البداية في حرية التعبير

ناقشت السينما المصرية منذ نشأتها حقوق الانسان في اكثر من عمل سينمائي وبروئ مختلفة فتارة تقدم حقوق الانسان ف حريته الفكرية والسياسية والشخصية وتارة اخرى تقدم حقوقه من حيث علاقته بنظام الحكم وعلاقته بالشعب بطريقة غير مباشرة ومن ضمن تلك الاعمال السينمائية الشهيرة التي ناقشت تلك القضية الشائكة فيلم (الرجل الذي فقد ظله)وفيلم ميرامار وفيلم ثرثرة فوق النيل وغيرها ...ويعتبر فيلم البداية من أكثر الافلام التي ناقشت حرية التعبير حيث نجح صلاح أبو سيف بالاشتراك مع المؤلف لينين الرملى في تقديم سيناريو محبك دراميا من خلال مجموعة من الاشخاص مختلفي الطباع تسقط بهم الطائرة في منطقة صحراوية مهجورة فكان من ضمن ركابها الفنان التشكيلي عادل الذي تم اعتقاله سياسيا اكثر من مرة لإرائه ومعتقداته ، وهناك الصحفية شهيرة التي حاولت فرض ارائها وافكارها ع جميع المتواجدين ، وشخصية رجل الاعمال الرأسمالي نبيه بيه الذي يربط كل ما حوله من علاقات بالمال...ومن خلال حوار غاية في الكوميديا يتخلله رؤية سياسية بحتة عن فكرة الديمقراطية والمطالبة بالانتخابات وكيفية التعبير عن الرأي تدور احداث الفيلم بشكل مبدع وسلس بالاضافة إلى كيفية استخدام الحكام للقهر والقمع لاجبار الرعايا ع إطاعتهم مستغلين ضعفهم وقلة حيلتهم في الحصول ع قوتهم اليومي كما يطرح فكرة فرق تسد من خلال تقريب شخصيات للحاكم دون غيرها ونجاح ذلك ف تحقيق غايته وكيف حاول الفنان عادل ان يدعو جميع الموجودين إلى استخدام حقهم الشرعي في التعبير عن أرائهم بغض النظر عن تعارضها مع فكرته كذلك يتم عرض علاقة الشخص المثقف ذو الفكر السياسي بالنظام الحاكم ونهاية حد الاستبداد بثورة الشعوب وخلعهم للحكام والطغاه ودور هؤلاء المثقفين في ذلك ...انها حقا الواقعية لصلاح ابو سيف

نقد آخر لفيلم البداية

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
البداية في حرية التعبير دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 0/0 6 سبتمبر 2011