تعديل بيانات: فيلم - زائر الفجر - 1975


    معلومات أساسية

    اسم العمل زائر الفجر
    الاسم بالإنجليزية The Dawn Visitor
    نطق الاسم بالإنجليزية Za'er El-Fagr
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 1975
    مدة العرض بالدقائق 125
    نوع العمل فيلم
    حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 0
    البوستر
    الإعلان
    تاريخ العرض
    3 مارس 1975 مصر false
    تصنيف العمل
    ﺗﺸﻮﻳﻖ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ
    ﺟﺮﻳﻤﺔ
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) ماجدة الخطيب نادية شريف 1
    2) عزت العلايلي حسن الوكيل - وكيل النيابة 2
    3) شكري سرحان شفيق إبراهيم - مدير التحرير 3
    4) يوسف شعبان د. فريد 4
    5) تحية كاريوكا نانا 5
    6) زيزي مصطفى سعاد 6
    7) مديحة كامل ساميه 7
    8) جلال عيسى رفعت - معاون النيابة 8
    9) محمد لطفي سامح كريم 9
    10) حلمي هلالي مجدى سعيد - ضابط المباحث 10
    11) سعيد صالح صالح محمد النافوري 11
    12) إحسان شريف حميدة - زوجة مدبولي 12
    13) عايدة رياض بوسي - ابنة نانا 13
    14) سمير عزيز إبراهيم - ضابط 14
    15) علي رشدي عبده الطباخ 15
    16) إسكندر منسي مدبولي 16
    17) رجاء الجداوي اعتماد 17
    18) منصور الجوهري زبون نانا 999
    19) محمد أبو حشيش عبدالعظيم عبدربه - بواب العمارة 999
    20) مطاوع عويس عسكري شرطة 999
    21) مختار السيد ضابط شرطة النجدة 999
    22) طوسون معتمد عسكري شرطة 999
    23) صالح العويل 999
    24) سامي فهمي إبراهيم 999
    25) عبدالمنعم عبدالرحمن الاسطى حنفى 999

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) ممدوح شكري قصة وسيناريو وحوار 0
    2) رفيق الصبان قصة وسيناريو وحوار 1

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) ممدوح شكري مخرج 1
    2) محمد حسونه مخرج مساعد 2
    3) نادية علام مساعد مخرج ثان 3
    4) رؤوف كامل كلاكيت 999

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) رمسيس مرزوق مدير التصوير 1
    2) برهان حماد مساعد مصور 999
    3) تحتمس صديق كاميرا مان 999

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد متولي مونتير 1
    2) ليلى السايس نيجاتيف 999
    3) نفيسة نصر مركب الفيلم 999

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) كمال عبدالله مكساج 1
    2) نصري عبدالنور تسجيل الموسيقى التصويرية 999
    3) إبراهيم خورشيد مساعد صوت 999
    4) جورج عبدالملك مسجل الحوار 999
    5) بيومي بركة مساعد صوت 999
    6) حسن الشاعر مساعد صوت

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أفلام 656 (ماجدة الخطيب) منتج 1
    2) ماجدة الخطيب منتجة - منتجة منفذة 999
    3) هنري بركات أشرف على الإنتاج 999
    4) محمد زكي مساعد إنتاج 999
    5) عاطف رزق مساعد إنتاج 999
    6) أحمد الخطيب مدير إنتاج مساعد 999
    7) وليم رزق مدير الإنتاج 999

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) هيئة السينما (والمسرح والموسيقى) توزيع 999
    2) الهيئة المصرية العامة للسينما (والمسرح والموسيقي) موزع

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) نبيلة الدجوي مصممة الملابس 999

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) رمضان إمام ماكيير 999
    2) فاروق عامر كوافير 999

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) إبراهيم حجايج الموسيقى التصويرية 1

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) محمد بكر مصور فوتوغرافيا 999

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) نهاد بهجت مهندس الديكور ومنسق المناظر 1
    2) محمدين مساعد إكسسوار 999
    3) محمد كامل مساعد إكسسوار 999

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) ستوديو مصر التحميض والطبع 1
    2) أحمد صبري مدير المعمل 2
    3) حسن عيسى مصحح الألوان 999
    4) الشربيني أحمد مدير معمل استوديو الأهرام 999

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) علي أيوب ريجيسير 999

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    محمود محجوب تستقبل شرطة النجدة بلاغا بمقتل صحفية يسارية بشقتها، ينتقل وكيل النيابة إلى مسرح الحادث، ويحاول التوصل للقاتل، يأتي تقرير الطبيب الشرعي بأن الوفاة طبيعية نتيجة مرضها بالقلب، وبالبحث حول ملابسات وفاتها، تتسع دائرة الجريمة من كونها وفاة طبيعية إلى جريمة قتل معنوية في المقام الأول، نتيجة للفساد الاجتماعي، والقمع السياسي، وملاحقة المُعارضين وتصفيتهم، إما جسديا أو معنويا.

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات
    Amr Abdelkhalek يحاول وكيل النيابة (حسن الوكيل) تتبع خيوط وفاة مناضلة سياسية ومناضلة كانت تسبب إزعاجًا للسلطات والنظام السياسي تدعى (نادية الشريف). تبدأ الأحداث أقل برودة في البداية ولكن سرعان ما يكتشف (حسن) حجم الفساد الداخلي والقمع الفكري والابتذال الذي يحدث في أجهزة أمن الدولة. ويكتشف حجم الفساد الإجتماعي الذي يضرب جذوره في مصر. وبرغم من أن التقرير الرسمي لوفاتها يحدد أن سبب الوفاة هو "هبوط في القلب" إلا أن التحقيقات تتصاعد بكشف شبكة دعارة ورائها سياسيون ويصل الأمر إلى أن يأمر أحد كبار رجال النظام بوقف التحقيق.
    Mohamed Kassem فى منتصف عام ١٩٧٠ أثناء سنوات النكسة، تم ترقية حسن الوكيل (عزت العلايلى)، معاون النيابة الى منصب وكيل نيابة، وتم تكليفه بأول قضية، وهى التحقيق فى موت الصحفية اليسارية المعارضة، ناديه شريف (ماجدة الخطيب)، والتى وجدت ميتة بشقتها بالدقى، وبها بعض الجروح فى يدها ووجها، مع بعثرة محتويات الشقة، ومن خلال البواب والجيران وأجندة تليفوناتها والخادمة وطباخها السابق، جمع وكيل النيابة الخيوط التى سيتتبعها فى تحقيقاته، وعلم من جارتها حميدة (إحسان شريف)، انها كانت تتشاجر معها بسبب القطط التى كانت تربيها، وشهدت بأن القتيلة كانت سيئة السمعة، تستقبل رجال ونساء فى شقتها، ولكن زوجها مدبولى (إسكندر منسى) نفى تلك التهمة عنها، وأرجع ذلك للخلاف بينهما بسبب القطط، كما أخبره طباخها السابق، عم عبده (على رشدى)، الذى زارها بالمصادفة، ولم يكن يعلم بموتها، انها كانت على خلاف دائم مع زوجها السابق الدكتور فريد (يوسف شعبان)، بسبب خيانته لها، مع صديقتها إعتماد (رجاء الجداوى)، وأنها بعد طلاقها منه، وحرمانه لها من رؤية إبنتها الصغيرة، وضعت همها فى العمل كصحفية، مع زميلها مدير التحرير شفيق ابراهيم (شكرى سرحان)، وتواصل وكيل النيابة مع زوجها السابق فريد، الذى يعيش فى بحبوحة من العيش، وتزوج من عشيقته السابقة إعتماد، وأخبره فريد، بأن ناديه زوجته السابقة كانت تخونه مع شفيق، مدير التحرير، وانه ضبطهما يدخلان شقته، بعد ان أفهمته انها ذاهبة للجريدة للعمل، فى ليلة رأس السنة، ورغم ذلك كان على استعداد، للتغاضي عن خيانتها، والغفران لها، من أجل ابنتهما الصغيرة، ومن أجل حبه لها، ولكنها صممت على الطلاق. ورغم ان تقرير الطبيب الشرعى، أكد ان موت ناديه كان بسبب هبوط حاد فى القلب، لأنها كانت مريضة قلب، وانه لا شبهة جنائية بموتها، إلا أن وكيل النيابة واصل تحقيقاته، فربما دفعها أحدهم لإستثارة أعصابها، وهو يعلم بمرضها القلبى، والدليل هو بعثرة محتويات الشقة، ومن خلال دفتر تليفونات ناديه، أكدت الخادمة فاطمه، انها لا تعرف غير مدام نانا، صاحبة صالون التجميل، وتواصل الوكيل مع مدام نانا (تحيه كاريوكا)، التى بادرته بأسماء معارفها من الشخصيات المهمة، وذلك لإرهابه، وعلم منها سبب صداقتها لناديه، وانها كانت زبونه لديها، وفى يوم أصيبت إبنتها بوسى (عايدة رياض) بنزيف حاد، فحملتها ناديه لعيادة زوجها فريد، الذى أوقف النزيف، الذى تسبب من محاولة إجهاض، وأمده ضابط المباحث مجدى سعيد (حلمى هلالى) بملف نانا، الذى يؤكد انها تعمل فى تهريب العملة، وتسهيل الدعارة، والتعامل مع جهة أجنبية، بما يضر مصلحة البلاد، وتدير أماكن مشبوهة، وأنها أكبر مورد للزبائن الى الدكتور فريد، لإجراء عمليات الإجهاض لهن، وانها تستخدم ابنتها بوسى فى الدعارة، والغريب انها لم يقبض عليها من قبل، وطلب ضابط المباحث مهلة للقبض على مدام نانا، بعد معرفة الأماكن المشبوهة، التى تديرها، وتواصل الوكيل مع مدير التحرير شفيق، الذى أكد له أنه يعرف ناديه منذ عام ١٩٥١، حيث كانوا مجموعة من الشباب الثائر ضد الفساد، وانهم كانوا يوزعون المنشورات، عقب حريق القاهرة، يطالبون بالثورة، وتم إعتقال ناديه، التى لم تتحمل عذاب الإعتقال، فإعترفت على باقى زملاءها، الذين تم إعتقالهم جميعا، وأصيبت ناديه بحالة نفسية سيئة، لشعورها انها السبب فى اعتقال الزملاء، وأنه صحبها ليلة رأس السنة، الى الشقة التى يتجمع فيها باقى الزملاء، لبحث مايجب فعلة لإزالة آثار النكسة، وان زوجها فريد ظن سوءا بينهما، وان من بين الزملاء كانت سعاد (زيزى مصطفى) زوجة أحد شهداء حرب ١٩٦٧، والتى تقاوم محاولات خالتها نانا، لجرها لطريق الانحراف الجسدى، فسأله الوكيل عن الأماكن المشبوهة التى تديرها نانا، وأبلغ الضابط مجدى بالعنوان، والذى هاجم الوكر وقبض على نانا وزبائنها عرايا، ولكن جاءته الأوامر من أحد قيادات البوليس، للإفراج عن نانا، وان محضر القبض والمعاينة، يثبت ان الأمر كله ملفق، وإستغرب الوكيل كيف إطلع على المحضر، وهو مازال معه، وتأكد ان معاون النيابة رفعت (جلال عيسى) هو الذى خان وفعل ذلك، ولكنه لايملك الدليل، فلما رفض الوكيل الإفراج عن نانا، تم الإفراج من فوق، لعدم كفاية الأدلة، وعلم الوكيل بأن ناديه، كانت على علاقة عاطفية بالرسام سامح كريم (محمد لطفى)، وهو الذى صمم لها ديكور شقتها، وأخبره انه عرض عليها الزواج ولكنها رفضت، لأنها لم تكن ترغب فى تكرار التجربة، وإنها فى الفترة الأخيرة كانت تظن، ان هناك علاقة بينه وبين سعاد، وأن ناديه حاولت الانتحار، بقطع شرايين يدها، بعد إعتقالها عقب نكسة ١٩٦٧، وتمكن الوكيل من التواصل مع سعاد، التى كانت تقطن فى بنسيون بعيدا عن خالتها نانا، وأخبرته ان ناديه كانت حالتها النفسية سيئة عقب إعتقال بعض زملاءها، وانها كانت تنتظر زوار الفجر فى اى لحظة، وانها خرجت معها لتشم هواء، وعقب عودتهما وجدتا محتويات الشقة مبعثرة، دليل حضور رجال أمن الدولة للتفتيش، وقد وجدت قط الجيران بشقتها، والذى اصابها ببعض الخدوش فى يدها، فتشاجرت مع الست حميده، وعندما دخلت الشقة سقطت لتصاب بجرح فى وجهها، وتركت باب الشقة مفتوحا لدخول الهواء، وطلبت منها المغادرة، حتى لا يقبض عليها الامن معها، وعند المغادرة وجدت جارها مدبولى يهم بدخول الشقة، وفى اليوم التالى علمت من البواب بموت ناديه، وتنبه الوكيل الى انه، فى لهفة أول تحقيق له ، نسى السؤال عن الذى ابلغ عن الحادث، وعلم انه جارها مدبولى، زوج جارتها حميده، والذى اخبره انه ذهب اليها للإعتذار عما سببه لها القط من خدوش، ووجد سعاد خارجة من عندها، وان الباب كان مفتوحا، فلما دخل عليها ووجدها فوق الكرسى نائمة، أمسك يدها ليكتشف انها قد فارقت الحياة، وسقطت على الارض، فقام بالاتصال بالبوليس. (زائر الفجر)

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات
    دعاء أبو الضياء تعرض الفيلم إلى منعه من العرض للاسقاطات السياسية التي عرضها الفيلم ومنع من استكمال عرضه بدور السينما مما اصاب منتجته (ماجدة الخطيب) بالإحباط وحاولت مقابلة الرئيس (السادات) في تلك الفترة في محاولة منها لطلب إجازة العرض إلا ان طلبها قوبل بالرفض.
    دعاء أبو الضياء كان الفيلم أخيرا، أحد الأفلام "الثورية" السياسية النادرة في تاريخ السينما المصرية، وكان منطقه من القوة بحيث جعل السلطات تخشى من تأثيره الكبيرالمحتمل على الجماهير. وقد أدى منع عرض الفيلم إلى إصابة مخرجه ممدوح شكري بالاكتئاب لفترة، مما جعله يهمل في صحته فأصيب بمرض حاد نقل على أثره إلى مستشفى الحميات حيث صعدت روحه إلى بارئها قبل أن يشهد التصريح بعرض فيلمه ولو مبتورا.
    دعاء أبو الضياء كان "زائر الفجر" هو الفيلم الثاني لمخرجه ممدوح شكري بعد فيلمه الأول "أوهام الحب" (1970)، وبعد اشتراكه في اخراج فيلم مكون من ثلاث قصص. وكان "زائر الفجر" قفزة نوعية كبيرة في الأسلوب واللغة والبراعة الحرفية في تنفيذ المشاهد والسيطرة على أداء مجموعة كبيرة من الممثلين شاركت في الفيلم
    دعاء أبو الضياء منع فيلم "زائر الفجر" من العرض العام بعد اسبوع من عرضه بسبب قوة تأثيره وحساسية الفترة واهتزاز الوضع السياسي. عرضه ثم تشويهه، كان ضربة شديدة الوطأة لمنتجته ماجدة الخطيب. وقد تعرض ممثلوه أيضا لنوع من "التحذير" من جانب الأجهزة الأمنية، لأن الفيلم في مضمونه كان "ساخنا" بالفعل، وكانت تتردد فيه عبارات تقول على سبيل المثال: البلد دي ريحتها فاحت.. عفنت.. بقت عاملة زي صفيحة الزبالة.. لازم تتحرق"!
    دعاء أبو الضياء عرض أول قبل العرض التجاري العام في يناير 1973 في جمعية الفيلم ثم عرض في نادي القاهرة للسينما
    Mohamed Kassem بلغت ايرادات فيلم زائر الفجر ١٩٧٥ مبلغ ١٧١٧٥ جنيها فى ٧ أسابيع عرض بسينما ميامى بالقاهرة.
    Mohamed Kassem يحتل فيلم " زائر الفجر 1975 " المركز رقم 40 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى الأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    أحمد رجب

    زائر الفجر .. نجاح له معنى

    ما الذى يعنيه نجاح ـ زائر الفجر ـ هناك دلالات وراء نجاح هذا الفيلم أخطر من بقائه فى دار العرض سبعة أسابيع أو ثمانية أو أكثر أو أقل .. فى الوقت الذى تحاصره أفلام...اقرأ المزيد أصبحت تتسول النجاح بالحديث فقط عن الحب وكأنه مشكلة مصر .. وتتصور أنها يمكن ان تضحك على الناس الى الأبد بالمايوهات والضحكات الكاذبة وطرقعة القبلات وبيع لحم النساء الأبيض فى علب الأفلام. ان ـ زائر الفجر ـ يخاطب الناس فى عيونهم .. لا يخدعهم ولا يساومهم ولا يضحك عليهم بأغنية أو رقصة أو صدر امرأة .. انه على العكس يخاطبهم فى قسوة ليفتح عيونهم على واقعهم ويحدثهم عن الشر الذى يأكل حياتهم وحريتهم .. والشرير فى ـ زائر الفجر ـ ليس فريد شوقى أو توفيق الدقن وعصابة المخدرات القابعة فى الكباريه .. انما هو شىء اكبر من هذا واكثر صدقا .. انه عصابة حقيقية من مراكز القوى والإرهابيين والتجار الكبار والمرتشين والإنتهازيين وتجار الكلمات والنسوة الداعرات .. وهى عصابة حقيقية لا تقبع فى كباريه وهمى وإنما تعشش فى مراكز أكبر من هذا طوال سنوات الرعب والظلام التى كانت تقتل الشرفاء وتلوثهم وتسلب حريتهم وحقهم غى التفكير وفى حب مصر بدلا من سرقتها وهزيمتها .. ومجرد عرض ـ زائر الفجر ـ هو انتصار للحرية .. وقيمة ممدوح شكرى العظيمة إنه بعد ان رحل اكتشفنا جميعا زن ما حاول ان يقوله منذ ثلاث سنوات فى هذا الفيلم كان حقيقيا .. وأننا أصبحنا نقوله جميعا الآن علنا وعلى كل المستويات .. وإقبال الجماهير على هذا الفيلم يؤكد ان الناس وجدت فيه نفسها بالفعل .. وأنها وجدت أخيرا من يقول لها وبإسمها شيئا لم تكن هى تعرف كيف تقوله .. وبعد ان مات ممدوح شكرى يؤكد فيلمه الأخير انه كان سينمائيا عظيما .. وأنه كان أفضل مخرجى جيل الشباب موهبة وأكثرهم وعيا ورفضا للمساومة وتقديما للتنازلات من أجل مزيد من الأفلام ومزيد من الفلوس وقيمة فيلمه ليس فقط انه قدم موضوعا جيدا وإنما قدم أيضا سينما جيدة .. والدلالة الأخطر من هذا كله أن جمهورنا إذن لا يرفض السينما الجيدة .. وأنه ما زال جمهورا يقظا يطلب سينما يقظة لا يقدمها له أحد .. أن هناك أملا إذن .. والصورة ليست قاتمة تماما كما يزعم تجار السينما .. ومطلوب بعد ـ زائر الفجر ـ أن يعيد شباب السينما المصرية حساباتهم وأن يحاولوا أن يبدأوا تيارا .. فلم يكن ممدوح شكرى إلا واحد منا .. ولا يمكن أن يكون الوحيد . سامى السلامونى مجلة الإذاعة والتليفزيون ٢٦/٤/١٩٧5