الشياطين في أجازة  (1973)

6.2
  • فيلم
  • مصر
  • 86 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

أثناء تواجد حماده فى منطقة أبى قير ، ينجح عواد فى إخفاء مجموعة ماسات قيمة بعيدًا عن البوليس فى كاميرا حماده ، ولا يكتشف حماده ذلك ، فهو وسط صديقيه جلال وصلاح يمضون بعض الوقت فى المرح ، ولكن الماسات...اقرأ المزيد تحول أوقاتهم إلى جحيم ، لتبدأ عصابة فى مطاردتهم من أجل الحصول على تلك الماسات ، بزعامة عواد الذى يدفع سونيا كى تحضر الماسة من الثلاث أصدقاء ، فى الوقت الذى تتم مراقبة المكان من قبل رجال البوليس للدخول فى الوقت المناسب . يهرب الثلاثة فى عربة نقل موتى ، لكن المطاردات تتحول إلى التحامات ومعارك وهروب من بعضهم البعض متضمنًا بعض المواقف الكوميدية ، ليفلح فى النهاية البوليس ويتمكن من القبض على أفراد العصابة .

صور

  [9 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

أثناء تواجد حماده فى منطقة أبى قير ، ينجح عواد فى إخفاء مجموعة ماسات قيمة بعيدًا عن البوليس فى كاميرا حماده ، ولا يكتشف حماده ذلك ، فهو وسط صديقيه جلال وصلاح يمضون بعض الوقت فى...اقرأ المزيد المرح ، ولكن الماسات تحول أوقاتهم إلى جحيم ، لتبدأ عصابة فى مطاردتهم من أجل الحصول على تلك الماسات ، بزعامة عواد الذى يدفع سونيا كى تحضر الماسة من الثلاث أصدقاء ، فى الوقت الذى تتم مراقبة المكان من قبل رجال البوليس للدخول فى الوقت المناسب . يهرب الثلاثة فى عربة نقل موتى ، لكن المطاردات تتحول إلى التحامات ومعارك وهروب من بعضهم البعض متضمنًا بعض المواقف الكوميدية ، ليفلح فى النهاية البوليس ويتمكن من القبض على أفراد العصابة .

المزيد

القصة الكاملة:

الشياطين الثلاثة جلال (حسن يوسف) وصلاح (يوسف فخرالدين) وحماده (محمدعوض) يستأجرون شقة بمدينة الأسكندرية، أثناء دراستهم الجامعية، ولأنهم يسرفون فى مرحهم ولهوهم فقد عجزوا عن دفع إيجار...اقرأ المزيدار الشقة، ليطردهم صاحبها ويحتجز متعلقاتهم، ولجأ جلال الى حبيبته زينب (لبلبه)، التى تدرس الهندسة وتقيم فى بيت الطالبات، ولكنه خجل من طلب نقود منها، كما لجأ صلاح لحبيبته سونيا (سهير رمزى)، التى تعمل فى أحد الملاهى الليلية، وأيضا خجل من طلب نقود منها، ورفض حماده بيع الكاميرا التى ورثها عن والده، وقرر الثلاثة التوجه الى أبوقير، موطن جلال حيث يعمل والده المعلم أبوالرشد (توفيق الدقن) فى صيانة المراكب، ولأنهم لا يمتلكون نقودا، فقد عادوا سيرًا على الأقدام، يحاولون إستقلال أحد السيارات على الطريق. عواد (غسان مطر) يعمل ساعيا فى محل جواهرجى، وقد قتل صاحب المحل وسرق بعض الماسات الثمينة، وهرب فى سيارة نقل الموتى، مع مساعديه الطوخى (الطوخى توفيق) قائدا للسيارة، وكنعان (كنعان وصفى) الذى جلس بجوار السائق، أما عواد فقد نام فى تابوت الموتى ومعه الماسات، وحينما أشار الشياطين لسيارة الموتى، لتنقلهم الى أبوقير، وقفت لهم، ليركبوا بجوار التابوت، حتى لا يلفتوا نظر البوليس فى الطريق، ورفع عواد غطاء التابوت، ليظن الشياطين انه عفريت الميت، وأخذ الكاميرا من حماده، ووضع فيها الماسات، دون ان يلحظوا فعلته، وإصطدمت السيارة ببعض أقفاص الطماطم على جانب الطريق الفرعى، وتشاجرت العصابة مع صاحب الطماطم، ليقوم حماده بإسترداد الكاميرا، ويهربون جميعا فى عربة الطماطم، ولكن تم القبض عليهم فى نقطة مرور، وطالب صاحب السيارة (محمد شوقى) بثمن الطماطم التى فسدت، وأخذ الشاويش (عبدالغنى النجدى) الكاميرا رهناً، حتى يعوضوا السائق عن الطماطم، ووصل الجميع الى أبوقير، وإتصل جلال بحبيبته زينب والتى كان والدها المعلم سلطان (احمد اباظه) على خلاف مع المعلم أبوالرشد والد جلال، وعملت زينب فى إصلاح لنشات والدها، وعمل جلال وأصدقاءه فى مساعدة أبوالرشد، فى صيانة المراكب، ولكن العصابة طاردت الشياطين الثلاثة من أجل إسترداد الماسات، وكان معهم سونيا، التى إستخدمها عواد للإيقاع بالشياطين لمعرفة مكان الكاميرا، وإمتدت المطاردة الى البحر، وتمكن عواد وعصابته من القبض على الأصدقاء الثلاثة، ومعهم زينب، وأخذهم رهنا حتى يعيدوا له الماسات، وإستخدم حماده دراسته الكميائية فى صنع قنابل دخان وقنابل مسيلة للدموع وقنابل تصدر روائح كريهة، لمقاومة العصابة، حتى تمكن المعلم سلطان من الاتحاد مع المعلم أبو الرشد، وأخذوا رجالهم، وتوجهوا الى حيث تم إحتجاز الرهائن، ودارت معركة كبيرة فى البر والبحر، تم فيها تحرير الرهائن، وانضمت سونيا للشياطين، فقد كانت مضطرة لمعاونة عواد، بسبب خطفه لوالدها واحتجازه، وعلم البوليس بأمر الماسات، وجاء فى الوقت المناسب، ليقبض على العصابة، بينما تمكن عواد من الهرب، والتعلق بسيارة الشياطين، ولكن حماده ألقاه من السيارة على الطريق. (الشياطين فى أجازة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات