صراع في النيل  (1959) Conflict in the Nile

8.3
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يقرر أهالى الأقصر شراء صندل بحرى جديد بدلا من الصندل القديم من أجل أعمال النقل النهرى ، ويكلف العمدة مجاهد أن يذهب للشراء ، ومعه محسب ابن الريس جاد ، يعرف اللصوص والمنافسون بأمر الشراء ، ويقرر زعيمهم...اقرأ المزيد أبو سفيان الحصول على المبلغ ، يرسل رجاله لسرقة النقود ،


المزيد

صور

  [27 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يقرر أهالى الأقصر شراء صندل بحرى جديد بدلا من الصندل القديم من أجل أعمال النقل النهرى ، ويكلف العمدة مجاهد أن يذهب للشراء ، ومعه محسب ابن الريس جاد ، يعرف اللصوص والمنافسون بأمر...اقرأ المزيد الشراء ، ويقرر زعيمهم أبو سفيان الحصول على المبلغ ، يرسل رجاله لسرقة النقود ،

المزيد

القصة الكاملة:

فقد الريس جاد (حسن البارودى) صاحب مركب عروس النيل بصره فجمع بعض اصحاب المراكب بالأقصر وقرروا مواكبة التطور الحديث ببيع مراكبهم الشراعيه وشراء صندل يعمل بالماكينات،وعهد الى تلميذه...اقرأ المزيد مجاهد (رشدى أباظه) بقيادة مركب عروس النيل حتى روض الفرج لمقابلة الريس محمد ابو عوف وشراء الصندل منه بعد بيع عروس النيل،وسلموه مبلغ ٦٢٥٠جنيه جمعوها لإستكمال ثمن الصندل، كما عهد لمجاهد بتدريب إبنه محسب( عمر الشريف) على قيادة الصندل. كان محسب يحب ورده (تهانى راشد)اليتيمه التى تعيش مع خالتها بهانه (فتحيه على) وزوجها ابو سعفان (نظيم شعراوى) صاحب المراكب الشراعيه والذى يخشى من منافسة الصندل لمراكبه، فعهد الى هشام (حسن حامد) بالركوب مع مجاهد حتى قنا وهناك يقتل محسب او يسرق النقود منه. ولما فشل هشام فى المهمه عهد الى مخيمر (سعيد خليل) ودمرانى (حسين اسماعيل) بسرقة المبلغ من محسب فى مولد سيدى عبدالرحيم القناوى والذين اصطحبا محسب لداخل المولد لمشاهدة الراقصه اللولبيه نرجس(هند رستم)والتعرف عليها والتى رحبت به بعد ان طلب منها زوج امها(محمود فرج) سرقة حافظته. ولكنهم جميعا فشلوا وتمكن احد النشالين (كامل انور) من سرقة الحافظه وسارع المراكبى تهته (احمد الحداد) بإبلاغ مجاهد الذى حضر ومعه حافظة كبيره مملوءة بورق الجرائد ليطمع فيه اللصوص وبالفعل سرقه احدهم (محسن حسنين) وتبعه حتى قاده الى زميله الاول واسترد حافظة نقود محسب وبها مبلغ شراء الصندل. إدعت نرجس انها هاربه من زوج امها وطلبت من مجاهدأن يوصلها لأقرب مكان ورفض مجاهد ولكن نجدى (عبد الغنى النجدى) ومحسب تشفعوا لها فقبل مجاهد على مضض. رقصت نرجس وغنى قنديل (محمد قنديل) وغرست المركب فى الطين فقام مجاهد بطرد نرجس، ولكنها استطاعت ان توقع مابين مجاهد ومحسب واستدرجت محسب اثناء وقوف المركب فى انتظار فتح الكوبرى وتزوجته بعقد رسمى،وركبت المركب رغم أنف مجاهد،الذى قررقتلها،فأعطى محسب عرق البلح حتى نام، وأخذها للبر فى فلوكه وشرب العرقى حتى يتشجع على قتلها ولكنه نام هو الاخر وعادت به الى المركب.وفى اليوم التالى صرحت نرجس لمجاهدبحبهاله واستعدادها للطلاق من محسب ،فقال لهاأنه أيضاً يحبها ولكن لايمكنه تزوجها وهناظهرزوج امها مخيمر وهشام واشتبكوا مع مجاهدلقتله ولكنه استطاع التغلب عليهم وحينما عادإلى المركب مصابا منهكا طرده محسب ورحل بالمركب بدونه ووصل الى روض الفرج ووجد فى انتظاره عصابة ابو سعفان،الذين صعدوا على المركب وفتشوها للبحث عن المال وضربوا من فيها، ولكن وصل مجاهد ومعه بعض أعوان محمد ابو عوف الصعايده وضربواالعصابه ،وحاول زوج ام نرجس قتل مجاهد ببلطه ولكن تلقت عنه نرجس الضربه وماتت وبيعت عروس النيل واشتروا الصندل وعادوا الى الأقصر منصورين واستقبلتهم ورده.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • يحتل فيلم " صراع فى النيل 1959 " المركز رقم 86 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب...اقرأ المزيد إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

ليس صراع في النيل وإنما كلاسيكية نيلية

الكثير يعرف صعوبة التصوير الخارجي وخاصة في مناطق وبيئة مثل البيئة المصرية وطبيعة المشاكل التي قد يواجهها أي مخرج قرر أن يخرج بكاميراته وديكوراته إلى الشارع ، ولكن المخرج عاطف سالم استطاع بنجاح وعبقرية بالغة أن يقدم ذلك وعلى مستوى عالي من اﻷحترام والجهد الفني المبذول عندما قدم فيلم (صراع في النيل) خارجا بطاقم عمل فيلمه حيث قرر أهالي القرية شراء صندل بحري لعملية النقل النهري والتجاري للقرية فيكلف العمدة الشاب مجاهد (رشدي أباظة) بعملية الشراء على أن يصطحب محسب (عمر الشريف) في رحلته إلى القاهرة...اقرأ المزيد ...قصة قد تبدو للبعض بسيطة والخروج بها من حيز الورق إلى حيز الشاشة الفضية أمر غاية في السهولة ولكن تنفيذ ذلك من خلال رحلة نهرية تمتد قرابة الساعتين هي مدة الفيلم أمر صعب للغاية وهو ما استطاع المخرج عاطف سالم ان يفعله بمستوى حرفي في التنقل في أماكن صعبة التصوير بمرونة وحكمة وتحقيق كادرات حيوية لا تُنسى كما لا يسهو علينا الدور الكبير للمؤلف (علي الزرقاني) وتقديره المتميز في رسم شخصيات درامية قد تبدو شخصيات من وحي الحياة وتميل إلى الواقعية لما فيها من رغبات مالت أكثر إلى عناصر الإثارة والتشويق مقدما تركيبة من أعماق الصعيد بإيمانهم القوي وقيمهم الطيبة النبيلة وأجمل ما في الفيلم تصوير النيل بدء من وجه مصر بأسوان إلى أعلى نقطة فيه بالقاهرة وتصوير ضفافه بطريقة ساحرة تشبع عند الجميع درجة من الحب والشوق إلى النيل الاسمر فيعتبر نوع من توثيق مظاهر مختلفة لنهر النيل ولهذافإن الفيلم قد يعتبر من اﻷفلام القليلة التي قامت على تلك النقطة حيث قررت الاهتمام بتلك الطبقة المصرية وتصوير النيل في كلاسيكيات جميلة وبعيدا عن المعنى الجمالي للفيلم فإن أبطال الفيلم نجحوا بصورة كبيرة في تأدية تلك الشخصيات على درجة عالية من الاتقان والمهارة كما أن الأغاني التي تغنى بها المطرب محمد قنديل وظفت بطريقة مناسبة لأحداث العمل وخاصة أغنية (ياحلو صبح) ليخرج عملا متكاملا يستحق المشاهدة.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل