كتيبة الإعدام  (1989) Execution Squad

7.5
  • فيلم
  • مصر
  • 125 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يقوم فرج الأكتع بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي للتخلص من رجال المقاومة في السويس، يتهم حسن عز الرجال الناجى الوحيد بخيانة المجموعة وسرقة النقود ويحكم عليه بالسجن، تبحث إبنة زعيم المقاومة عن قاتل أبيها،...اقرأ المزيد و يخرج حسن من السجن لينتقم

المزيد

صور

  [29 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يقوم فرج الأكتع بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي للتخلص من رجال المقاومة في السويس، يتهم حسن عز الرجال الناجى الوحيد بخيانة المجموعة وسرقة النقود ويحكم عليه بالسجن، تبحث إبنة زعيم...اقرأ المزيد المقاومة عن قاتل أبيها، و يخرج حسن من السجن لينتقم

المزيد

القصة الكاملة:

تبدأ الأحداث في مدينة السويس، في يوم من أيام الصمود، راح العدو يجمع المعلومات عن رجال المقاومة الذين رفضوا هجر المدينة، وعن طريق أحد عملاء العدو فرج الأكتع عرفوا أن سيد الغريب هو...اقرأ المزيد الرجل الذي جمع حوله أبطال المقاومة، فوضعوا خطة عن طريق عميلهم للتخلص من سيد وابنه والآخرين معه أثناء الليل، ونجحت الخطة وقتلوا سيد وآخرين، ولم يبق حيًا سوى حسن عز الرجال، لكن الشبهات تحوم حول حسن فيتهم بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي لقتل سيد وابنه، والإستيلاء على المبلغ الضخم لمرتبات قوات الجيش، والتي كان سيوصلها سيد الغريب لرجاله، لكن ليس معه دليل على برائته، يسجن 14 عاما، يخرج بعد قضاء فترة العقوبة، ولديه أمل أن يبحث عن ابنه الوحيد هانى ليثبت براءته، لكنه لا يجد الزوجة ولا الابن، تبحث نعيمة ابنة سيد الغريب عن قتلة أبيها، تلاحق الشرطة حسن. يقوم الضابط يوسف بتعذيب حسن. لكنه لا يعترف بشىء، وفى النهاية تعرف نعيمة أن الأكتع الذى كان يعيش فى السويس عينًا للعدو على رجال المقاومة، وكان سببًا في موت الشهيد سيد وابنه، وحصل على ثمن خيانته من أموال الجنود، وأصبح الأكتع من كبار رجال الأعمال ومعروفًا باسمه الحقيقي أبو خطوة، يتأكد الضابطان يوسف وكمال من براءة حسن ويقفان إلى جانبه وإلى جانب نعيمة الباحثة عن قتلة أبيها وأخيها، وفي لحظة واحدة يطلق الأربعة حسن ونعيمة والضابطان يوسف وكمال رصاص مسدساتهم على العميل الذى باع رجال المقاومة للإسرائيليين.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

سلبيات السينما المصريه في فيلم

أحد الأفلام التي تحتوي على كل عادات الفيلم المصري في الثمانينات وهي كالتالي : العدو الإسرائيلي – الوطنية – البوليس اللي بيقف مع المجرم لما يحس انه مظلوم – العربيات اللي بتعمل صوت العجل على الرغم انها لا ماشية بسرعة ولا داخلة شارع – طبقة الهليبة وأغنياء الحرب – الخيانة للوطن ...الخ. الفيلم التمثيل والإخراج فيه أضاع قصة مش بطالة وهي قصة حسن عز الرجال (اسمه لوحده يدل انه فتوة) وقام بدوره نور الشريف اللي تم اتهامه ظلم ايام حرب السويس في خيانة الفدائيين وتسليمهم للإسرائيليين مما أدى الى استشهاد...اقرأ المزيد قائد المجموعة سيد الغريب واتهام عز الرجال اللي اتسجن 14 سنة. بعد ما يقضي المدة يخرج عز الرجال ويشوف البلد اللي بقت آخر انفتاح وتحاول معالي زايد اغتيال عز الرجال لأنها بنت سيد الغريب لكن حسن يثبت لها انه بريء...(يعني أثبت لبنت القتيل وما اثبتش للمحكمة ؟) ما علينا...في نفس الوقت عشان تتقندل ليلة حسن يقرر اتنين ظباط وطنيين (ايوة فيلم ياللي بتسأل السوءال اللي في دماغك) انهم يرخموا على حسن ويعاملوه كخائن الى أن اقتنعوا ايضاً انه بريء ( واضح ان القاضي الوحيد اللي ما اقتنعش) وتبدأ رحلة البحث عن الخائن الحقيقي في تمثيل ضعيف للغاية من معالي زايد التي تطلق الشعارات الوطنية التي تعلمتها من أبيها بدون أي اقناع للمتفرج وحوارات الظابطين (ممدوح عبد العليم وشوقي شامخ) أشبه بحوارهم في ليالي الحلمية ..غير مقنعة اطلاقاً للمتفرج الحالي...أيام التمانينات كان ياخد أوسكار. نور الشريف في دور مكرر ليه وأسلوب أداء (أوفر اوي) في شخصية من لا يزال يعيش فكر الفدائي رغم حبسه 14 سنة لم تؤثر عليه في شيء ويكرر نفس الشعارات التي أراد عاطف الطيب المخرج ايصالها للمشاهد عشان يحفظها ويرددها زي المدارس بدون اي فهم. المهم الخائن يطلع عبدالله مشرف اللي كان أسمه الأكتع لعرج في رجله ويصبح ابو خطوة باشا من أغنياء فترة السبعينات وانفتاحها وعنده شركات وسوبر ماركت...بعد التأكد انه الخائن تقرر كتيبة الإعدام نور ومعالي وممدوح وشوقي تنفيذ الحكم الشعبي في الخائن بالقتل في السوبرماركت. الفيلم كله كوم ...والمشهد الأخير كوم لوحده....المجموعة تخش السوبرماركت والمسدسات في ايديها وما حدش قالها بم ...ماشي نعديها....عبد الله مشرف بيجري منهم ويقع دورين على السلم وهو أكتع ويقف يكمل جري ...وبدون أي سبب يقرر عاطف الطيب انه يقنع عبد الله مشرف انه يلف وشه ليهم ويوقع كل المنتجات على أحد رفوف السوبرماركت (جايز عايز يوصل ان الهليبة حتقع حتقع ...بس ما حدش فهم) الى أن تأتي لحظة القصاص وبعد ما يكون الأكتع استسلم على الأرض ...يرفع الأربعة مسدساتهم (أيوة الظباط معاهم ) ويقوموا بإعدامه ومافيش موظف عنده حاول يلحق ولي نعمته. يتم محاكمتهم في مشهد أشبه بضد الحكومة لأحمد زكي ...كل الصحفيين والمتضامنين مع الأبطال منهم نقابة المحامين بأكمله ويأتي رجل شبه شكوكو بلكنة شامية أنه محامي نيابة عن المحامين العرب (وطني حبيبي الوطن الأكبر) وترفع الجلسة للحكم بعد أسبوع وبراءة ان شاء الله يا رجالة.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
كتيبة فنية متكاملة دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 3/3 5 اكتوبر 2011
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل