العزيمة  (1939) Determination

8.4
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يجمع الحب بين محمد (حسين صدقي) وفاطمة (فاطمة رشدي) فيتعاهدان على الزواج في حين أن محمد حديث التخرج ويعاني من ظروف مالية غير ميسرة، يحدث أن يتشارك مع نزيه باشا والد صديقه عدلي في شركة تجارية بمجهوده،...اقرأ المزيد وهى عبارة عن مكتب للاستيراد والتصدير. يسافر نزيه باشا تاركًا العمل لمحمد وابنه عدلي الذي يبدد المال ويكبد الشركة خسائر مالية شديدة، وحين يكتشف نزيه باشا ذلك بعد عودته يطرد الابن المستهتر من البيت. يحدث أن يتزوج محمد بفاطمة، في حين يطمع فيها الجزار العتر، وعندما يتم تلفيق تهمة لمحمد ويطرد بها من الشركة، يكيد الجزار بين محمد وزوجته التي تطلب منه الطلاق ويتقدم هو للزواج منها، يحدث أن يكتشف نزيه باشا براءة محمد من التهمة التي نسبت إليه ويصلح مع عدلي ما أفسده حين يعود للعمل، تكون فاطمة قد علمت بالحقيقة فتعود إليه قبل إتمام زواجها من الجزار.

صور

  [8 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يجمع الحب بين محمد (حسين صدقي) وفاطمة (فاطمة رشدي) فيتعاهدان على الزواج في حين أن محمد حديث التخرج ويعاني من ظروف مالية غير ميسرة، يحدث أن يتشارك مع نزيه باشا والد صديقه عدلي في...اقرأ المزيد شركة تجارية بمجهوده، وهى عبارة عن مكتب للاستيراد والتصدير. يسافر نزيه باشا تاركًا العمل لمحمد وابنه عدلي الذي يبدد المال ويكبد الشركة خسائر مالية شديدة، وحين يكتشف نزيه باشا ذلك بعد عودته يطرد الابن المستهتر من البيت. يحدث أن يتزوج محمد بفاطمة، في حين يطمع فيها الجزار العتر، وعندما يتم تلفيق تهمة لمحمد ويطرد بها من الشركة، يكيد الجزار بين محمد وزوجته التي تطلب منه الطلاق ويتقدم هو للزواج منها، يحدث أن يكتشف نزيه باشا براءة محمد من التهمة التي نسبت إليه ويصلح مع عدلي ما أفسده حين يعود للعمل، تكون فاطمة قد علمت بالحقيقة فتعود إليه قبل إتمام زواجها من الجزار.

المزيد

القصة الكاملة:

يحصل محمد(حسين صدقى)إبن الآسطى حنفى الحلاق(عمر وصفى)على دبلوم التجارة العليا ويأمل فى الزواج من فاطمة(فاطمة رشدى)بنت المعلم عاشور(حسن كامل) صاحب الفرن والتى تبادله نفس الحب. يتفق...اقرأ المزيد محمد مع صديقه عدلى (انور وجدى)إبن نزيه باشا (زكى رستم) على تكوين شركة تجارية يشارك محمد فيها بمجهوده ويشارك عدلى فيها برأس المال. يبذل محمد مجهودا فى دراسة وتحضير مشروع الشركة وكله أمل فى سرعة تسديد ديون والده. وعندما يتجه محمد الى منزل عدلى ليطلعه على دراسة المشروع يخبره عدلى بأنه خسر رأس مال الشركة على مائدة القمار مع صديقه شوكت(عبدالسلام النابلسى). ويتقدم العتر (عبد العزيز خليل) جزار الحى عارضاً تسديد ديون والد محمد وطالبا خطوبة فاطمة فترحب امها (مارى منيب) بذلك دون أن يعرف محمد. وفى المقهى يحتج العتر على أن محمد لم يهنئه على خطوبته ويقول له: "بأه ياواد يا صايع بترشنى بالميه،وأبوك جانى يترجانى أفك الحجز عنه،والله ماهو شايف منى ولا مليم".ويلتقى محمد مع فاطمة فوق سطح بيتها وتطلب منه أن ينقذها من الارتباط بالعتر، ويخبرها محمد بفشل المشروع التجارى وبأنه يبحث عن وظيفة تتناسب مع مؤهله. ويتطوع الحاج روحى الحانوتى (مختار عثمان) بفك الحجز على دكان حنفى الحلاق فى اللحظة الأخيره. يعود نزيه باشا والد عدلى من أوروبا ويساعد محمد فى الحصول على وظيفة بشركة المقاولات ويتزوج محمد من فاطمة. يفصل محمد من وظيفته لضياع أحد المستندات وهو مازال فى شهر العسل. يخفى محمد هذا الخبر عن عروسه فاطمة ويلتحق بوظيفة عامل يلف البضائع للزبائن فى شركة لبيع الأقمشة. ويعلم العتر بعمل محمد الجديد المتواضع فيحتال حتى يقود فاطمة للذهاب مع أصدقاءها الى محل الأقمشة لشراء إحتياجاتهم من الأقمشة، فترى فاطمة زوجها محمد وهو يلف البضاعة لهم فتفاجأ وتشعر بأن محمد يخدعها وتطلب الطلاق منه فيطلقها آسفا. وتعثر شركة المقاولات على المستند الضائع ويعتذر مديرها لمحمدويدعوه للعودة الى وظيفته مع صرف مرتبه بالكامل عن شهور الفصل وكانت المفاجأة ان عدلى الذى اصبح موظفا فى شركة المقاولات هو الذى عثر على المستند المفقود. ويرفض محمدالعودة الى الوظيفة ويفتتح مع عدلى مكتبا خاصا لتنفيذ مشروعهما القديم. ويتحدد يوم لزواج المعلم العتر الجزار من فاطمة ، وهنا يتذكر محمد أن مدة العدة بعد الطلاق لم تنته بعد إذ يبقى منها يوم واحد، ويتجه مع عدلى ليطالب بوقف زواج المعلم العتر من فاطمة،وتدور معركة بين أنصار محمد وأنصار العتر تنتهى بعودة فاطمة لعصمة زوجها محمد أفندى.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا

  • مواقع التصوير
  • مصر


  • يعتبر فيلم (العزيمة) من أفضل 100 فيلم بالسينما المصرية.
  • اهتم المخرج (كمال سليم) بديكورات الفيلم حينذاك حتى يبدو التصوير حي ومباشر بالحارات المصرية.
  • يعتبر فيلم العزيمة أول فيلم مصري واقعي صور الحارة المصرية.
  • تقاضت "فاطمة رشدى" اكبر أجر دفع الى ممثلة أولى فى ذلك الوقت وهو ١٦٠ جنيها وتقاضى "حسين صدقى" ٨٠...اقرأ المزيد جنيها،و"زكى رستم" ٥٠ جنيها، وعبد العزيز خليل ٤٥ جنيها، و"مارى منيب" ٢٥ جنيها، وكل من "انور وجدى" وعباس فارس وحكمت فهمى ٢٠ جنيها، و عبد السلام النابلسى ٥ جنيهات و "محمد الكحلاوى" ٢،٥ جنيه، وكل من مختار عثمان واحمد شكرى جنيهان،وكل من السيد بدير وعزت الجاهلى جنيها واحدا. بلغت ميزانية الفيلم ٩ ألاف جنيها.
  • الملابس من إنتاج شركة الغزل والنسيج وشركة مصر لنسج الحرير
المزيد

أراء حرة

 [3 نقد]

العزيمة تأصيل الواقعية المصرية

ليس من الغريب أن يجمع هذا العمل بين رمزين للواقعية المصرية في السينما ، أو لهما مؤسس الاتجاه الواقعي بفيلم العزيمة \"كمال سليم\" الذي كان رئيسا لقسم السيناريو بأستوديو مصر ، والثاني صاحب هذا الاتجاه الذي سار على درب مؤسسه حتى أصبحت الواقعية السينمائية تنسب إليه وهو صلاح أبو سيف . فقد اختار كمال سليم صلاح أبو سيف ليكون مساعداً له في السيناريو والإخراج والمونتاج ، وذلك الاختيار كان نقطة الاكتشاف الثانية لقدرات صلاح أبو سيف بعد النقطة الأولى التي اكتشفه فيها نيازى مصطفى وأدخله عالم السينما ، وشعر...اقرأ المزيد كمال سليم بقدرات فنية هائلة وحب حقيقي للسينما في صلاح أبو سيف ، لذلك قربة منه وبدأ يؤصل فيه الاتجاه نحو الواقعية ، ولأن كمال سليم كان قارئاً ممتازاً فقد وجه اهتمام أبو سيف نحو القراءة ليس فقط في مجال السينما ، وإنما في ميادين أخرى عديدة . وظل أبو سيف على صداقته القوية مع كمال سليم ينهل من تجاربه وخبراته ورؤيته السينمائية ، خاصة في تلك الجلسات التي كانت تجمعهما في مقهى \" ريجينا \" بشارع عماد الدين . ويظهر الأسلوب الواقعي في العزيمة فضل كمال سليم على السينما المصرية ، حيث استخدم ذلك الأسلوب في عام 1939 بصورة تبدو جديدة ، فالأفلام قبل ذلك كانت تدور في القصور والسرايات أو الأماكن الشعبية ، ولكن بأفكار هزيلة تناسب سينما التسلية وليست سينما الفكر ومعالجة قضايا المجتمع ، كما يزداد هذا الفضل في تقديمه \"لصلاح أبو سيف\" الذي أصبح بعد ذلك من أهم وأعظم مخرجي السينما العربية . وقد عالج كمال سيلم في العزيمة قضية البطالة وتأثيرها السلبي على المجتمع ، تلك القضية التي لازالت إلى الآن مجالاً خصبا للمعالجة ، ورغم خطورتها الشديدة على المجتمع في العصر الحديث إلا أن فيلما حديثا لم يعالجها بالطريقة المقنعة التي عالجها بها فيلم \"العزيمة\" الأمر الذي يعكس عبقرية كمال سليم . كما يتطرق سليم إلى العلاقة بين طبقتين في ذلك الوقت وهما الطبقة الأرستقراطية ورأس المال ، وطبقة الفقراء والشعبيين وما يحدث بينهما من نفور ، والمطمح الذي يهدف إليه العمل من التعاون بين الطبقتين وما سيؤديه ذلك التعاون من نتائج مبهرة على المجتمع كله . وقد مثل الطبقة الأولى عدلي \"أنور وجدي\" ابن الباشا \"زكى رستم\" ، ومثل الطبقة الثانية محمد حنفي \"حسين صدقي\" ابن حلاق إحدى الحارات المصرية القديمة بالقاهرة . واستخدم كمال سليم البساطة أسلوبا في معالجة قضايا المجتمع لأن البساطة هي المدخل الرسمي لقلوب وعقول المتلقين ، وهى المؤثر الأساسي في سلوكياتهم النابعة بعد المشاهدة ، لأنها تعطى للفهم سهولة ، وهذا الأسلوب سر من أسرار نجاح الأعمال السينمائية نادراً ما يلتفت إليه صناع العمل .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
العزيمة .. بداية السينما الواقعية في مصر محمد عثمان محمد عثمان 0/0 15 فبراير 2017
العزيمة والإحساس الصادق دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 0/1 28 اغسطس 2013
المزيد

أخبار

  [5 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل