قيس وليلى  (1939)

4.7
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يردد قيس الأشعار فى حب ابنة عمه ليلى. يقوم غابر منافس قيس فى حب ليلى بتكليف الشاعر مأمون بتأليف أشعار بذيئه عن ليلى وينشرها على أنها من أشعار قيس. تصل الأشعار الى مسامع والد ليلى،فيرفض أن يزوج قيس من...اقرأ المزيد ليلى ، ويزوجها للأمير ورد. تضطرب أحوال قيس ، وتموت ليلى ، فيهيم قيس على وجهه فى الصحراء يتغنى بشعره فى حبها ويموت محتضنًا قبرها.

صور

  [2 صورتين]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يردد قيس الأشعار فى حب ابنة عمه ليلى. يقوم غابر منافس قيس فى حب ليلى بتكليف الشاعر مأمون بتأليف أشعار بذيئه عن ليلى وينشرها على أنها من أشعار قيس. تصل الأشعار الى مسامع والد...اقرأ المزيد ليلى،فيرفض أن يزوج قيس من ليلى ، ويزوجها للأمير ورد. تضطرب أحوال قيس ، وتموت ليلى ، فيهيم قيس على وجهه فى الصحراء يتغنى بشعره فى حبها ويموت محتضنًا قبرها.

المزيد

القصة الكاملة:

تتولد مشاعر حب رائعة بين قيس بن الملوح ( بدر لاما ) من قبيلة بنى عامر وليلى (أمينه رزق ) إبنة عمه (عبد المجيد شكرى) التى هام بها حبا وهياما وهما يرعيان الغنم فى الصحراء،فصار...اقرأ المزيد يلقى قصائده التى تحمل حبه الى كل مكان، حتى انه كان يصفها فى أشعاره ويصف جمالها حتى وصل مايلقيه من أشعار الى كل القبائل بعد ان ذاع صيتها،وأيضاً مقابلاتهما السرية. إستغل غابر (محمود المليجى) منافس قيس فى حب ليلى الموقف وكلف الشاعر مأمون (يوسف صالح) بتأليف أشعار بذيئه عن ليلى،على أن قائلها هو قيس،وفيها أن قيس مارس الحب المحرم مع ليلى وأنه نال منها، كما يصف جسدها وهى عاريه. وتناقلت القبائل هذه الأشعار على أنها حقيقه. وأراد والد ليلى أن يدافع عن شرفه ويثبت أن ليلى إبنته هى الشريفه العفيفه التى لم تسلم جسدها الى إبن عمها. فلما تقدم قيس الى عمه يريد الزواج بليلى رفضه،لأنه لو وافق سيثبت كلام الشعر عنها،وفضل أن يزوجها من الامير "ورد"(السيد زياده) من بنى ثقيف،حتى يدخل بها ويثبت أنها مازالت بكرا لم تمس. ويحاول والد قيس (بشاره واكيم) ووالدته (مرجريت صوفير) أن يثنينا والد ليلى عن عزمه دون جدوى، وحاول قيس مع عمه ولكنه طرده ومنعه من مقابلة إبنة عمه ، وصمم على القضاء على ذلك الحب العذرى ، مفضلا إثبات برائة إبنته من أشعار قيس حتى وإن كانت ليست من شعره،فالمهم السمعه. تزوجت ليلى من ورد وعاشت أياما تعيسة ، بينما فقد قيس عقله وسار فى الصحراء يناديها ويناجيها بقصائده وهو مهيم على وجهه يشكو للرمال تارة وللنجوم تارة اخرى حبه لليلى ، وقبل أن يهلك وحيدا فى الصحراء ينقذه إبن عوف (عباس فارس)الوالى .لم تتحمل ليلى بعدها عن قيس وفراقه لها، فتدهورت صحتها ومالبثت أن ماتت حزنا على قيس. جن جنون قيس واضطربت أحواله وهام على وجهه يبحث عن قبر ليلى حتى وجده ورقد فوقه يحتضنه حتى مات بجوار ليلى.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات