باب الحديد  (1958) Cairo Station

8.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

(قناوي) بائع جرائد صعيدي غير متزن عقليًا ويعمل في محطة قطار القاهرة، يهيم حبًا وولهًا ب(هنومة) بائعة زجاجات المياه الغازية، لكنها تحب (أبو سريع) الذي يعمل هو اﻵخر في المحطة ويخططان معًا للزواج، وهو ما...اقرأ المزيد يصيب (قناوي) باﻹحباط لعدم قدرته على كسب قلبها، وهو ما يدفعه للإقدام على فعل أحمق وجنوني.

صور

  [22 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

(قناوي) بائع جرائد صعيدي غير متزن عقليًا ويعمل في محطة قطار القاهرة، يهيم حبًا وولهًا ب(هنومة) بائعة زجاجات المياه الغازية، لكنها تحب (أبو سريع) الذي يعمل هو اﻵخر في المحطة ويخططان...اقرأ المزيد معًا للزواج، وهو ما يصيب (قناوي) باﻹحباط لعدم قدرته على كسب قلبها، وهو ما يدفعه للإقدام على فعل أحمق وجنوني.

المزيد

القصة الكاملة:

فى محطة مصر(باب الحديد)حيث يلتقى الناس من جميع الطبقات آتون وراحلون يجئ قناوى(يوسف شاهين)الأعرج باحثا عن عمل،ويسقط على رصيف المحطة من شدة التعب،ويراه عم مدبولى(حسن...اقرأ المزيد البارودى)متعهدالصحف بالمحطة،ويعطف عليه ويلحقه بالعمل عنده بائعا للصحف ويجد له كشكا بمخازن المحطة ليسكنه،ويلحظ مدبولى ان قناوى محروم يحلم بالزواج ويحتفظ بصور النجمات التى يقتطع من المجلات الفنية صورهن ويلصقها على جدران مسكنه،ويقضى وقته فى مشاهدتهن كان قناوى يحلم بهنومه(هند رستم)بائعة المثلجات ويريد ان يتزوجها،ويعرض عليها العقد الذهبى الذى ورثه عن أمه كشبكة للزواج بها،ولكن هنومه فضلا عن استهانتها بقناوى الأعرج فهى تحب ابوسريع الشيال(فريدشوقى).كانت هنومه تصارع منصور (احمداباظه)صاحب البوفيه الرسمى فى المحطة والذى يطاردها فى كل مكان لأنها تسرق منه الزبائن،وكانت تنوى الزواج من ابوسريع الذى يتزعم الشياليين بالمحطة ويسعى لتكوين نقابة للشيالين تحفظ لهم أجرا مناسبا ورعاية طبية فى المرض وتكفل لهم معاشا فى حالة العجز،ويصارع فى ذلك ابو جابر(عبد العزيز خليل)الذى يتحكم فى الشياليين ويشاركهم فى أجورهم بالمحطة،وقد تمكن ابو سريع من استقدام مندوب من مكتب العمل(رشادحامد)لإحصاء العدد المطلوب لتكوين النقابة،وحاول ان يقنع الشيالين بالانضمام للنقابه وترك المعلم ابو جابر،بينما كانت هنومه مطاردة من منصور والشاويش حسنين(عبدالحميدبدوى)وقناوى الذى أيقن ان هنومه ليست له وانها سوف تتزوج من ابو سريع،وانها أعدت صندوقا لتضع فيه ملابسها لتشحنه الى فاقوس بلدها،حيث ستتزوج ابو سريع هناك،فأعد قناوى صندوقا آخر وطلب من هنومه ان تحضر لحجرته لأخذ جردل المثلجات الخاص بها وتأخذ العقد،ولكن هنومه خافت منه فأرسلت بدلا منها حلاوتهم(صفية ثروت)وفى الظلام ظنها قناوى هنومه فطعنها بسكين ووضعها فى الصندوق،وتركه لأبو سريع ليشحنه الى فاقوس ولكن قناوى شاهد هنومه على قيد الحياه،وتم العثور على حلاوتهم مصابة،وأتهم ابو جابر أبو سريع بقتلها،واتصل قناوى بالبوليس يبلغه بأن ابو سريع قتل هنومه ولكن عم مدبولى أدرك الحقيقة فأبلغ البوليس ان قناوى قد أصيب بالجنون،وذهب الجميع للقبض على قناوى وإنقاذ هنومه من بين يديه،وقد أمسك بها وهدد بقتلها بالسكين،ولكن عم مدبولى أقنعه بأنه سيزوجه من هنومه وانه احضر له المهر والشبكة وجلباب الفرح،وألبسه قميص مستشفى المجانين،وتم القبض عليه وإنقاذ هنومه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • الفيلم عرض في سينما أوديون عام 2014 ضمن مبادرة زاوية.
  • يحتل فيلم باب الحديد انتاج عام 1958 رقم 4 فى قائمة أفصل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية.
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

رائعه يوسف شاهين الخالده

بعد مشاهدتي الأولي لرائعه يوسف شاهين " باب الحديد " اصابتني الدهشه من عظمه وجمال هذا الفيلم لدرجه انني تقريبا شاهدته اكثر من 5 مرات بعدها وكل مشاهده تزيد درجه انبهاري بهذه التحفه الفنيه واكتشف شي جديد بها ، لم يسبق ان شاهدت فيلم عربي بهذا الكمال والروعه علي الرغم من مشاهدتي لأفلام عظيمه مثل معركه الجزائر و بيروت الغربيه و المومياء وغيرهم..... ولكن باب الحديد هو اكثرهم كمالا وعظمه وفي هذا المقال سأحاول جاهدا ان اتكلم عن هذا الفيلم الرائع بشئ من التفصيل . يبدأ الفيلم بصوت عم مدبولي يتكلم عن محطه...اقرأ المزيد القطار وعن الناس الذين يتواجدوا في هذه المحطه حتي يحكي لنا عن قناوي ويجب ان نلاحظ كيف ظهر قناوي لاول مره علي الشاشه مكسور وضعيف محني الظهر وحيدا شرح اكثر من رائع لأبعاد شخصيه قناوي من اول ظهور له في الفيلم ولكن لم يكتفي شاهين بهذا القدر من الفصح عن شخصيه قناوي فأظهر لنا شاهين بأنه مصاب بالحرمان الجنسي لدرجه الجنون ، وايضا لم يكتفي شاهين بتعريه شخصيه قناوي إلي هذا الحد ففي مشهد حوار بائعات المشروبات الغازيه نسمع عن عشق قناوي الشديد لهنومه ولكن هنومه لا تبادله نفس الشعور ونعرف ذلك عندما تقول جمله " انا ابص لقناوي " استهزاء هنومه بقناوي ويتبعها في مشهد اخر جمله استهزائيه اخري عندما يقول طلبه في مشهد حواري مع عم مدبولي و ابو سريع " غيرش بقى لما يلاقى واحدة خرج بيت ولا عرجه زيه " أثناء القاء هذه الجمله ظهر وجه قناوي امام الشاشه لاول مره من خلف زجاج يجعله يبدو مثل الابله ، هذا المشهد وضح مشكله قناوي فهو يظهر من خلف زجاج وكأن هناك شئ يفصل قناوي عن المجتمع ووجهه الذي يبدو مثل الابله خلف الزجاج هي الطريقه التي ينظر بها المجتمع لهذا الشخص . عندما يسمع قناوي ان هنومه كاد ان يدهسها القطار يذهب إليها مسرعا لكي يراها ويطمئن عليها ولكن عندما تجده هنومه في حجرتها تطرده وتصرخ في وجهه ويجري خلفه الأطفال يقذفونه بالحجر حتي اصيب في دماغه . يعود قناوي الي المكان الذي يسكن فيه ونجده يرسم دلو هنومه علي صوره الفتاه ، يبدو ان قناوي يتخيل ان هنومه معه في هذه الحجره قناوي يتخيل ان هنومه ملكه ، يجلس قناوي علي الارض يحرك السروال حتي يحجب اشاعه الشمس عنه اخيرا يشعر قناوي بأنه انسان مثل الباقي اخيرا يشعر بالسواء . تنتقل بنا كاميرا شاهين الي تلك الفتاه التي طلبت من قناوي في بدايه الفيلم قرش تليفون لتخاطب حبيبها وهي تنتظر حبيبها في لهفه وتشوق ولكن نجد الحمالين يتهجمون عليها لفظيا بمعاكسات ومضايقات فهذا المجتمع الغير انساني لا يحترم الحب والعشاق مثلما لا يستهزأ المجتمع بحب قناوي لهنومه . يراقب قناوي قصه الحب تلك لانه يجدها مشابهه لقصه حبه لهنومه . ننتقل لواحده من أهم مشاهد الفيلم " حوار قناوي و هنومه " في هذا المشهد يفصح قناوي عن عشقه لهنومه ورغبته في الزواج منها ويعرض عليها احلامه معها في الزواج منها والسكن معها في شقه علي البحر وانجاب الاطفال ولكن يجب ان نتوقف عند موضوع انجاب الأطفال قليلا فعندما يقول قناوي لهنومه جمله " منقساش علي عيالنا ابدا " لترد عليه بجمله " هو في حد بيقسي علي عياله " لنجد نظرات حزن والم من قناوي لنتسأل هل واجه قناوي طفوله قاسيه تسببت في حاله هذا ؟! لن نجد اجابه لهذا السؤال طوال أحداث الفيلم ليظل هذا الامر غامضا . يسمع قناوي عن حادثه رشيد من عم مدبولي فيقرر قتل هنومه انتقاما من رفضها له وزواجها من ابو سريع ، لنتحدث عن واحد من اعظم مشاهد السينما علي الاطلاق وهو مشهد الرقص داخل القطار ، هذا المشهد أقل وصف يقال عنه انه عظيم واسطوري فهذا المشهد لخص الفيلم بالكامل ، ترقص هنومه داخل القطار في سعاده وهي توزع المشروبات الغازيه علي الكل لتري قناوي حزينا وحيدا خارج القطار فتعرض عليه مشروب وتبتسم له فيرقص من الفرح خارج القطار وهي ترقص بالداخل ، شاهين يقول في هذا المشهد ان قناوي سيظل منعزل عن المجتمع لن ينغمس في المجتمع ابدا سيظل بالنسبه للكل شخص غريب عنهم حتي ان تصالحت معه هنومه سيظل بالنسبه للكل شخص غريب . تذهب حلاوتهم لتأخذ " الجردل " من قناوي ولكنه ينقض عليها مسرعا بطعنات السكين ويضعها في الصندوق ، عندما رأيت هذا المشهد تذكرت مشهد الحمام الشهير في فيلم الفريد هيتشكوك " Psycho " المشهدين متشابهين لحد كبير جدا في مشهد باب الحديد نعلم بأن حلاوتهم ستقتل وفي فيلم " Psycho " نعلم ايضا بأن ماريون ستقتل ، طريقه طعن قناوي مشابهه لحد كبير لطريقه طعن نورمان ، طريقه بناء شاهين للمشهد ورفع مستوي التشويق والاثاره كانت مشابهه تماما لطريقه بناء هيتشكوك للمشهد ويجب ان نلاحظ بأن باب الحديد اقدم من سايكو ما اريد ان اقوله هو ان يوسف شاهين اتقن هذا المشهد ببراعه وجداره مثل ملك التشويق والاثاره هيتشكوك في فيلمه الشهير سايكو . في مشهد شاعري رائع نري قناوي يشهد الصندوق الذي وضع فيه جثه حلاوتهم " هنومه كما يعتقد " في القطار ونجد نظراته كلها حزن علي وداع حبيبته هنومه لنجد ايضا تلك الفتاه حزينه وعيونها مليئه بالدموع تودع حبيبها الذي سيرحل في قطار ايضا . في مشهد اخر يوضح علاقه حب قناوي بهنومه بشكل رمزي اكثر من عظيم عندما يعود الي المكان الذي يسكن فيه يحمل القطه وكأنها هنومه ويحتضنها بكل حب وحنان يبدأ في حكايه احلامه معها ولكن القطه تخربش قناوي وتترك جرح في مكان قلبه مثلما فعلت هنومه معه فكان يعاملها بكل حب وحنان ولكنها جرحت قلبه لذلك قرر قتلها . يعلم ابو سريع بمقتل حلاوتهم ويعلم قناوي بأن هنومه علي قيد الحياه ، يحاول ابو سريع الامساك بقناوي ولكنه يهرب ويذهب مع هنومه ليحضر لها الجردل ، يأتي ابو سريع ومعه الشرطه وتجتمع الكثير من الناس لتحاول انقاذ هنومه من قناوي ولكنهم يجدون قناوي واضع السكين حول رقبه هنومه ، يبدأ عم مدبولي في الكلام مع قناوي وطرح احلامه البسيطه قائلا " هعملك فرح كبير اوي فرح قناوي فرحك... قوم البس جلابيه الفرح يا قناوي فرحك يا قناوي ده انا هعملهولك اجمل فرح.... يلا دخل ايديك جوا الاكمام " بعد هذه الجمله تبدأ موسيقي في منتهي الشاعريه نري قناوي مبتسما سعيدا اخيرا سيحقق حلمه ويتزوج من هنومه ولكن لن تدوم سعادته طويلا حتي يعلم انها كذبه ويبدأ في الصراخ بشكل مؤلم ومؤثر لينتهي الفيلم بصراخ قناوي مكبل الايدي بعد ان فقد حبيبته ونجد تلك الفتاه وحيده حزينه بعد ان ذهب حبيبها . باب الحديد من اعظم افلام السينما علي الاطلاق فيلم متكامل وعظيم لاقصي درجه ولا يمكن ان انهي هذا المقال بدون الحديث عن الأداء التمثيلي العظيم ليوسف شاهين والاداء المسرحي الرائع من العملاق فريد شوقي وأداء هند رستم الممتاز وايضا الأداء الرائع من الممثل العظيم حسن البارودي .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الأفضل في التاريخ Ahmed Elsawy Ahmed Elsawy 3/4 17 مارس 2009
كبت وحرمان وغيرة دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 0/0 21 اغسطس 2011
\"سيما أونطة ..عايزين فلوسنا \" (!!؟؟) محمد الأمين محمد الأمين 4/4 20 ديسمبر 2008
المزيد

أخبار

  [6 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل