الهروب  (1991) The Escape

9
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

ثلاث شخصيات إجرامية تحاصر الشاب الصعيدي منتصر (أحمد زكي) لتحوله إلى سفاح. الأول مدحت (يوسف فوزي) مدير مكتب تسفير العمال للخليج بتأشيرات مزورة حيث يلحق منتصر بالعمل عنده ويدفعه للحصول على أموال من...اقرأ المزيد العمال. بعد ذلك يقوم مدحت بدس قطعة من الحشيش لمنتصر ويبلغ عنه الشرطة ليحاكم ويدخل السجن. عندما يخرج يواجه الشخصية الثانية رجوات التى أغوت زوجة منتصر لتلحقها بالدعارة في تركيا لحسابها، عندما يحاول منتصر إجبارها على منحه عنوان زوجته بالقوة تحاول الهرب منه لترتطم رأسها بالمكتب فتموت. يتهم منتصر بقتلها فيواصل هروبه. الثالث صديقه القديم سعيد الذى خانه وسرق ماله وأبلغ عنه الشرطة. يتولى ضابط الشرطة سالم (عبدالعزيز مخيون) مهمة القبض على منتصر ولكن تتأزم الأمور إلى حد لم يتخيله أحد لتغير حياتهم إلى الأبد.

المزيد

صور

  [31 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ثلاث شخصيات إجرامية تحاصر الشاب الصعيدي منتصر (أحمد زكي) لتحوله إلى سفاح. الأول مدحت (يوسف فوزي) مدير مكتب تسفير العمال للخليج بتأشيرات مزورة حيث يلحق منتصر بالعمل عنده ويدفعه...اقرأ المزيد للحصول على أموال من العمال. بعد ذلك يقوم مدحت بدس قطعة من الحشيش لمنتصر ويبلغ عنه الشرطة ليحاكم ويدخل السجن. عندما يخرج يواجه الشخصية الثانية رجوات التى أغوت زوجة منتصر لتلحقها بالدعارة في تركيا لحسابها، عندما يحاول منتصر إجبارها على منحه عنوان زوجته بالقوة تحاول الهرب منه لترتطم رأسها بالمكتب فتموت. يتهم منتصر بقتلها فيواصل هروبه. الثالث صديقه القديم سعيد الذى خانه وسرق ماله وأبلغ عنه الشرطة. يتولى ضابط الشرطة سالم (عبدالعزيز مخيون) مهمة القبض على منتصر ولكن تتأزم الأمور إلى حد لم يتخيله أحد لتغير حياتهم إلى الأبد.

المزيد

القصة الكاملة:

منتصر عبدالغفار البدرى(احمد زكى)شاب من قرية الحاجر من أعمال مركز ساقلته بسوهاج، وقد خرج من ثانية ثانوى بعد موت ابيه، ويعيش مع أمه سكينة (زوزو نبيل) وأخيه الأكبر عبدالله (محمود...اقرأ المزيد البزاوى) وأخته الأصغر عائشة (نرمين كمال)، وكان والد منتصر من صائدى الصقور، يقضى الشهور بالصحراء متتبعا الصقور لقنصها، وكان منتصر مولعا بعمل والده، ومتأثرا بكون الصقر يحلق عاليا فوق الجميع لا ينزل لأسفل إلا للصيد، وحتى لا يرث منتصر عمل ابيه، عمدت أمه عقب موت زوجها، إلى حرق كل أدوات الصيد التى كانت بحوزته، حتى لايرثها منتصر، التى كانت كل مغامراته صغيرا وشابا تجهد امه، التى كانت تعتز اكثر بإبنها الكبير عبد الله الذى كان طوع امرها ويعينها على زراعة الارض، وإلتحق منتصر بالقوات المسلحة بسلاح المدفعية الذى تفوق فيه، وبعد تسريحه إلتحق بالعمل فى مكتب مدحت (يوسف فوزى) لتسفير العمالة المصرية للخليج، وكتب منتصر كتابه على إبنة عمه زينب (عايده فهمى) التى ولدت بالقاهرة وتخرجت من مدرسة التجارة، وألحقها منتصر بالعمل سكرتيرة فى مكتب السفريات، وانتظر منتصر تحسن الأحوال ليجهز شقة الزوجية، كما تطمح إليها إبنة عمه، وأقنع منتصر أهل الحاجر بالعمل فى الخليج، وباع كل منهم مالديه لجمع قيمة العقد والتأشيرة وتذكرة السفر، وحجز منتصر عمولته وسلمها لتاجر العملة فريد عزت (سمير وحيد) ليستبدلها له، حتى يتمكن من توزيعها على المسافرين لتعينهم حتى يتسلموا أول راتب فى الغربة، ولكن منتصر اكتشف ان مدحت قد استعان بالمخزنجى (صلاح عبد الله) المزور، لتزوير تأشيرة السفر وعقود العمل، فإعترض على مدحت وهدده بإبلاغ البوليس وإبلاغ أهل الحاجر، إن لم يأتِ بتأشيرات صحيحة. فكر منتصر فى ترك القاهرة بما بها من فساد والعودة للحاجر للعيش بها، وعرض الامر على ابنة عمه وزوجته زينب، التى رفضت الفكرة لأن تطلعاتها كانت أكبر من ذلك، وتآمر مدحت على منتصر ودس له المخدرات بمنزله، وابلغ عنه البوليس، ليقبض عليه ويسجن ظلما، وتتعرف زينب على زبونة مكتب السفريات نجوان (ليلى شعير) ناظرة المدرسة التى تستغل وظيفتها للإيقاع بالمدرسات للعمل فى تركيا بمجال الرقص والدعارة، وسافرت زينب هاربة من اَهلها وزوجها المسجون، وعملت بالدعارة وتحسنت احوالها واشترت ملهى ليلى، وتمدها نجوان بفتيات الدعارة من مصر، واستفحل امر مدحت وأصبح من رجال الاقتصاد وعلى صلة برجال الحكومة المهمين، ورجال الاعمال الفاسدين، وتجار العملة، وطلب منتصر من أهله ترك مدحت فى حاله حتى يخرج من سجنه وينتقم منه بمعرفته. وخرج منتصر من السجن واقتحم فيللا مدحت وقتله بعد ان علم منه ان نجوان ساعدت زوجته زينب على السفر الى تركيا، وتوجه الى فرح ابن عمه قناوى ابو اسماعيل (محمد هنيدى) ليرقص فرحا بالانتقام، مع راقصة الفرح صباح (هاله صدقى) ثم يصحب الراقصة لبيتها ليقضى معها ليلته، ولكن الراقصة تعلقت به وأحبته، غير انه تركها فى الصباح هربا من البوليس الذى يطارده بسبب قتله لرجل الاقتصاد مدحت، وتوجه منتصر للمدرسة التى تعمل بها نجوان ناظرة، ليعرف عنوان زوجته، وبعد ان حصل على العنوان حاولت نجوان الاستغاثة بعمال المدرسة، فدفعها منتصر لتسقط على رأسها وتلقى مصرعها، ويهرب منتصر مرة أخرى، وتقف وراءه صحف المعارضة بإعتباره يمثل المواطن المهضوم حقه، كما جعل منه مراد (عزت المشد) رئيس تحرير الجريدة القومية، بطلا شعبيا ومعه مصور ومحرر الجريدة عزيز (احمد آدم) الذى جاء بأخبار منتصر من أسرته بالحاجر، ومن أجل السفر للخارج اتصل منتصر بتاجر العملة فريد عزت، وطالبه بالمبلغ الذى تركه عنده قبل دخوله السجن، وواعده فريد باللقاء فى محطة المترو، وابلغ البوليس، ولكن منتصر حاول أن يحتمى خلف فريد مهددا بقتله، ولكن فريد سقط تحت عجلات المترو لتصبح الجريمة الثالثة، ولأن الثلاثة الذين قتلهم منتصر فاسدون، فقد تعاطف الجميع مع اخبار منتصر، وتطلب الادارة الشرطية بالقاهرة من الرائد سالم عبد الرازق (عبد العزيز مخيون) رئيس مباحث الحاجر، سرعة القبض على منتصر، ولأن سالم بلديات منتصر ورفيق صباه، فقد قبض على امه وأخيه ليضطر منتصر لتسليم نفسه، وفى نفس الوقت تثور الصحف على هروب المرأة الحديدية، ويتدخل الضابط الفاسد العقيد فؤاد الشرنوبى (محمد وفيق) لإلهاء الرأى العام عن المرأة الحديدية، بتهريب منتصر ثم اعادة القبض عليه لتحويل أنظار الجميع عن تصرفات الشرطة الغير منطقية، خصوصا فى إساءة التصرف مع الجماعات الدينية وطلبة الجامعة المعارضين، ويظل سالم ومنتصر ألعوبة فى يد قيادات الشرطة حسب الظروف، ويتابع منتصر العيش مع صباح الراقصة التى أخلصت له فى حبها، عكس ابنة عمه الخائنة، وتكون صباح مرساله الى المزور المخزنجي، ليمده بجواز سفر وتأشيرة الى تركيا، ويتدخل سالم للقبض على منتصر، ولكن أهل منتصر العاملون بالقاهرة فى تجارة الفاكهة يقفون فى وجه سالم، الذى يكتشف ان فؤاد الشرنوبى يستخدمه كمخلب قط للقبض على منتصر، وحينما يحاول سالم إنقاذ منتصر، يتدخل فؤاد لإطلاق النار على سالم ومنتصر ليلقوا مصرعهما. (الهروب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • عُرض الفيلم لأول مرة بسينمات جمهورية مصر العربية في 16 إبريل عام 1991.
  • الفيلم مُقتبس عن الرواية العالمية الكونت دي مونت كريستو، للكاتب ألكسندر دوماس، وقد تم تقديمها بالفن...اقرأ المزيد المصري والعالمي بأكثر من صياغة وحبكة درامية.
المزيد

أراء حرة

 [3 نقد]

عندما يصبح الشخصي عاماً

تتر البداية...أسماء طاقم العمل تتتابع بخط هو نفس الخط الذي كتبت السير الشعبية لأبى زيد الهلالي والزناتي خليفة وعنترة به، ولم تزل في بعض المقاهي العتيقة بعض لوحات بذات الخط على جدرانها تحمل إلى جوارها بعض تصاوير بدائية لأبطال تلك الملاحم، وعلى شريط الصوت هناك نواح لرجل صعيدي يتطابق أيضاً مع النواح الذي يمكن سماعه في حكايات الربابة لينذر بوقوع المأساة..ماذا يريد صناع الفيلم إذن؟ إنهم يخبرونك أنك على وشك التعرض لملحمة شعبية مصورة سينمائياً. حسناً..فلنتحدث قليلاً عن صفات الملامح الشعبية، إنها تسير...اقرأ المزيد بأسلوب سرد تقليدي يعتمد على البداية فالوسط فالنهاية، ولها بطل محدد تدور حوله الملحمة مع ظهور أبطال آخرين بخلفيات كاملة وشخصيات واضحة إنسانية ليست مطلقة الخير أو الشر، كما أن الصراع فيها يأخذ طابعا اجتماعياً في المعتاد، وبالرغم من تحقيق البطل لعدة انتصارات طوال الملحمة تدفعك كمستمع لها للتوحد معه، إلا أن النهاية غالباً ما تكون ميلودرامية تحتوى سقوطاً نهائياً للبطل، أليست هذه الصفات موجودة بشكل واضح في فيلم الهروب؟. ولكن الغرض من الملاحم الشعبية لم يكن الترفيه فحسب، بل كانت تورط المتلقي لها بداخلها لتصبح أزمة البطل هي أزمته، وهو ما يعرف في علم الدراما بالتوحد مع البطل (وهو اللفظ المشتق من علم النفس أصلاً)، وإلى هنا فلا شئ مميز في الملاحم الشعبية عن غيرها من الحكايات على اختلاف مسمياتها، ولكن الفارق الأساسي أن الملحمة تنقل المتوحد معها من مرحلة التوحد الشخصي إلى مرحلة التوحد الاجتماعي وهو الأعم، حيث أن مجتمع الملحمة ككل يتطابق وبشدة مع أي مجتمع معاصر، ولذلك تتبع الملحمة عادة بكلمة شعبية كدلالة على سهولة تقبلها وعدم التعجب منها، ويبدو ذلك بوضوح من استلهام العديد من صناع الأفلام لعدد ضخم من الملاحم الشعبية لصياغتها بشكل سينمائي، ومنها الملحمة الإغريقية الشهيرة الإلياذة والأوديسة، وهو ما يحدث في فيلم الهروب الذي اتفقنا بالفعل على تقديمه لملحمة شعبية، يضاعف من قوتها أن أحداث الملحمة لا تدور في عصر ماضي بل في فترة آنية، والتوحد مع البطل \"منتصر/أحمد زكى\" هو توحد عام، فمجتمع البطل لا يتشابه مع مجتمع المشاهد، بل هو ذاته، وأعداء البطل هم أنفسهم أعداء المشاهد، والخلفية السياسية الظاهرة عبر الأحداث (الجماعات الدينية، تهريب الأموال، الأساليب الأمنية في التعامل مع الرأي العام) هي خلفية ما نزال نشاهد آثارها حتى اليوم. والتوحد هنا لا ينتج من بناء شخصية منتصر فقط التي بناها السيناريست بشكل رائع، وأضفى عليها ما يؤكد ملحميتها كحديث الناس عن الشخصية وكأنها أسطورة، أو عشق منتصر للصقر كرمز مباشر له (كما في ملحمة أبوزيد الهلالى والغراب الأسود)، أو حتى بالحالة التشريحية العامة للمجتمع المصرى (مجتمع الملحمة) التي تنقلك كما ذكرنا من التوحد الشخصى إلى التوحد العام، فهناك أيضاً مخرج واع يدرك جيداً أهمية اللقطة الواحدة لخلق تلك الحالة الملحمية، ولديك ثلاثة مشاهد توضح ذلك بشدة، أولها مشهد الفرح حين يصعد منتصر لخشبة المسرح ويرقص بالعصا بشكل شبه لاواعى لتنسحب نظرة المرح من وجوه المعازيم ويقفون الواحد تلو الآخر ليظهروا دهشة صامتة تتضمن علمهم بانجاز منتصر لمهمته بدليل تراقصه بالعصا الآن، وثانيها في القطار عندما كان يتحدث مع الضابط \"سالم عبد الرازق/عبد العزيز مخيون\" ووقف ركاب القطار ليستمعوا لحديثهما، وثالثها مشهد جنازة الأم، المشاهد الثلاثة بينها عوامل مشتركة أساسية أهمها أن منتصر كان هو نقطة المحور بينما المجاميع هم محيط الدائرة، المعنى ليس مجازياً، تأمل المشاهد جيداً ستجد ذلك، فهذا التكوين البصرى يحمل المعنى الملحمى المقصود بشكل مباشر، حيث البطل هو المحور والآخرون هم المحيط الذي يشمله بالحماية كأى بطل من أبطال الملاحم الشعبية، ولذلك فقد قلنا أن عاطف الطيب (في هذا الفيلم بالذات) مخرج واع يدرك جيداً أهمية اللقطة الواحدة لخلق تلك الحالة الملحمية. أخيراً لا يجوز الحديث عن أي فيلم لعب فيه أحمد زكى أي دور، دون التطرق لموهبته المرعبة في التقمص الكامل للشخصية، ما الذي يمكن قوله هنا؟، أليس منتصر مثل البيه البواب كلاهما من الصعيد؟، أليس منتصر هنا شخصية معقدة وقوية مثل شخصية هشام بيك في فيلم زوجة رجل مهم؟، أليس يقدم شخصية ملحمية كتلك التي قدمها في فبلم شفيقة ومتولى؟، إذن لماذا لا يوجد أي عامل مشترك في ملامح الوجه أو نبرة الصوت أو البنيان الجسدى بين أي شخصية من هذه الشخصيات والأخرى؟، لقد رحل أحمد زكى دون أن يجيب عن هذا السؤال.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
ما هذا الفيلم ؟؟؟ Ahmad Farouk Ahmad Farouk 5/5 12 سبتمبر 2011
بعد قراءة نقد أحمد بدوي عبير عبدالله عبير عبدالله 4/5 1 اغسطس 2009
المزيد

أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل