ماهر عبدالنور Maher Abd Elnour

مهندس ديكور مصر ي هو صاحب الرقم القياسي في عدد الأفلام الروائية الطويلة التي قام بتصميمها في كل تاريخ السينما المصرية بدءاً من "عدو المرأة" إخراج محمود ذو الفقار عام 1966 وانتهاءاً بآخر أفلامه "توت توت" إخراج عاطف سالم عام 1993 ورغم دراسة ماهر عبد النور الأكاديمية الهندسية . فقد...اقرأ المزيد فهم أن تمسكه الدوجماتي بالقواعد الهندسية سيعوقه عن تحقيق الشكل السينمائي الأمثل للمنظر . وقد كان لماهر ولع بكل الحيل المهنية التي تكسب المنظر ثراءاً بصرياً , مثل المستويات المتعددة , الفتحات , الأقواس والبرانق والنيشات , المعابر الكثيرة المتوازية والمتعامدة , القواطع بأشكالها وطرزها المختلفة , الأسقف , حتى لو كانت متعارضة مع ما يمليه منطق المنظر أو الطبقة الاجتماعية للشخصيات . في فيلم "درب المهابيل" لتوفيق صالح عام 1955 نلاحظ هذه الظاهرة بوضوح فهناك غلبة للخشب علي التكوين الأمامي للصورة كالنوافذ والشبابيك والسلالم , ويبدو ذلك بوضوح في منزل نعيمة في الريف في فيلم "حسن ونعيمة" لبركات 1959 , إلا أن هناك انتقادات وجهت لشكل الديكور باعتبار أنه لو تم تجريده من الطلاء الخارجي وبعض التفاصيل كالأقواس لظهر هو نفسه كديكور بيوت الأثرياء في المدينة كما تبدو في أفلام تلك المرحلة . ومثلما قدم بولزويس أفلام الرومانسية , سمة هذه المرحلة مثل أفلام "بين الأطلال" إخراج عز الدين ذو الفقار 1959 و"نهر الحب" لنفس المخرج 1960 , قدم ماهر عبد النور العديد من تصميمات المناظر في أفلام من نفس النوعية أبرزها "دعاء الكروان" لبركات 1959 و"في بيتنا رجل" لنفس المخرج 1961 و"لا تطفيء الشمس" . ويلاحظ في دعاء الكروان الفخامة في ديكور منزل المهندس الزراعي , والحكمدار واحتمي عبد النور في هذه الفكرة باستراحات وبيوت الريف قبل الثورة . أما المنزل في "لاتطفيء الشمس" و"في بيتنا رجل" فيبدوا واضحاً فيه الولع الشديد بالممرات الطويلة التي تطل عليها الغرف من الجانبين ولكن لا يمكن الجزم إذا كانت هذه من إلهاماته أم طبقاً لرغبات المخرجين .

المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • مهندس ديكور مصر ي هو صاحب الرقم القياسي في عدد الأفلام الروائية الطويلة التي قام بتصميمها في كل تاريخ السينما المصرية بدءاً من "عدو المرأة" إخراج محمود ذو الفقار عام 1966 وانتهاءاً...اقرأ المزيد بآخر أفلامه "توت توت" إخراج عاطف سالم عام 1993 ورغم دراسة ماهر عبد النور الأكاديمية الهندسية . فقد فهم أن تمسكه الدوجماتي بالقواعد الهندسية سيعوقه عن تحقيق الشكل السينمائي الأمثل للمنظر . وقد كان لماهر ولع بكل الحيل المهنية التي تكسب المنظر ثراءاً بصرياً , مثل المستويات المتعددة , الفتحات , الأقواس والبرانق والنيشات , المعابر الكثيرة المتوازية والمتعامدة , القواطع بأشكالها وطرزها المختلفة , الأسقف , حتى لو كانت متعارضة مع ما يمليه منطق المنظر أو الطبقة الاجتماعية للشخصيات . في فيلم "درب المهابيل" لتوفيق صالح عام 1955 نلاحظ هذه الظاهرة بوضوح فهناك غلبة للخشب علي التكوين الأمامي للصورة كالنوافذ والشبابيك والسلالم , ويبدو ذلك بوضوح في منزل نعيمة في الريف في فيلم "حسن ونعيمة" لبركات 1959 , إلا أن هناك انتقادات وجهت لشكل الديكور باعتبار أنه لو تم تجريده من الطلاء الخارجي وبعض التفاصيل كالأقواس لظهر هو نفسه كديكور بيوت الأثرياء في المدينة كما تبدو في أفلام تلك المرحلة . ومثلما قدم بولزويس أفلام الرومانسية , سمة هذه المرحلة مثل أفلام "بين الأطلال" إخراج عز الدين ذو الفقار 1959 و"نهر الحب" لنفس المخرج 1960 , قدم ماهر عبد النور العديد من تصميمات المناظر في أفلام من نفس النوعية أبرزها "دعاء الكروان" لبركات 1959 و"في بيتنا رجل" لنفس المخرج 1961 و"لا تطفيء الشمس" . ويلاحظ في دعاء الكروان الفخامة في ديكور منزل المهندس الزراعي , والحكمدار واحتمي عبد النور في هذه الفكرة باستراحات وبيوت الريف قبل الثورة . أما المنزل في "لاتطفيء الشمس" و"في بيتنا رجل" فيبدوا واضحاً فيه الولع الشديد بالممرات الطويلة التي تطل عليها الغرف من الجانبين ولكن لا يمكن الجزم إذا كانت هذه من إلهاماته أم طبقاً لرغبات المخرجين .
المزيد




مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل