منة شلبي: لم اقرأ رواية تراب الماس.. واحتجت فترة للخروج من شخصية سارة

  • حوار‎
  • 07:11 مساءً - 10 اكتوبر 2018
  • 4 صور
  • 3,705 مشاهدة



منة شلبي

واحدة من نجمات الوسط الفني التي يمتلكن جمال المظهر ووقوة الموهبة، حيث بزغ اسمها في عالم السينما مُبكرًا بعد ثاني أعمالها من خلال فيلم "الساحر" مع النجم محمود عبدالعزيز، ثم قدمت دور "شاكيرا" في مسلسل "حديث الصباح والمساء" الذي يعتبره الكثيرون واحدًا من أهم الأعمال في تاريخ الدراما المصرية والعربية بصفة عامة.

تنوعت أدوار النجمة منة شلبي في السينما والتليفزيون فجعلت من نفسها واحدة من أهم نجمات جيلها ولها مكانة خاصة في قلوب وعشاق الفن المصري، "السينما.كوم" حاور النجمة منة شلبي عن آخر أعمالها السينمائية "تراب الماس"، الذي حقق إيرادات قوية في شباك التذاكر المصرية، وإليكم الحوار.

كيف كان استعدادك لتقديم "سارة" في "تراب الماس"؟

لا أجيد الرد علي هذا السؤال، كل ما أفعله في أي دور، هو مذاكرته بشكل جيد، إلي جانب جلسات العمل التي جمعتني بالمخرج مروان حامد، للحديث عن تفاصيل شخصية سارة، كيف تتحدث وتمشي وكيف تعيش مشاعر وأحاسيس معينة.

رواية "تراب الماس" حققت نجاحا كبيرا عند طرحها هل قرأتيها عند عرض الدور عليك؟

لا.. لم أقرأ الرواية قبل تصوير الفيلم، وتعرفت علي (سارة) من خلال السيناريو، والمخرج مروان حامد أكد لي أن طريقة تناول الشخصية في السيناريو مختلفة عن الرواية، ونصحني بألا أقرأها إذا كنت سأختار بين الشخصية في الرواية والفيلم.

لماذا وافقتِ علي المشاركة في الفيلم؟

عندما عرض علي الفيلم، وجدت مشهدا جعلني أشعر بحماس للمشاركة فيه وجذبني للعمل، وتخيلت نفسي أؤدي مشهد معين، وكان من أهم الأسباب التي جعلتني أوافق عليه، ولن أفصح هنا عن طبيعة المشهد، حتي لا أحرق أحداث العمل لأنه يعرض حاليا في السينما.

ألم تقابلين في الحقيقة شخصية تأثرتِ بها في رسم ملامح سارة؟

لا، لم أفكر في الاستعانة بصفات أو ملامح من معدين قابلتهم أو تعاملت معهم.

في أثناء جلسات العمل هل كان لك بعض الإضافات علي ملامح الشخصية؟

إذا كنت تقصد وضع بصمتي علي الشخصية، فهذا لا يحدث في أي عمل فني أقوم به، الشخصية تأخذ من روحك علي مستوي الاهتمام بها والتفكير فيها، لكن الممثل لا يطبع جزء من شخصيته علي الأدوار التي يقدمها، علي العكس يسعي لإزالة بصمته والهروب من روحه، حتي ينجح في أن يصبح شخص آخر، يقترب هو من الشخصية ولا يجعلها تقترب منه.

"تراب الماس" يعد التعاون الثاني لك مع أحمد مراد ومروان حامد بعد فيلم "الأصليين"، فكيف تصفي العمل معهما؟

استمتعت بالعمل معهما في فيلم مختلف، فأنا من متابعي ومحبي أفلام مروان حامد قبل العمل معه، فهو يجيد صناعة الأفلام المتميزة والضخمة ويهتم بجميع العناصر في أعماله، وهو ما يضيف للفنان الذي يتعامل معه ويضعه علي الطريق الصحيح.

هل كان للشخصية تأثيرات علي منة في الواقع؟

جدًا.. لكن الحمد لله حاليًا قدرت أخيرًا أخرج من الشخصية بعد ما سافرت للخارج فترة نقاهة، إحنا الحقيقة اتعذبنا كلنا، وفي مشهد معين كان مرهقا نفسيًا ومُتعبا جدًا، وأصدقائي بعد ما شافوا الفيلم قالولي إحنا دلوقتي فهمنا شكلك كان متغير ليه، كان أي حد يكلمني منهم في أي حاجة مافيش علي لساني غير "تراب الماس".. في جزء من روحي كان مخلص جدًا للشخصية لدرجة إني كنت بارجع البيت بيها.

هل يمكن أن نعتبر أن دورك في "تراب الماس" أصعب أدوارك؟

فعلًا دوري في "تراب الماس" واحد من أصعب أدواري.. تراجيدي جدًا وكان مرهقا وصعبا.. رغم إني عملت أدوار كتير تراجيديا قبل كده، لكن "تراب الماس" سكة تانية.



تعليقات

أرسل