المخرج أحمد ماهر: الذين هاجموني غير مؤهلين للنقد ولا أحد يعرف خالد النبوي خارج مصر

  • حوار‎
  • 01:13 مساءً - 26 سبتمبر 2010
  • 3 صور



صورة 1 / 3:
عمر الشريف في لقطة من فيلم المسافر
صورة 2 / 3:
عمر الشريف في لقطة من فيلم المسافر
صورة 3 / 3:
المخرج أحمد ماهر

تعرض أحمد ماهر مخرج فيلم « المسافر» الذي يقوم ببطولته الفنان العالمي عمر الشريف و خالد النبوي و عمرو واكد إلي انتقاد شديد أثناء عرض فيلمه في الدورة الـ26 من مهرجان الإسكندرية والذي اختتمت فعالياته مؤخرًا خاصة بعد أن خرج الفيلم بدون الحصول علي أي جوائز باستثناء جائزة عمر الشريف الخاصة وهو ما أصابه بخيبة أمل لدرجة دفعته إلي ترك المهرجان رغم محاولات ممدوح الليثي بتهدئته وعن هذه التجربة وتفاصيل أكثر عن «المسافر» تحدث ماهر في هذا الحوار:

هل شعرت بصدمة من ردود الأفعال السلبية بعد عرض فيلمك «المسافر» في المهرجان؟

  • علي العكس لأنه كان عبارة عن مؤتمر صحفي ولا يضم كل الشرائح وقد كان من بينهم من حضروا لتصفية الحسابات وآخرون متحفزون.. ولم أغضب لأنهم لم يكونوا مؤهلين للنقد من الأساس لأن النقاد الحقيقيين في مصر قليلون جدًا وليس من المنطقي أن أجد ناقدًا يسألني ماذا تريد أن تقول بهذا الفيلم؟ والطبيعي أن يشرح ويحلل ماذا يقول الفيلم.

ولكن الانتقاد كان من جانب عدد كبير وليس من فئة قليلة؟

  • كنت أتمني ردود أفعال أكثر إيجابية، ولكني في نفس الوقت لا أشعر بضيق مما يحدث لأني مؤمن أن من يقوم بعمل فعليه أن يتحمل توابعه وتحمل نتيجة ذلك.

البعض قال إنك تعمدت تقديم فيلم غير مفهوم بهدف تقليد أفلام يوسف شاهين ما تعليقك؟

  • هذا غير حقيقي لأنه لا يوجد أي مقارنة بين فيلمي وأفلام شاهين فهو أستاذنا وله مدرسة خاصة، لكن للأسف عندما وجد البعض أن الفيلم مختلف عما اعتدنا عليه ويحتاج لمزيد من التفكير قاموا بربطه بأفلام يوسف شاهين وأنا أزعم أنه لا يوجد مخرج يقصد من البداية أن يكون مثيرًا للجدل.

تم تصنيف هذا الفيلم غريب علي الجمهور المصري فما رأيك؟

  • هذا كلام سهل يقوم بترديده الناس عندما يشعرون بعمل مختلف ولكن عندي سؤال، هل طريقة عرض الفيلم هي الغريبة أم أبطال الفيلم؟ الإجابة هي أن الأشخاص مصريون يعيشون في بيئة مصرية ولكن المختلف هو طريقة السرد، والغريب أيضًا أن غير المألوف لدينا يصنفونه علي أنه غربي في حين أن هناك عشرات الأفلام المصرية المسروقة من أفلام أجنبية ولكن يتم تقديمها علي الطريقة المصرية فيعتبرونها من تراث السينما المصرية ولكن المسافر هو فيلم مصري لمخرج مصري وأبطال مصريين ولكن تم تقديمه بطريقة غير تقليدية.

البعض وجد أن اختيار خالد النبوي لم يكن موفقا ما تعليقك؟

  • عندما بدأت في كتابة الفيلم كنت أبحث عن ممثل جيد يستطيع القيام بدور عمر الشريف في مرحلة الشباب ووجدت أن خالد النبوي ممثل قابل للتغيير وهذا يميزه عن ممثلين آخرين، وهو قام ببذل مجهود ليصل لنفس روح عمر الشريف.

ولكن البعض قال إنك لجأت لخالد النبوي لأنه معروف عالميًا وهذا يدعم اختيار فيلمك في مهرجانات بجانب عالمية عمر الشريف؟

  • هذا غير صحيح فخالد النبوي لا يعرفه أحد خارج مصر، والفنان الوحيد المعروف عالميًا هو «عمر الشريف» كما أن المهرجانات الكبيرة مثل فينيسا لا تهتم باسم البطل وحتي عمر الشريف لم يدخل في حساباتها.

ألم تشعر بضيق بسبب تدخلات عمر الشريف في طريقة تقديم الفيلم وإجباره لك بعمل بعض الحذوفات والتعديلات؟

  • عمر الشريف قال وجهة نظره ولم يجبرني عليها وهو لم يكن معترضا علي شكل العمل أو طريقة إدارتي له ولكنه قال إنه قلق ألا يفهمه المشاهد المصري وطلب مني أن أحاول تبسيطه.

في رأيك لماذا لم يحب الجمهور فيلمك «المسافر»؟

  • أنا لا أريد تصنيف المصريين الذين شاهدوا الفيلم بأنهم جمهور عادي والفيلم حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه في مهرجانات خارج مصر ولكن للأسف الجمهور تعود علي مشاهدة الأفلام بهدف التسلية فقط ولكن في فيلم المسافر يرد علي الكثير من الأسئلة وقد يكون ذلك لإنني شاطر في الأسئلة وبليد في الإجابات وما حدث هو أن المشاهد دخل الفيلم يبحث عن إجابات ووجد أنه يدور حول مجموعة من أسئلة فوجد نفسه في حاجة للتفكير بعكس ما تعود عليه فالمصريين يرون أن السينما للهزار والدليل يأخذون معهم الفيشار والعصير وغيرهما.

كيف وجدت مقاطعة النجوم للفيلم وحضور الحفلات الخاصة به بحجة أنك قمت بحذف مشاهد لخالد النبوي وآخرين؟

  • هذا غير حقيقي أنا قمت بعمل المونتاج لصالح الفيلم وليس صالح فنان بعينه أو ضد الآخر ولم أقم بحذف مشاهد أحد ولكن أبطال الفيلم قالوا إنهم مشغولون ولهم مطلق الحرية في تصرفاتهم واختياراتهم.

وكيف تتوقع رد فعل الجمهور عند عرض الفيلم تجارياً؟

  • متفائل لأن الجمهور وخاصة الشباب يبحثون عما هو جديد ولا ينبغي أن نحجر عليهم وبالنسبة للإيرادات في الحقيقة لا أتوقع أن يحقق فيلمي إيرادات مثل أفلام الصيف الكوميدية كما أن الإيرادات ليست هدفي ولا هدف وزارة الثقافة خاصة أن وزير الثقافة قال نحن نقدم فيلماً لننهض بالسينما المصرية ونعيد لها مكانتها كما أن أنشطة الوزارة لا ينبغي أن تهدف للربح مثل أعمال الأوبرا.

وكيف وجدت خروج الفيلم بدون جوائز من مهرجان الإسكندرية؟

  • لا أهدف للجوائز فأنا قدمت عملاً بإخلاص وولاء للفن وكنت أهدف لتوصيل فكرة وفن حقيقي وليس من الطبيعي أن أنتظر مردود ذلك كما أن إدارة المهرجان اختارت لجنة تحكيم وهي مقتنعة بقدراتها ولذلك مضطرون أن نرضخ لها ولكن تكفيني إشادة العالم بفيلمي في فينسيا.


تعليقات