو والقصة فلا وجود لاهمية الاثنين فى هذا الفيلم المبتذل لانة لم يقدم جديد واعتقد يرجع ذلك الى ان منتجة هو هانى جرجس فوزى الذى اعتاد دائما على انتاج هذة الافلام ولكن الاختلاف الوحيد هذة المرة انة هو مخرج الفيلم وفشل \" الاربعة الرائعون\" طلاب معهد السينما فى كتابة سيناريو يعالج قضية واحدة بطريقة صحيحة حتى قضية الفتاة الشاذة جنسيا واكتفى صناع الفيلم بان البطلة تلقى النظرات والتعبيرات الساذجة فقط و كانت الاغانى فى الفيلم لا وجود لأهميتها لان لايوجد مطربين جيدين فى الفيلم اصلا . اما الاخراج فجاء مهمش وضعيف مع مرتبة الشرف الاولى لان مخرجة لا يستطع ان يتحكم فى ادواتة واضأتة ولا حتى ممثلية وكان ساذجا لأ قصى الحدود فى مشهد حرق الاكاديمية وأكد لنا هانى جرجس فوزى فى اولى تجاربة الاخراجية انة لا يفهم معنى كلمة فن وان دخولة فى عالم السينما كان من وجهـة نظـرى خطـأ . اما التمثيل فكان سىء لاقصى الحدود وجاء اداء وايقاع احمد فهمـى بطيئا وغير مقنع فى كل مشاهد الفيلم واعتمد على وسامتة وجاذبيتة التى اصبحت معايير غير كافية لجعلة نجم شباك واما ماريا فلا يوجد مبرر لتواجدها فى الفيلم لانها لا تمتلك سوى الحركات الهزلية التى تفعلها دائما فى كليبتها وصنعت هى وفهمى دويتو رائع فى سقوط ايقاع الفيلم وفشلة وعلاء غانم قدمتشخصية الفتاة الشاذة جنسيا بطريقة باهتة وضعيفة جدا وبالرغم من تواجد علا فى الساحة الفنية لعدة سنوات إلا أنها لم تستطع أن تكون بطلة لفيلم جيد مثل أغلب جيلها من الفنانات ودوللى شاهين من فيلم الى اخر تثبت للجميع ان غير قادرة على ان تكون فنانة بمعنى الكلمة و تحتاج للكثير من التدريبات فى التمثيل وفى اتقان اللهجة المصرية التى لم تتقنها بعد و كان ادوارد فى \"اضافة جديدة لادوار السيئة\" التى لا يمل هو من تقديمها فى اغلب افلامة و نبيل عيسى الممثل المفروض دائما على الجمهور فى افلام هانى جرجس فوزى ولكن ما يحزننى ويذهلنى فى الفيلم هو ان احد ابطالة الساذجين النجم باسم السمرة الذى اقحم نفسة مع اشخاص لا يفكرون دائمـا الا فى التفنن فى تعذيبنا فلماذا ممثل عبقرى مثل باسم السمرة يوافق على تواجدة فى فيلم بهذا المستوى؟؟ اما حسن حسنى ورجاء الجدواى فكانا المفترض ان يكونوا الكبار فهذا الفيلم ولكنهم اصبحوا اصغر من الصغار اما راندا البحيرى فهى الجانب المضيىء \"الوحيد\" فى هذة المهزلة السينمائية. ولكن الى متى تستمر هذة النوعية من الافلام التى تتكلم عن واقع الشباب الفاسد التى لا يمل الكثرين من تقديمها كأنهم فتحوا عكــــا والتى أثبتت التجارب أن هذه النوعية من الأفلام لم نستطع تنفيذها بشكل جيد فى الفترة الاخيرة وهى تعتبر محاولات فاشلة لتقليد الفيلم الخالد فى عقولنا \" احنا التلامذة\" للمخرج العبقرى \" عاطف سالم \" واتمنى يوما ان نستريح من هذة الافلام الساذجة التى صناعها يضحكون بيها على انفسهم ولا يحترمون عقولنا ولكن ما يقلقنى ان الصناعة الفاشلة ازدات فى الفترة الاخيرة واصبحت السينما للى يمتلك فلوس اكثــر وليس فــن .