صاحب الجلالة  (1963) Saheb el Galala

7.1
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

عنف عادل مدير فندق ميناهاوس حسن شيال الفندق لأنه لم ينظف جيدًا سلالم المدخل ، خاصة وأن الفندق فى انتظار وصول مارينجوس الأول سلطان بورينجا لقضاء إجازته فى مصر مع 365 سيدة . وكان مارينجوس قد خلع السلطان...اقرأ المزيد أبريم الخامس من العرش وحل محله ، لذلك فإن أنصار الملك المزعوم كانوا ينتظرون الفرصة السانحة فى القاهرة لتقل مارنجوس الأول وإعادة إبريم الخامس للحكم . وكان على رأسهم بالادوس . شارك أحد ضباط البوليس المصرى الجنرال عسكرانى مخاوفه من قتل الملك فى القاهرة ، ولاحظ عسكرانى أن حسن الشيال يشبه مارينجوس الأول ، فقرر أن يلعب حسن دور السلطان مقابل ألف جنيه ليحمى حياة سلطان ووافق الشيال . كان حسن يحب نوال مضيفة فى شركة سياحية وتم تعيينها كمرافقة للسلطان ، إنها تعامل حسن برقة بسبب طيبة قلبه إلا أنها لا تتعرف عليه عندما تنكر فى صورة السلطان ، خلال قيامه بدور السلطان قام بعدة أخطاء ، لكن عسكرانى كان بجواره دائمًا ليصحح له خطأه ومع ذلك فقدكانت هذه الأخطاء سببًا فى إنقاذ حياة حسن ، فقد صعد السلم بدلاً من أن يستقل المصعد معتقدًا أنه مازال شيالاً واكتشف أن المصعد كان ملغمًا . ووقف أمام محل كشرى لتناول وجبته المفضلة مما جعله يتأخر عن اللقاء الرسمى القائم على شرفه فأعطى بذلك الفرصة للبوليس للقبض على المتآمرون ، ورفض أن يشرب العصير المسمم المقدم له ومات الذى وضع له السم بدلاً منه . وضع المتآمرون قنبلة تحت كرسى العرش فلم يرتاح حسن على هذا الكرسى وانفجرت القنبلة ولم يصب بأذى ، قام المتآمرون بالهجوم على حسن والحراس لكنه صمد لهم ونجح فى تجريدهم من الأسلحة بمساعدة البوليس ، وجاء السلطان لتهئنة حسن (مارينجوس المزيف) ورفع قيمة المكافأة من ألف جنيه إلى خمسة آلف جنيه ، مما أتاح له أن يتزوج نوال التى وافقت على شرط أن يدخل حسن المدرسة ليتعلم .

المزيد

صور

  [4 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

عنف عادل مدير فندق ميناهاوس حسن شيال الفندق لأنه لم ينظف جيدًا سلالم المدخل ، خاصة وأن الفندق فى انتظار وصول مارينجوس الأول سلطان بورينجا لقضاء إجازته فى مصر مع 365 سيدة . وكان...اقرأ المزيد مارينجوس قد خلع السلطان أبريم الخامس من العرش وحل محله ، لذلك فإن أنصار الملك المزعوم كانوا ينتظرون الفرصة السانحة فى القاهرة لتقل مارنجوس الأول وإعادة إبريم الخامس للحكم . وكان على رأسهم بالادوس . شارك أحد ضباط البوليس المصرى الجنرال عسكرانى مخاوفه من قتل الملك فى القاهرة ، ولاحظ عسكرانى أن حسن الشيال يشبه مارينجوس الأول ، فقرر أن يلعب حسن دور السلطان مقابل ألف جنيه ليحمى حياة سلطان ووافق الشيال . كان حسن يحب نوال مضيفة فى شركة سياحية وتم تعيينها كمرافقة للسلطان ، إنها تعامل حسن برقة بسبب طيبة قلبه إلا أنها لا تتعرف عليه عندما تنكر فى صورة السلطان ، خلال قيامه بدور السلطان قام بعدة أخطاء ، لكن عسكرانى كان بجواره دائمًا ليصحح له خطأه ومع ذلك فقدكانت هذه الأخطاء سببًا فى إنقاذ حياة حسن ، فقد صعد السلم بدلاً من أن يستقل المصعد معتقدًا أنه مازال شيالاً واكتشف أن المصعد كان ملغمًا . ووقف أمام محل كشرى لتناول وجبته المفضلة مما جعله يتأخر عن اللقاء الرسمى القائم على شرفه فأعطى بذلك الفرصة للبوليس للقبض على المتآمرون ، ورفض أن يشرب العصير المسمم المقدم له ومات الذى وضع له السم بدلاً منه . وضع المتآمرون قنبلة تحت كرسى العرش فلم يرتاح حسن على هذا الكرسى وانفجرت القنبلة ولم يصب بأذى ، قام المتآمرون بالهجوم على حسن والحراس لكنه صمد لهم ونجح فى تجريدهم من الأسلحة بمساعدة البوليس ، وجاء السلطان لتهئنة حسن (مارينجوس المزيف) ورفع قيمة المكافأة من ألف جنيه إلى خمسة آلف جنيه ، مما أتاح له أن يتزوج نوال التى وافقت على شرط أن يدخل حسن المدرسة ليتعلم .

المزيد

القصة الكاملة:

قرر مارينجوس الاول(فريد شوقى)سلطان بورينجا الحضور الى مصر فى زيارة خاصة،وسبقه ياوره الخاص عسكرانى(فؤاد المهندس)ليقوم بالإعداد للزيارة. ولكن البوليس المصرى اكتشف مؤامرة لإغتيال...اقرأ المزيد السلطان فى مصر فأرسل قوة حراسة بقيادة الضابط زين(زين العشماوى)لحماية السلطان، وقد اكتشف عسكرانى ان حسن الونش(فريد شوقى)شيال الفندق،يشبه السلطان مارينجوس،فقرر الاستعانة بحسن ليحل محل السلطان،خلال الزيارة التى تستغرق ١٠ أيام مقابل مكافأة ألف جنيه،فوافق حسن. كما عينت شركة السياحة المضيفة نوال(سميره احمد)لمرافقة السلطان. كان السلطان مارينجوس،قد إستولى على الحكم من السلطان السابق أبريم الخامس،والذى أرسل أعوانه مينجوس(محسن حسنين)وانجوس (سامى سرحان)وبنجوس(محمد صبيح)بقيادة بلادوس(توفيق الدقن)لمصر لإغتيال مارينجوس. حضر مارينجوس ومعه ١٠ من الحريم،حيث انه لديه ٣٦٥ زوجة بعدد ايام السنه ويأخذ يوم أجازة فى السنة الكبيسه. وقد تولى عسكرانى تلقين حسن كيفية التعامل كسلطان،والابتعاد عن الحريم،وعانى حسن من ادمان السلطان النوم على صوت الغسالة.ظل عسكرانى بجوار حسن لتصحيح أخطاءه،ولكن حسن ارتكب بحسن نية العديد من الأخطاء التى كانت نتيجتها،إنقاذ حياته من الموتى فقد فضل الصعود على سلالم الفندق بدلا من الاسانسير،الذى اكتشف الضابط زين ان به قنبلة زمنية تمكنوا من ابطال مفعولها،كما عرج فى طريقه لحفل بالكبريتاج،على محل كشرى وأكل ومعه الحريم ونوال وصديقه حسان(احمدالحداد)سائق الأجرة الذى عينه سائقا خصوصيا له،وتأخر عن الحفل،وكان تأخيره سببا مكن البوليس من القبض على معظم المتآمرين،وقد أعد له أنجوس كوب عصير به سم،ولكن حسن طلب من أنجوس بحسن نية ان يتناول العصير بدلا منه فمات. شعر حسن بعاطفة جياشة نحو المضيفة الرقيقة نوال،والتى بادلته الإعجاب،ومن اجلها رحل الحريم الى بورينجا،وحينما تقابل مع الراقصة محاسن الصدف(هدى شمس الدين)التى كانت على علاقة بمارينجوس غارت نوال،فشعر حسن بحبها له،ولكنه كان خائفا من هذا الحب،فهى تحب مارينجوس وليس حسن الشيال. وضع المتآمرون قنبلة تحت الكرسى الذى يجلس عليه حسن فى حفل الوداع،ولكن القنبلة لم تنفجر،فإضطروا لمحاولة قتله بأيديهم،ولكن حسن تغلب عليهم،وبمساعدة البوليس تمكنوا من القبض على جميع المتآمرين،وصارح عسكرانى المضيفة نوال،بحقيقة حسن،والتى قبلت حب حسن بشرط دخوله مدرسية ليلية للتعلم،كما رفع مارينجوس الحقيقى المكافأة الى خمسة آلاف جنيه ليستطيع حسن ونوال بدأ حياتهما،كما طلب حسن من السلطان ان يعطيه الغسالة. (صاحب الجلالة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • مصر
  • مصر
  • مصر


  • تم تصوير أغلب مشاهد الفيلم داخل فندق (ميناهاوس).
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات