اعتداء  (1982)

5.3
  • فيلم
  • مصر
  • 80 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يزور عزيز صديقه شريف بمنزله أثناء وجود سلوى حبيبة شريف، يكثران من شرب الخمر، يشعر شريف بالإجهاد. يفقد وعيه، يفاجأ في الصباح برجال الشرطة يقبضون عليه ويتهم بقتل سلوى

صور

  [37 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يزور عزيز صديقه شريف بمنزله أثناء وجود سلوى حبيبة شريف، يكثران من شرب الخمر، يشعر شريف بالإجهاد. يفقد وعيه، يفاجأ في الصباح برجال الشرطة يقبضون عليه ويتهم بقتل سلوى

المزيد

القصة الكاملة:

شريف(حسين فهمى) فنان مثال يمتلك أتيليه منعزل بمنطقة الاهرامات، يصنع فيه تماثيله، ويزوره ويتعاون معه بصنع التماثيل، زميل طفولته ودراسته عزيز (سامى فهمى) والذى كان يشعر بالغيرة من...اقرأ المزيد صديقه شريف، الذى يتفوق عليه دائما، وكل البنات بتحبه، ودائما مايحصل شريف على كل شيئ يتمناه عزيز، لذلك حقد عزيز على صديقه، خصوصا عندما كان يراه برفقة حبيبته الجميلة سلوى (يسرا)، والتى كانت تزوره بالاتليه، وكان عزيز يحلم بمشاركة صديقه فى حبيبته، ويوما احضر عزيز طعام العشاء وزجاجتى خمر، وفوجئ بوجود سلوى، فقام بوضع المنوم بكأس شريف، وقام بإغتصاب سلوى ثم خنقها، ووضع شريف فى السرير وبجواره جثة سلوى وابلغ البوليس، وحينما استيقظ شريف لم يدرى بما حدث، وظن انه هو الذى خنق سلوى بعد اغتصابها بسبب تناوله لكمية كبيرة من الخمر، واعترف بقتل سلوى، وحكم عليه القاضى (عماد حمدى) بالاعدام وارتدى البدلة الحمراء، واعترض على الحكم الظالم لأنه يشعر انه برئ، واندلع حريق بالسجن، وهرب شريف ولجأ الى الأتيليه ليختبئ به، وقام بمراقبة آمال (نجلاء فتحى) ابنة القاضى الذى ادانه، والطالبة بكلية الطب، والتى كانت على قناعة بأن الفنان لايمكن ان يقتل، وقام شريف بخطف امال ليجبر أباها على اعادة محاكمته والحكم بالبراءة، وقام بإحتجازها فى الأتيليه، واعتدى عليها بالضرب، وعاملها بقسوة شديدة، وتمكنت آمال من الهرب، ولكنه لحق بها وأعادها، وناقشها فى الامر وأوضح لها برائته، غير انه لايمتلك الدليل، وبدأ الإجهاد يظهر على شريف، ويجد صعوبة فى التنفس وترتفع حرارته، وتمكنت امال من الهرب، غير انها توجهت للصيدلية وأحضرت لشريف الدواء وعادت للآتيليه وسهرت بجواره تصنع له الكمادات حتى تجاوز حالته الحرجه، وعندما علم بما فعلت، خاف من هروبها فقيد يديها وقدميها، واراد شريف التأكد من ارتكابه الجريمة تحت تأثير الكحول، فشرب كمية من الخمر اكبر، ولكنه لم يفقد الوعى ولم يقتل امال او يغتصبها، فتأكد انه ليس القاتل، وتمكنت امال من فك قيودها والخروج من الأتيليه، ولكنها اكتشفت حضور البوليس مع والدها لمداهمة الاتيليه، ولأنها شعرت بالحب نحو شريف، فقد عادت مرة اخرى وحذرته للهرب، وانقذته من الوقوع بيد البوليس، وبعد رحيل البوليس، أعاد شريف اسيرته امال مرة اخرى لمحبسها، وقيدها مرة اخرى، ونصحته بمقابلة والدها ومساومته على اعادة المحاكمة، بإعتبارها رهينة عنده، وقابله عزيز بالطريق وأمده بمسدس وأوصله لمنزل القاضى الذى رفض المساومة وأطلق النار على شريف الذى عاد للآتيليه مصابا برصاصة فى كتفه، وأسرف عزيز فى الشراب وباح بكل مافى نفسه، واراد ان يعيد مشهد سلوى ولكن هذه المرة مع امال، ولكن شريف قاومه وتغلب عليه وصنع له حبل مشنقة، ولكن امال أقنعته بعدم قتله وتسليمه للبوليس. (اعتداء)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • موسيقى التتر لهذا الفيلم هى نفسها موسيقى التتر لفيلم "الخدعة الخفية" 1975م.
  • الأزياء من تصميم أتيليه الفنان كمال عثمان.
  • أعمال النحت والتماثيل للفنان الدكتور مأمون الشيخ.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات