الحرام  (1965) The Sin

8.9
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تعمل عزيزة وزوجها عبد الله ضمن عمال التراحيل يصاب الزوج بالمرض الذي يقعده عن العمل، يشتاق الزوج ذات يوم إلى البطاطا فتذهب عزيزة لتقتلعها من الأرض، يفاجئها أحد شباب القرية فيعتدي عليها وتحمل وتنجح في...اقرأ المزيد إخفاء حملها عن الأعين، فمعروف أن علاقتها الزوجية معدومة بسبب مرض زوجها، وعندما تلد مولودها تخاف أن يفضحها صراخه فتقتله دون وعي وهي تحاول أن تسكته، تعود إلى العمل متحملة آلام جسدها ولكنها تصاب بحمى النفاس وتموت.

صور

  [71 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تعمل عزيزة وزوجها عبد الله ضمن عمال التراحيل يصاب الزوج بالمرض الذي يقعده عن العمل، يشتاق الزوج ذات يوم إلى البطاطا فتذهب عزيزة لتقتلعها من الأرض، يفاجئها أحد شباب القرية فيعتدي...اقرأ المزيد عليها وتحمل وتنجح في إخفاء حملها عن الأعين، فمعروف أن علاقتها الزوجية معدومة بسبب مرض زوجها، وعندما تلد مولودها تخاف أن يفضحها صراخه فتقتله دون وعي وهي تحاول أن تسكته، تعود إلى العمل متحملة آلام جسدها ولكنها تصاب بحمى النفاس وتموت.

المزيد

القصة الكاملة:

فى عام ١٩٥٠عاشت عزيزه(فاتن حمامه)الفتاة الفقيرة المعدمة فى أحد قرى دلتا مصر،تعتمد على العمل بأرض الغير،ولأن عدد الفقراء بالقرية أكثر من أراضيها،فهم يعملون كعمال تراحيل ينتقلون لأى...اقرأ المزيد قرية تريد عمالة مؤقتة النفر ب ٦ قروش يوميا،يفترشن العراء،طعامهم المش والبصل.تزوجت عزيزة المعدمة من عبدالله(عبدالله غيث)المعدم،يعملون فى التراحيل،وأنجبا ولد وبنت،ولكن البلهارسياالتى ابتلى بهاالمصريون أنهكت كبد عبدالله،فأصابه الإعياء وعدم القدرة على العمل،وتولت عزيزة العمل فى البيوت لرعاية أولادها وزوجها. اشتاق عبدالله يوما لزر بطاطا،فذهبت عزيزة لأحد الحقول التى حصد منها المحصول،لتبحث عن بقايا الجذور،وساعدها صاحب الارض طمعا بجسدها وتعثرت قدما عزيزة ووقعت على الارض وارتمى فوقها صاحب الحقل يريدها ولأن زوجها مريض وهى محرومة فقد انقادت للشيطان،ولم تكن مقاومتها كما ينبغى،وكانت النتيجة ان حملت سفاحا،وحاولت بشتى الطرق التخلص من الجنين لأن أهل القرية يعلمون ان زوجها مريض لايمكن ان ينجب،وفشلت فى التخلص من عارها،وربطت على بطنها حتى لايفتضح أمرها.وجاء(زكى رستم) ناظر زراعة ارض مجاورة يريد ترحيله،فجمع له عرفه(عبدالعليم خطاب)العمال ومعهم عزيزة،بينما بقى عبدالله مع الأولاد بالقرية.وفى حقل العمل بدأ الإرهاق يظهر على عزيزة،وحان ميعاد الولادة،فإتخذت مكاناً قصيا،ووضعت مولودها وخوفا من إفتضاح أمرها بسبب بكاءه،وضعت يدها على فمه دون وعى منها فمات مخنوقا،فتركته هاربة. عثر الغفير عبدالمطلب(حسن مصطفى)على القتيل وابلغ الجميع،وثارت القرية،وبحثت عن الخاطئة،وظن الباشكاتب مسيحه(حسن البارودى)انها ابنته ليندا(كوثر شفيق)لأن الواد الصايع صفوت(سامى سرحان) ابن الناظر يحوم حولها.وحامت الشبهات حول نساء القرية المبتذلات واللاهيات وشباب القرية المراهقين،ثم اخيراً استقروا على ان الخاطئة من عمال الترحيله. اكتشف عرفه انها عزيزة،فتستر عليها،ولكن الخبر وصل أهل القرية فثارت على الترحيله،وأراد مسيحه إرسال شكوى للنائب العمومى،ولكن البوسطجى محبوب (لطفى عبدالحميد)أخفى الخطاب،وتسترت القرية على عزيزه،التى ماتت بحمى النفاس،وأعادوا جثتها ليلا لقريتها لتدفن هناك،واصبحت الشجرة التى وضعت عندها مولودها مزارا لمن أرادت الإنجاب،وتسائل الناس أكانت عزيزه خاطئة غسلت خطيئتها بموتها،أم شهيدة دفعتها للخطيئة خطيئة أكبر. (الحرام)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تم عرض فيلم الحرام في مهرجان كان عام 1965, وقد أثار إعجاب النقاد والمشاهدين وتحدثت عنه أغلب الصحف,
  • تم عرض الفيلم ضمن فعاليات الدورة الـ 36 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2014 ضمن أحتفال بمئوية...اقرأ المزيد ميلاد مخرج الفيلم (هنري بركات).
  • يحتل فيلم الحرام إنتاج 1965 رقم 5 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

امرأة بمية راجل

استخدم المخرج هنري بركات تلك المرة اداة الانثى في فيلمه وتحملها كل المسئولية على عاتقها وتحمل مصير اسرة باكملها ، فابدعت فاتن حمامة في دور عزيزة عندما فجأ المرض زوجها وقررت ان تخطو وتهرول وراء لقمة العيش ، فصور هنري بركات برؤيته الخاصة عمال الترحيلة ومن بينهم المرأة عزيزة التي غلبت عليها ملامح الفقر برغم نضارتها وصغر سنها وما تتعرض له بدء من انتظار موسم جمع الترحيلة وسفرها إلى قرية اخرى والعمل فيها وغربتها ، كما صورها بمشهد وداعها لزوجها ، ثم انطلق هنري واخذنا معه بابداعه وعينه التي ترى الجمال...اقرأ المزيد عقب وقوعها في الخطيئة ومشهد اغتصابها والذي ظل محفور في ذاكرة السينما بتيمة واحدة (جزر البطاطا كان السبب)، ومع بداية رحلتها في إخفاء مصيبتها وروعة لحظة المخاض عندما فجاءتها وابداعها في توصيل الآلم للمشاهد ثم حنينها لوليدها رغم انها ابن سفاح إلا ان مشاعر الامومة كانت اقوى ...تمكن مع كل تلك الرؤى إلى توصيل فكرته عن المرأة وما تحمله من صعاب ومسئولية بسهولة بالغة لا تجد بعدها صعوبة في قولك المرأة بمية راجل.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
تحفه ريفيه للسينما العالميه محمد زيدان محمد زيدان 5/5 25 يناير 2009
المزيد

أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل